اجمل واروع الكلام

فقط عندما تفك تعلقك بالأشخاص وبالأهداف وبالظروف وبما تراه حق ، وتتعلق فقط بالله ….. عندها فقط ستعرف معني السلام الداخلي ، وستري فرص أكثر وأفضل سواء فى علاقاتك أو أهدافك.
– – – – – – – – – – – – – –
لا تعش حياتك ؛ لإثارة الإعجاب .. لتبهر أعين الناس أو لتثير إعجابهم نحوك ..
ولكن عش حياتك ؛ للتعبير بعفوية .. لتعبر عن الحياة التي تعيش بداخلك ..
تلك الحياة الحية الفريدة المميزة التي تعيش بداخل قلبك ..
– – – – – – – – – – – – – –
نحتاج إلي الكثير من الآباء والأمهات أصحاب القلوب الحية العاشقة لبعضهم. تلك القلوب التي تستطيع أن تتفهم وتحتضن المشاعر الرقيقة لأطفالهم .
– – – – – – – – – – – – – –
مسئولية الأم والأب هي الحفاظ علي الحب والسعادة والقوة في حياة أطفالهم لا قتل الحب والسعادة والقوة في حياتهم ؛ ليرضى غرورهم وكبريائهم الموروث الفاسد المريض. مسئوليتهم هي أن يتأكدوا دائماً من أن يروا إبتسامة قلب أطفالهم علي وجههم مشعة ومنيرة ..
 
أتكلم عن الأمهات والآباء الطبيعيين لا المرضى النفسيين التعساء .. !
– – – – – – – – – – – – – –
ألمك هو ذهبك .. !
 
الكثير من الناس يجدون الألم عذراً كافياً ليسيرون بنيرانه نحو بداية تسلق سلالم الموت بالمخدرات أو الكحولات أو الإنتحار الفوري بالسكين مثلاً أو الإنتحار البطيء بالتنازل عن حريتهم وسعادتهم وحبهم وأحلامهم وحياتهم فداءاً للواقع الحالي أو لسيدهم أو قل آلههم الذي تسبب لهم بهذا الألم .
والقليل من الناس يجدون الألم عذراً كافياً ليسيرون بنيرنه نحو بداية تسلق سلالم الحياة بالقرار الصادم والرغبة العارمة والإرادة الكاملة وبالدم المغلي الذي يسير في عروقهم شوقاً إلي الوصول إلي أحلامهم وتحقيقها ، وخفقات قلوبهم التي تخبرهم أنهم أسياد الحياة ، فالحياة خلقت لهم ولم يخلق لهم الموت في الحياة بل الموت بعد نهاية رحلة الحياة .
– – – – – – – – – – – – – –
يمكنك إحتجاز وسجن جسد إنسان ، ولكن كيف ستحتجز قلبه. كيف ستحتجز روحه ؟!
روحه المسجونة ستذبل وتموت وقلبه سيكرهك بكل تأكيد مهما كانت صلة القرابة بينكما ، حتي لو كان الجنس يجمع بينكما كل يوم ، فإن الحب لن يجمع بينكما أبداً وبكل تأكيد كذلك السعادة والحياة محرمة علي الدخول بينكما .
– – – – – – – – – – – – – –
أنت تشعر بأنك تقوم بمخاطرة كبيرة .. أنت تشعر بالخوف !؟
إذاً أخرج من بحر الحياة وقف خارج بحر الحياة كالجبناء وشاهد بحر الحياة كيف يسير وتكلم عن السباحة وعن الغوص في بحر الحياة وإنتقد بحر الحياة نفسه ، فأنت إنسان فارغ والفارغون أكثر الناس تصدر أحكاماً حماقاء عبثية فالواحد منهم يعيش كأنه قاضى الأرض الذي يحكم ويريد أحكامه أن تسير علي كل البشر وعلي الحياة نفسها بينما هو لم يستطيع أن يحكم علي نفسه وعلي خوف وأن ينزل بحر الحياة ليعرف ولو جزء صغير جداً من الحياة خلال رحلته الصغيرة وقرر أن يعيش حياة الجبناء بدلاً من أن يعيش حياة الشجعان وينعم بالحياة التي يرغبها قلبه .
 
تذكر: أنت كالقارب لم يصنعك الله ولم يخلقك لتقف مع الجبناء الفاشلون الموتى علي الشاطيء ، وإنما صنعت وخلقت لتذهب حيث يقودك قلبك هنا وهناك ، ولتعيش في أعماق بحر الحياة وتتلذذ بمتعة التعرف علي بعض أسرار نعمه وتنعم بها لأنها خلقت لك .
– – – – – – – – – – – – – –
أثناء سيرك في رحلة الحياة الشيء الذي يجب أن تدركه أنه عندما تنزل سترتفع مجدداً وعندما تصعد ستهبط مجدداً .. لا يوجد إرتفاع دائم ولا هبوط دائم ، فالأمر أشبه بنبضات قلبك إن أرتفعت بشكل دائم أو هبطت بشكل دائم سوف تتوقف وتموت .
– – – – – – – – – – – – – –
ما الذي تتمناه عندما تأخذ حب الشاب أو حب الفتاة !؟ سواء حب لهواية ما أو حب لشخص من الجنس الآخر ..
 
أنه أو أنها يجب أن تفكر بالطريقة التي ترضي غرورك وتتحدث بالطريقة التي ترضي غرورك وتسير في الطريق الذي يرضي غرورك وتحلم بالأحلام التي ترضي غرورك التي فشلت في تحقيقها لنفسك .
أنه أو أنها يجب أن تتزوج بشخص ما يرضى غرورك وتعيش بقية حياتها بدون أن يبتسم قلبها ولو لمرة واحدة تشعر فيها بأنها إنسانة وبإنها حية .
 
هذا ما يتمناه غرورك ! ، غرورك قتلك وسيقتل العلاقة بأطفالك والثمن باهظ جداً ما بقى من حياتك ستعيشه في الحب المزيف فأنت لا تحب أطفالك ولا هم يحبونك ، هم يعيشون معك لأنك توفر لهم المال والطعام والمسكن ، وأنت تعيش معهم لتحقيق غرورك الذي لم تستطيع أن تحققه علي نفسك وتشعر بالسعادة لتثبت أن العالم كله يجب أن يكون مثلك وهذا فشلت فيه فتحاول أن تفعله مع أطفالك .. !
– – – – – – – – – – – – – –
إذا استمررت في طريق القيود والواقع والمفروض والعادات المغلفة بأنها إرادة الله وعادات الله !!! ، سيأتي يوم في حياتك لا بل قل ستأتي سنوات طوال عندما تستيقظ كل صباح من نومك وتشعر أنك لم تعش من قبل وأنك ميت بالفعل منذ مدة طويلة ومازلت تعيش كالموتي الأحياء ! ، وتشعر بالرغبة في التغيير وبدأ حياة جديدة .
 
حينها تشعر بنفس ما شعرته في الماضي بأن القيود والواقع والمفروض والعادات أقوي وأهم من حريتك وسعادتك وحياتك كلها ، وبعد مدة أطول وسنوات أطول تضيع من حياتك حينها لن يكون هناك وقت .. ستشعر بأنه تم إغتصابك .. تم إغتيالك ، ولن تكون هناك حياة بداخلك .. سيكون قلبك أصبح ميت تماماً ، والقاذورات التي فوق رأسك ستكون هي المتحكمة في حياتك .
وإن تحليت بالشجاعة الكافية لتتحرر من سجن الألم الذي طالة مدة إقامتك فيه طوال حياتك .. ستنظر خلفك وتشعر بأنك كم كنت جبان وأحمق وغبي للغاية ؛ لأنك أهدرت كل هذه السنوات وأهدت حياتك بالكامل وسط القمامة التي كانت تخنق روحك وتغتصب قلبك وحريتك وسعادتك كل يوم وأنت كنت تطلق عليها واقع وعادات وأفكار ومشاعر وحياة آدمية !!
– – – – – – – – – – – – – –
إذا شعرت أنك لم تعش من قبل ..
إذا شعرت بأنك كنت حزين في الماضي وتريد أن تعيش ..
فيجب أن تبدأ من اليوم .. تبدأ من الآن وتبحث عن الحياة بداخل وخارج وتمسك بها بقوة.
– – – – – – – – – – – – – –
لا يمكنك أن تركض من ماضيك ؛ لأن الماضي مجرد نفايات فكيف ستركض وأنت تريد أن تعبر فوق ركام من النفايات ! ، هذا العبور سيجعل قدميك تمتلأ بالنفايات القذرة التي ستصطحبك طوال رحلة ركضك .. نفس الأمر يحدث في الحياة .
 
لذلك إذا نويت أن تركض إلي الأمام .. إلي المستقبل ..
فعليك أن تركض من اللحظة الحالية .. من الآن ..
– – – – – – – – – – – – – –
هناك إمرأة خلف كل رجل ناجح ، وهناك أيضاً إمرأة خلف كل رجل فاشل .
هناك رجل خلف كل إمرأة ناجحة ، وهناك أيضاً رجل خلف كل إمرأة فاشلة .
 
هذا الرجل أو هذه المرأة إما أن تكون مصدر قوته وحبه وسعادته أو مصدر ضعفه وألمه وتعاسته ، ولكنه يحول النوع الثاني إلي مصدر يجعله ينجح ليتصل بقلبه أكثر ويبتعد عنها وعن ماضيها ولتعلوا قيمته في الحياة ويلتقي بعلاقات غيرها ..
 
وعندما يكون الرجل فاشل أو المرأة فاشلة فهي تنازلت عن قلبها وخضعت للألم الذي سببه لها هذا الطرف الآخر وإختارت أن تعيش كفاشلة في عيش الحياة طوال رحلة حياتها .
– – – – – – – – – – – – – –
لا أحد يقف بجوار فاشل ، غير الفاشلون ..
لا أحد يقف بجوار تعيس ، غير التعساء ..
لا أحد يساند الفاشل والتعيس ويحببه في فشله وتعاسته إلا المريض بمثل مرضه .
 
أي عندما تشعر بالتعاسة أو بالفشل وجاء لك شخص ما وبدأ يحببك في فشلك أو في تعاستك. أنصحك أن تحذره وأن تخاف من الوضع الذي وصلت إليه جذب مرضه إليك .
– – – – – – – – – – – – – –
 
عبدالرحمن مجدي
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر جميلة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..