احلى كلام رومانسى

البحث عنك
قبل أن ألقاك كنت أبحث عنك ، وكأني مكلف بمهمة .. مهمة لها طابع مقدس .. مهمة سامية .. أشرف المهام .. وكنت أحتاج فترات طويلة من التأمل حتى أستطيع أن أتصورك روحاً مجردة .. روح الجمال .. روح الحب .. أنت

التصوف
لا أدري هل التصوف قادني إليك أم أنك قدتني إلي التصوف ، لم يكن من الممكن أن اعثر عليك بالعلم والحسابات والمنطق فقط ، بل كان لابد لي من حس ديني ووجدان صافي وباطن يرى أبعد من عيني ، لقد ساعدتني أن يمتزج فكري بوجداني فأصير واحداً منقوصاً لا يكتمل إلا بك .

أنت الوجود
أنت لست مجرد فكرة .. ولست مجرد إحساس ، بل أنت الوجود بأسره.. أنت الوجود من حيث هو زمان ومكان .. أنت الوجود من حيث هو مخلوق له خالق.. أنت الوجود من حيث هو معنى يتكشف للإنسان فيدرك أنه إنسان.. أنت سر إدراكي لذاتي.

الحقيقة المطلقة
كل شيء قابل للتغيير .. كل شيء نسبي .. كل شيء مؤقت .. كل شيء قابل للزوال .. كل شيء له ضده الذي يناقضه .. لا توجد حقيقة مطلقة إلا أنت أيها السامي الجميل المنير ، وذلك لأنك تجسد المعني المتكامل للوجود لأنك أنت الحب ذاته.

إدراك الحقيقة الكاملة
قبل أن ألقاك كان عقلي يتأرجح بين الشك واليقين .. بين الشيء ونقيضه .. أثبت شيئاً ثم أنفيه ، ثم أنفي ما نفيته .. حتى عثرت عليك فاستطعت أن أسمو إلي مقامك العالي فأتحت لي شمولية الرؤية فأصبح الشك هو الطريق إلي اليقين ، وأصبح نقيض الشيء يقود إلي الشيء ذاته .. فترفعت عن لعبة الإثبات والنفي ونفي النفي ؛ لأني اقتربت من إدراك الحقيقة الكاملة .. رؤية العين ولمس الوجدان ومصافحة الفكر .

وسيلة الوصول
حين سألت أين أجدك ؟ .. قالوا لي فيما وراء الطبيعة ! وفشلت كل وسائل البحث والوصول ، ولكني لم أيأس ، وواظبت علي الصلاة ، فانبعث من داخلي هاتف يقول : وسيلتك للوصول قلب مُصدق أنك ستجده .

أنت السر ذاته
أي سر فيك ؟! أي سر لتواجدك علي هذا النحو ؟! أي قوة شدتني إليك ؟! لا أستطيع أن أرجع الأمر إلي علة غيبية ولا إلي قوة طبيعية خارقة .. لا أستطيع أن أقول إنني عرفت سرك من واقع تجربتي في الحياة . أنت فوق .. فوق .. أنت السر ذاته.

قلب الوجود
لقد استطعت أن أهتدي إلي حيث يقع قلب هذا الوجود واستطعت أن أستمع إلي دقاته وذلك بعد أن عرفتك. أنت تهدي إلي قلب الأشياء وذلك بدون خريطة وإنما بفعل المعرفة القلبية القادرة علي النفاذ إلي ضمير الكون.

لأنك سام
أنت لا تصارع وإنما تصادق .. أنت لا تأمر وإنما تشارك .. أنت لا تقسو وإنما تتعاطف .. أنت لا تشك وإنما تتفهم .. وأنت لا تخون وإنما تقدر .. وكل ذلك لأنك سامي.

الحرية
أنا الذي اخترتك.. القرار قراري.. إنها إرادتي.. وعيي.. حريتي.. تصميمي.. وذلك لأني حين رأيتك ومنذ اللحظات الأولي شعرت بحريتي كإنسان.. لقد وضعتني في مواجهة وجودي وشعرت أنني قادر علي اتخاذ أهم قرار مصيري في حياتي.. ولذلك فأنت الآن وبعد أن وجدتك وأحببتك لا تنفصل عن معنى وجودي.

منطقية اللامعقول
قبل أن ألقاك كنت أتصارع مع اللامعقول في الحياة.. كان عقلي ينقد ويرفض ويعترض ويثور.. بعد أن وجدتك رأيت الانسجام والتآلف والتآخي بين كل الأشياء رغم ما يبدو في ظاهرها من تناقض ولا معقول. لقد آمنت من خلالك بمنطقية اللامعقول فصار معقولاً.

التأمل
متعتي وسعادتي العظمي أن أخلو بنفسي وأغمض عيني وأتأملك.. أنت محور تأملاتي

أنت ملهم
علمتني فن الحياة.. علمتني الطريقة المثلي في الحياة.. من أين جاءتك المعرفة والعلم والخبرة ؟ أم أنت ملهم !!

بعد الحياة
عرفتك أول ما عرفتك من خلال النور المنبعث منك والمحيط بك.. مصادفة في لحظة خاطفة.. ترتيب قدري.. معرفة روحية سبقت لقاء الفكر والوجدان أضاءت لي السبيل إلي الحكمة والسعادة.. تملكني يقين جازم أنك من كنت أبحث عنه.. وأنك ستظل معي إلي ما بعد الحياة.

المصير
لقد ساعدتني علي فهم مصيري.. لقد ساعدتني علي اليقين.. لقد ساعدتني علي التخلي عن الإيمان النظري.
حبي لك خبرة روحية غذت حياتي فأدركت معني الحياة وعرفت مصيري.

اللاوجود
كنت أهوى لعبة استخدام ” اللا ” لسهولة العثور علي الكلمة النقيضة ، فأقول الحب واللاحب .. السلام واللاسلام ، حتى جاءت في ذهني كلمة الوجود فسبقتها بـ ” اللا ” فجاءت كلمة اللاوجود ؛ فشعرت بذعر.. ما معني اللاوجود؟! وزاد ذعري حين تساءلت ومن أوجد اللاوجود؟! وهل اللاوجود كان سابقاً علي الوجود !! وهل اللاوجود هو العدم ؟! وهل العدم معناه اللاشيء ، وشعرت أنني ريشة تطاردها الرياح ، ولكن الريشة شيء والرياح شيء ، وهذا في حد ذاته وجود .. ولكني نعمت بالاستقرار حين وجدتك .. لقد أوجدت في داخلي الطمأنينة والسلام .

الحياة جديرة بأن تعاش
دائماً أنا منشغل بفكرة الموت .. هي موضوعي الرئيسي منذ طفولتي ، واختلطت مشاعري ما بين الرفض والقبول .. الكراهية والحب .. اللامعقول والمعقول .. البشاعة والرحمة .. ومن شدة الخلط كنت أتأرجح ما بين التشبث بالحياة وبين الموت الاختياري ، وحين عرفتك تيقنت بأن الحياة جديرة بأن تُعاش.

من أوجد الشر ؟
في صباي كنت أتساءل لماذا الشر ؟ ومن أوجده ؟! والآن تلاشي السؤال.. أصبحت أرى الشر ضمن الحقيقة الكلية.. لا يوجد شيء قائم بذاته.. ولا معني لشيء مجرد.. لقد استطعت أن تنتشلني بحبك من الضياع ومن اللهو.

روح الحياة
الروح حياة ، والحياة تطور وإبداع وتجديد ، وحين أحببتك أنقذتني من جمودي.. من تحيزي.. من تعصبي.. من أفكاري المسبقة وعاداتي المتأصلة.. أيقظتني من سباتي.. حركتني من ركودي.. يا معشوقي أنت روح الحياة.

الفطرة
بفطرتي وليس بسذاجتي عرفت طريقي إليك.. وحين عرفتك تخلصت من سذاجتي وتساميت بفطرتي إلي أقصى درجات النقاء.

التكامل
كل جزء من كياني تحول إلي عين تري.
كل جزء من كياني تحول إلي أذن تسمع.
كل جزء من كياني تحول إلي وجدان يشعر.
كل جزء من كياني تحول إلي أعصاب تحس.
كل جزء من كياني تحول إلي عقل يسأل ويندهش ويفهم.
هكذا فعل بي حبك.
الرؤية الكلية.. النظرة الشاملة.. والإحساس المتكامل.. أعمق درجات الفهم والإحاطة.

الحتمية الكلية
من تأملاتي وخبرتي في الحياة وبعض عملي استخلصت أن هناك حتمية كلية ، وحاولت أن أتزود بالمعرفة لكي أفك الرموز ، وتعبت كثيراً إلي حد اليأس ، وحين عرفتك عثرت علي الشفرة لفك الرموز.

بانوراما الزمن
امتزج الماضي بالحاضر بالمستقبل في معني واحد حين عرفتك.. سقطت الفواصل.. رأيت ذاتي علي مرآة تاريخ البشرية فعرفت جذوري ، وشربت الحاضر وأدركت وفهمت فاعتقدت وآمنت.. وعشت في المستقبل أملاً فعرفت الحلم والتخيل.. أنت بانوراما الزمان.

الوفاء
افتقدت دائماً الشعور الداخلي بالأمان رغم توفر كل أسباب الأمان من حولي ، وذلك لأني لم أكن عثرت علي الحقيقة ، ولذا شعرت باليأس والضياع.. أصبحت أشك في كل شي ، وحين اهتديت إليك اهتديت للحقيقة لأني استطعت أن أنفذ إلي صميم الجوهر الإنساني فتعلمت الوفاء.. أصل الحقيقة هو الوفاء.

الوصف والقياس
كيف أصف حبك ؟ لا أستطيع !! ولكي أستطيع لا بد أن أعيش ألف عام ، وأن أقرأ كل تراث البشرية من الفلسفة والعلم والفن ، وأن أسير في الأرض باحثاً عن كل مظاهر الفضيلة والجمال ، وأن أصوم الدهر وأصلي ثلثي الليل ، وأعانق كل فجر ، وأن أبحث عن كل مسكين ويتيم ومحروم ومريض لأتألم معهم ، وأن أبحث عن كل بسيط فقير صادق وشريف له قلب بكر ، وقد أحب لتوه فامتلأت السماء والأرض نوراً فأستطيع أن أقيس تجربتي علي قلبه .
أحتاج كل ذلك لأرى صورة حبي كاملة فأستطيع حينئذ أن أصفها .
أستطيع أن أقول كيف أحببتك ، ولم أحببتك ، ورغم ذلك قد لا أستطيع ، فحبي لك أكبر من كل شيء ولا يقاس علي أي شيء.

العناصر الأولية

لقد أرجعني حبك إلي العناصر الأولية.. إلي القوانين السابقة علي الوجود وبمقتضاها أوجد الوجود فأصبح عقلي قادراً علي فهم ما لم يكن مفهوماً.نأن هناك

د.عادل صادق

اقرأ  أيضاً: خواطر عن الحب
اقرأ أيضاً : حاجة الانسان الى الحب

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر عن الحب

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..