اسئلة صعبة عن الحياة

س: كل البشر ؟ كل الآلام ؟ اختلف معك … بعض البشر لا يتعلم إلا بالألم ولا يعرف الوجهة التى تطوره إلا بالألم ، هل ده الطبيعى ؟ أعتقد لأ .
 
ج: كيف تعلمتي السير علي أقدامك ؟ بالسقوط مره علي وجهك ومرة علي ظهرك ، ألم تشعري بالألم !؟ بكل تأكيد شعرتي بالألم .
 
الألم ليس شيء سيء ، كالفشل أو الخسارة ليس شيء سيء. استمعي للنجاحين في أي مجال سيقولون لكي أن المحاولات الفاشلة والخسارة التي تعرضوا لها هي أحد الأسباب الكبير التي تجعلهم يصلون إلي ما وصلوا إليه .
 
بعد فترة لو الإنسان إزاد علم ووعي بقلبه وبنفسه وبالحياة ، وبالتالي قلبه ونفسه وحياته تزداد نوراً وسعة وبركة ، وهذا الإنسان سيتعلم أيضاً من الألم ولكن هذه الدروس ستكون قليلة ، مقارنة بالدروس الكثيرة التي سيتعلمها من ممارسة الحياة بتأمل ومن القراءة ومن التفكر والتعقل في الأمور .. أي سيتعرض للألم ولكن سيكون قليلاً .. أي مجرد عابر سبيل في حياته يأتي علي فترات قصيرة ويذهب ..
 
بينما الإنسان الآخر والذي أقول فيه أنه يتعلم ( بألم حياة .. ) هو إنسان إزداد جهلاً وضيقاً وفقراً بما يعرفه عن قلبه وعن نفسه وعن الحياة ، وبالتالي قلبه ونفسه وحياته تزداد ظلاماً وضيقاً وفقراً ، وهذا الإنسان سيتعلم فقط من الألم ، وقد يكون الألم نفسه لا يعلمه بل يزيد قلبه ظلاماً ، ويجعله ينتقل في الظلمات ، وهذا الإنسان ألم الحياة هو الذي يعلمه ، وربما يتعلم في نهاية عمره ، وفي الغالب لن يتعلم في الدنيا بل بعد أن يموت ويدفن تحت التراب .
 
س: طيب أصحاب الوعى ممكن يعملوا ايه عشان المجموعة التانية اللى بتتعلم بألم الحياة يرفعوا من وعيهم قبل ما يموتوا ؟
 
ج: أصحاب الوعي أو المؤمنين أو اي ما كان اسمهم عليهم أنفسهم ، وآخر ما يستطيعون فعله هو ( فذكر إنما انت مذكر لست عليهم بمسيطر .. ). هذا القانون سأوضحه في الكتاب القادم: قوانين حياة من القرآن ، ولكن معناها ببساطة لكي الآن هو: عيش في ما تؤمن به إن كنت تعتقد أنه صالح للحياة ، وعندما يجدون أن جيد وسعيد وناجح بما تؤمن به بعضهم سيأتي إليك ويسألك ويتقرب منك بفعل الطاقة الروحية العالية التي ستمتكلها وحينها تستطيع أن تنصح بهدوء وبسلام ، بينما المتعصبون دعهم في حياتهم. فقط عندما يأتون إليك تحدث معهم بحب وبلطف وبوعي وبقوة علم لا بقوة غرور !
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
 
س: انا اعاني من مشكله وصديقتي حسيبه ارشدتني اليك
 
ﺍﻧﺎ ﺷﺎﺑﻪ ﺗﻤﺖ ﺧﻄﺒﺘﻲ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺷﺎﺏ ﻣﻦ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﻣﺘﺪﻳﻨﺔ ﺫﺍﺕ ﺍﺧﻼﻕ ﻋﺎﻟﻴﻪ ﺍﻻ ﺍﻧﻲ ﻋﻨﺪ ﺭﺅﻳﺘﻪ ﻟﻢ ﺍﺭﺗﺢ ﻟﻪ ، ﻭﻟﻜﻦ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟﻠﻀﻐﻂ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﺧﻲ ﻭﺑﻤﺤﺎﻭﻻﺕ ﺍﻻﻗﻨﺎﻉ ﻣﻦ ﻋﺎﺋﻠﺘﻲ ﻭﺍﻓﻘﺖ ﻭﻟﻜﻦ ﻛﻠﻤﺎ ﺭﺃﻳﺘﻪ ﺍﺷﻤﺄﺯﺕ ﻧﻔﺴﻲ ﻣﻨﻪ ﻭﻻ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﺑﺪﺍ ﻟﻼﻋﺠﺎﺏ ﺑﻪ ﺛﻢ ﺍﻧﻲ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﺍﺗﺼﻮﺭ ﻧﻔﺴﻲ ﻣﻌﻪ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﻣﺮﺍﺭﺍ ﻓﺴﺦ ﺍﻟﻄﻮﺑﻪ ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﺧﻮﺍﺗﻲ ﻛﻨﺎ ﻳﻤﻨﻌﻨﻨﻲ ﻣﻦ ﺍﻏﻀﺎﺏ ﻭﺍﻟﺪﺍﻱ ﻓﺎﻛﺘﻢ ﺭﻓﻀﻲ ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻦ ﻧﻔﺴﻲ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﺍﻋﺪ ﺍﺳﺘﻄﻊ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﺍﻛﺘﺮ ، ﻭﺍﻻﻥ ﺍﻧﺎ ﺧﺎﺋﻔﺔ ﺍﻥ ﻓﺴﺨﺖ ﺍﻟﺨﻄﺒﻪ ﺍﻛﻮﻥ ﻣﺬﻧﺒﺔ ﺑﺤﻖ ﻫﺪﺍ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻭﺍﻫﻠﻪ ﺍﺫ ﺍﻧﻬﻢ ﻳﺤﺒﻮﻧﻨﻲ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻭﺳﻌﺪﺍء ﺟﺪﺍ ﺑﻲ
ﺍﺭﺟﻮﻙ ﺍﺳﺘﺎﺫﻧﺎ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺍﺭﺣﻨﻲ ﻓﺄﻧﺎ ﺍﺭﻳﺪ ﺍﻥ ﺍﻋﻠﻢ ﺍﻥ
ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻓﺴﺨﻲ ﻟﻠﺨﻄﺒﺔ ﺫﻧﺐ ﺍﻋﺎﻗﺐ ﻋﻠﻴﻪ
 
ج: أولاً: من عائلة متدينة وذات أخلاق عالية ، لا علاقة له بالأمر ..
فلا يعقل أن أدخل حتى في مشروع تجاري مع شخص ؛ لأن عائلته متدينة وذات أخلاق عالية! ، ولكن فقط سأدخل مع من هو مؤمن بفكرة المشروع وأنا كذلك مؤمن به وأحبه وأشعر بالتناغم والصداقة معه .
 
أما عائلته كيف أراها وكيف أحكم عليها وكيف هي تبدو في الخارج حتى لو مفسدون في الأرض بأي طريقة ، فهذا الأمر لا يعنيني! . المهم الشخص نفسه الذي أريد أن أسس معه مشروع تجاري أو علاقة صداقة مثلاً ، فما بالك بالزواج !؟ .
 
( فاكتم رفضى بيني وبين نفسي ) ، هذا اسمه ضعف وجبن وثمنه غالي جداً. الأمر لا علاقة بالأهل وأخوتك. أنتي ضعيفة ، والإنسان بطبعه يمارس غروره وسطوته وأمراضه النفسية علي من يراه ضعيف ، بينما من يراه قوى سيحترمه رغم أنفه .
 
أنتى شكلتي في أذهانهم صورة أنكِ ضعيفة. غيري هذه الصورة في نفسك وفي داخلك أولاً ، ثم قومي بتغييرها في الخارج بقوة .
 
عندما يتعرض الأمر للكرامة الإنسانية والحرية التي منحها الله للإنسان وفضله بها عن الحيوان ، والحرية هي أحد الفروق القوية بين الإنسان والحيوان. لا يوجد ما يسمى أكتم! ؛ لأن الأمر لا يتعلق بأكل اللحمة أم الخضروات .. الأمر حياة أو موت .
 
أن يتنازل الإنسان عن إنسانيته وحريته التي منحها الله له رغبة في إرضاء أي إنسان أو أي صنم يخافه ، فهذا الفعل سيجعله يخسر كل شيء وسيصاب بأعمق أنواع التعاسة والإكتئاب ، وفي النهاية أيضاً هذا الإنسان أو هذا الصنم الذي يعبده لن يرضى عليه ، وسيظل يغتصب روحه ويقتله ببطئ .
 
( خائفة ان فسخت الخطبه اكون مذنبة بحق هدا الشاب واهله ) ، إن واقفتي فأنتي خائنة لنفسك ولقلبك ولهذا الشاب ، والحياة بينكما ستصير جحيم في جحيم بسرعة قياسية ، والله وحده أعلم مدى الخراب الذي ستحدثانه في قلوبكما وفي قلوب أطفالكما .
 
من النهاية فكرة أنكِ لم توافقي علي شاب لم ترغبي به وتظلي كذلك تعذبين نفسك وتدميرين نفسك بسبب الخوف أو بسبب أي أمراض فكرية زرعت فيكي ، ثم تتزوجين به .. وهذا الأمر يحدث ليس فقط للبنات وإنما يحدث أيضاً للشباب وبالأخص في الدول العربية .. هذا أسميه دعارة مقننة .
 
هذا أقذر وأقبح أنواع الدعارة علي الإطلاق ، وهي أحد أسباب هلاك شعوب الدول العربية في الجيل الحالي. أن يمارس الإنسان الجنس بشكل عشوائي أو شهواني مقابل المال ، ولكن يفعل ذلك بإرادته الكاملة وحريته التى منحها الله له ، فهذا أمر مضر للإنسان نفسه ، ولكنه بالنسبة لقوانين الكون والحياة مقبول بعض الشيء .
 
وإنما أن يمارس الإنسان الجنس مع شخص آخر بدون رغبة منه في ذلك. بسبب ضغط بشر مثله علي شكل أبواه أو أخوته أو أقاربه ، وهؤلاء البشر مبرمجون طبقاً لعادات مقدسة بالنسبة للمجتمع الذى نشأ فيه ، فهذا أسمه أن كل ذلك آلهة وأصنام يعبدها الإنسان من دون الله ، وهؤلاء الأصنام مجرد عادات وتقاليد فاسدة ميتة .. الناس تقدسها وتتعبد لها ليل نهار.
 
والأمر لا يتعلق بممارسة الجنس وإنما يتعلق بكل صغيرة أو كبيرة في حياة الإنسان يجب أن يفعلها بحرية كاملة وبدون أن يتعرض لأي ضغط بشري ، فكيف إذا كان يتعرض لضغط إجتماعي من قطيع بأكمله حتى يخضع لأصنامهم وإلا يخرج من رحمتهم! ، وهذا هو سبب هلاك العرب ( إنا وجدنا آباءنا كذلك يفعلون ) .. سأكتب قوانين أو أكثر في كتابي القادم: قوانين حياة من القرآن ، وسأتحدث عن هذا الأمر بالتفصيل وأول قانون سيكون: هل يهلك إلا القوم الظالمون !؟
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
 
س: أولا يا عبودة أنا بحب كل حاجة بتكتبها و ربنا يا رب يحقق لك كل أمالك. عندي لك سؤال بخصوص قانون الجذب. في ناس بتتولد وعندها أمراض وراثية والأمراض دي بتشكل جزء كبير من حياتهم يعني مثلا مبيقدروش يكملوا دراستهم وبتبقى عندهم مشاكل كتير تانية كنتيجة للمرض دا والسؤال هو إيه ذنب الناس دي في إن حياتهم بالشكل دا؟ يعني هما كانت عندهم طاقة سلبية من قبل ما يتولدوا مثلا
 
ج: تعرفي واحد اسمه ( نيكولاس فوجيسيك ) اتولد بدون أيدي ولا أرجل ! ، تعرفي ما فعله هذا الإنسان لم يستطيع فعله الملايين ممن يطلق عليهم أصحاء !! ( قصته موجودة علي الموقع ) ، تعرفي السباح المصري مصطفى إبراهيم ، أو السباح المصري خالد حسـان ، ممكن تتعرفي عليهم افضل من هذا المقال ( المختصر ) الذي سأنشره بالكامل في كتابي القادم ( قوانين حياة من القرآن ) الذي سأنشره السنة القادمة 2017 بعنوان: عسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
 
عبدالرحمن مجدي
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : مقالات ثقافية متنوعة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..