اسئلة عن الحب واجوبتها

س: كنا نتواعد باسم الحب هو الي طرح علي موضوع الحب كانت العلاقة بيننا كتير حلوة بس انا بحبه اكتر بعدها بقينا مع بعض سنتين بعدها تقدم لخطبتي زوج اخته (زوج اخت حبيبي) اخبرت حبيبي بامر الخطبة فقال لي تزوجيه سيمنحك السعادة الي لا استطيع منحك اياها (على اساس ان زوج اخته غني و هو فقير جدا ) تم ارغامي على قبول الخطبة من طرف اهلي لما سمع باننا قبلنا مرض و ترك منزله بقي في الشارع عدة ايام لما رجع للمنزل اخذوه الى المشفى فبعدها الغيت الخطبة التي تمت غصبا عني تجددت علاقتي بحبيبي بعدها اقوى مما كانت عليه وبعد مرور مدة اكتشفت انه يتواعد مع بنت عمي الي استغلت موقف الخطبة و اصبحت تواعده علما انها كانت تواعد صديقه الانتيم ثم واجهتهم بالحقيقة فكانت ردة فعله انه صفعني غادرت المكان و بعدها تدهورت حالتي الصحية جاء لي مجددا طالبا الصفح مني و اعادة العلاقة لما كانت عليه
 
ج: تمام أين السؤال !؟ ، كل ما سبق مجرد فضفضة .. أنتي قومتي بسرد جزء من قصة حياتك لي .. أين المشكلة ؟ ماذا تريدين ؟ وما هو الهدف الذي ترغبي الوصول إليه ؟
 
س: بدي اعرف هذا الانسان ما هي نيته و هذه بنت عمي مذا افعل لها
و انا بدي اتخلص من هذا الحب لان تعبني كتييييييير
ضعفي اني لا استطيع المواجهة
و لا استطيع الخصام اي احد قلبي كتير ابيض اسمح من حقي عشان راحة الغير
و بشوف كل البنات حلوين عني
اناما عندي ثقة بنفسي
انا ابكي على كل الناس و بخاف عليهم و بنصحهم بس انا ما في حدا بيحبلي الخير حتى في بيتنا لا يوجد استقرار
 
انا اهلي بحس انو ما يحبوني كتير حتين عليا الضغط ما يخلوني اتطلع و اذا رحت على حدى من قراىبي يتصلو كتير عل الهاتف حتي قريبي يشوفو ني بنضرات غريبة انا وصلت اني فكرت الهروب من المنزل و الانتحار
انا نفسيتي كتيييييير تعبان
 
ج: مستحيل أن تعرفي نية هذا الشخص ! ، يمكنك أن تسأليه وهو يجيبلك .. وإجابته أما ان تثقي فيها أو لا ؟ .. أنا مهما قولت سيكون رأي مجرد دجل .. ودا رأي . فكرة أنه تواعد مع بنت عمك بالنسبة لي عادي .. فكرة صفعك امر غير عادي .. فكرة رجوعه لكي قد يكون يحبك جداً .. في النهاية ما يمكن أقوله أن الإجابة الأقرب للصواب ستجدينها عندما تسألي الشخص نفسه .. والإجابة النهائية والقرار الأخير هو لكي .. أتبعتي قلبك أو رأسك .. اتبعي ما تشائين المهم القرار الآخير لكي وحدك ..
 
بنت عمتك لا اعرف هي حاولت أن تمارس الحياة ، قد تكون أنانية أو اي حكم آخر بداخلك تجاهها ، ولكن الأمر طبيعي .. هي تمتلك الحرية الكاملة من الله أن تفعل ما تشاء في حياتها .. هي قررت والإنسان الذي تحبينه قرر .. ماذا حدث بينهم وكيف فسرتيه وردة فعلك كل تلك الأمور تخصك أنتي وانتي تتحكمي فيها .. أما قرارات حياتهم ( بنت عمتك أو ذلك الشخص ) لا سلطان لكي عليهم .. تريدين مسامحتها او لا .. الأمر يرجع لكي .. وكما قولت لك مسامحة الناس يفيد قلب الإنسان نفسه قلب أن يفيد الناس !
 
أنصحك أن تقرأي هذا المقال: حل مشاكل الحب 
 
* و انا بدي اتخلص من هذا الحب لان تعبني كتييييييير
 
– اقرأي كثيراً ، اقرأى عن التحرر
 
* اسمح من حقي عشان راحة الغير
 
– فكر التنازل عن الحقوق أو التضحية فكرة خطأ بالمرة ومضرة جداً ، انصحك تقرأي هذا المقال: التضحية من اجل الاخرين
 
* انا ما عندي ثقة بنفسي
 
– الثقة أمر بسيطة ، قراءة .. تفكر .. تأمل .. تطبيق .. تفكر .. قراءة .. وكل أمر في الحياة يتلخص في هذه الكلمات ، اقرى المقالات الآتية:
 
* انا ابكي على كل الناس و بخاف عليهم و بنصحهم بس انا ما في حدا بيحبلي الخير حتى في بيتنا لا يوجد استقرار
 
– فكرة حب الخير فكرة كبيرة ، لأن الخير والشر من الأمور المعنوية التي يختلف تفسيرها في منظور الدماغ البشري من شخص لآخر. بمعني قد يريدك شخص ما أن تدرسي في كلية الطب ويعتبر هذا الأمر خيراً لكي من منظوره ! ، وشخص آخر قد يريدك أن تمارسي لعبة السلة ويعتبر هذا الأمر خيراً لكي ، وشخص ثالث قد يريدك أن تتناولي السجائر ويعتبر هذا الأمر خيراً لكي ، وشخص رابع قد يقول لكي اختاري ما تريدين وهو الشخص المفضل لدي ؛ لأنه من الطبيعي أن تكوني أنتي أكثر شخص يعرف ما هو الخير والشر ؟ ، لأن قد يكون دخولك كلية الطب أشبه بإدمان السجائر أو المخدرات مجرد هروب من نفسك إلي زيادة الضغط النفسي .
 
أي المشكلة ليست كما تقولين ، أنتي تريدين من الناس أنت تكبي عليكي وتخاف عليكي ، ولكن كل شخص له طريقته في البكاء والخوف .. هناك من يكبتها ولا يخرجها وهناك من يخرجها في صورة دعاء لا تسمعينه أنتي .. وهناك وهناك طرق كثيرة جداً .. وأيضاً في النصح الأمر مختلف من شخص لآخر ..
 
أهتمي بنفسك وضعيها في المرتبة الأولى ، لأنها يجب ان تكون في المرتبة الأولي ، الله لم يبعث في الحياة لتتركي نفسك وتحاولي أن تختفي في الناس ونصحهم وغير ذلك ، مهمتك في الحياة إنقاذ نفسك أولاً .. وبعد ذلك تخبري الناس عن ما تمتلكينه من نعم ومن أفكار ساعدتك علي إنقاذ نفسك وتطهيرها وإسعادها .. من أراد ان يأخذ بها فله .. ومن لم يرد واعرض عنكي او حتي شتمك وسبك ليس عليكي أي سلطان عليه .
 
* انا اهلي بحس انو ما يحبوني كتير حتين عليا الضغط …
 
– أنتي السبب ! ، أنتي الآن 28 سنة !! .. أنتي كبيرة ويجب أن تتحملي مسؤولية حياتك .. الأهل لا يكرهون أطفالهم في الغالب ولكنهم يريدون لهم الخير من منظورهم كما قولت لكي من قبل ومنظورهم في الغالب قديم وفاسد وهذا طبيعي لأن الحياة تتطور وتتقدم والله يمنح البشرية أطفال وليس كبار حتي يتفكروا ويعقلوا فهو لم ينزل الأطفال مبرمجين وإنما صفحات بيضاء ، فالأهل مجرد رد فعل لما يجدونه من طفلهم .
.
من الأمثلة المشهورة أهل ” بيل غيتس ” أو أهل العالم المصري الراحل ” أحمد زويل ” وغيرهم من لم يكونوا يرضون لأطفالهم أن يسيروا في الطريق الذي ساروا فيه ، هم أرادوا منهم أن يصبحوا علي أهوائهم الشخصية ولكنهم رفضوا أن يخضعوا لهم وعبروا عن أنفسهم وعن قلوبهم بقوة ، وساروا في الطريق الذي أرادوه .. يجب أن يكون لكي طريق خاص بكي .. يجب ان تعبري عن نفسك بقوة حتي تتغير نظرة أهلك لكي ويعرفون أنكي تغيرتي ويحذفون من عقوهم النظرة القديمة لكي وأنكي مجرد تابع لهم .. يعرفون أن لكي شخصية مستقلة وأفكار مستقلة وأحلام مستقلة وطريق مختلف .. ولن تتنازلي عن أي شيء من تلك الأمور ولن تتساومي عليها لتحصلي علي نصف حياة !
 
عبدالرحمن مجدي
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : مقالات ثقافية متنوعة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..