اسباب الهجرة الغير شرعية فى مصر

الهجرة الغير شرعية سببها ليس النظام السياسي وإنما النظام الإجتماعي الديني المذهبي المريض ! ، كالعادة الغباء وضيق الآفق يجعل الإنسان لا يرى شيء ومع ذلك تجد الإنسان يردد الترهات والسخافات بقوة وبسرعة ، وغبائه لا يوصله إلي أي حل ولا إلي أي نور فقط يزيد من بؤسه ويزيد من الظلام الذي يعيشه في واقع حياته الخاص .
.
الغباء الإجتماعي يقول أن الشباب يهاجر لأنه لا يجد وظيفة !! ، وإن وجد وظيفة لا يستطيع أن يوفر المال المطلوب لممارسة طقوس الغباء الإجتماعي. الطقوس التي تشبه عملية الشراء والبيع لا أكثر ، ويقول أيضاً أن السبب في أن الشباب لا يعمل هو عدم وجود وظائف ، وأن الشباب ضحية للنظام السياسي والوزراء ورئيس الجمهورية ، وهذه السخافات وهذا الغباء الذي يتم ترديده علي الناس والناس تردده كل يوم تقريباً بلا توقف ، فالإنسان عندنا في مصر يشبه الأسطونة القديمة التي يقومون التسجيل عليها القليل من الكلمات وهو يظل يرددها طوال حياته ؛ لذلك لا تتعجب ان وجدته هو لا ينتمى للحياة في شيء ، وهو تقريباً خارج نطاق الحياة. هذا الأمر طبيعي وهذا هو عدل الله وهذا هو فعل القدر العظيم الذي وضعه الله للإنسان علي الأرض.
.
أولاً: الوظائف موجودة بكثرة غير طبيعية سواء في العالم الواقعي أو العالم الإفتراضي ( الإنترنت ) ، ثانياً: الله سبحانه وتعالي يمد الكون بالشباب والأجيال الجديدة النظيفة ( الفطرة ) حتي يطوروا الأرض وينموها ويعمروها لا حتى يغضعون لقوانينها ، وهم من يصنعون الوظائف لا الوظائف هي التي تصنعهم ( إلا في عالم المجتمع المتخلف المادي الجنسي طبعاً ! ) ، ثالثاً: إذاًَ الوظائف موجودة وبكثرة تفوق عدد الشباب. السؤال هنا لماذا لا يعملون !؟ ولماذا يهاجرون !؟ وحتي من يعمل كأنه لا يعمل .. لا ينتج .. لا توجد روح الشباب فيه وهو يعمل .. تشعر أنه يعمل كحيوان لأكل المال حيثما يجده ( مثل القطيع من حوله ) ، لماذا !؟
.
– لأنكم سرقتم منه كل شيء ، فطرته وحريته وكرامته الشخصية .. فكره ومشاعره قمتم بتشواههم بالكامل .. قلبه سلختموه حياً في نيران عالمكم المتخلف المادي الجنسي .. حتي الحرية من الواقع والأمل الذي يملأه والرغبة في الإستمرار علي قيد الحياة والحلم بغد أفضل وهذه الحالة الساحرة التي يحياها الإنسان عندما يكون في حالة حب .. تلك الحالة النورانية المقدسة التي زرعها في قلب الإنسان .. أغتصبتم قلبه بسمومكم .. وأغتصبتم الحب بداخله وشوهتموه وحولوتموه إلي مال وسرير وجنس وأسياده وأسياد من سيمارس معها .. كل ذلك !؟
.
كيف سيعيش حتى بدون أمل !؟
.
تتعجبون ولا تجدون حل في رؤوسكم المتحجرة الميتة الغبية ، كيف هو يذهب لهجرة غير شرعية وهو يعلم أن أكثر من يذهب يموت ولا يرجع إلا جثة !؟ ، أتعلمون أنه أصلاً ميتاً بينكم .. فالموت في البحر يمثل له أهون من الموت ببطيء بينكم .. أتعلمون أنه منذ أن أصبح في عمر الـ 18 عام أو أقل بدأ يشاهد الأفلام الإباحية ويمارس العادة السرية !؟ .. أتعلمون أن هذا الإحساس الذي يشعره كل يوم بعد مشاهدة هذه الأفلام وممارسة هذه العادة المميتة يشعره بالموت !؟ .. أتعلمون أنه يشعر بالعجز وبالقهر أمام أحد أصنامكم التي جعلتم قلبه يخضع أمامها وهو عاداتكم القذرة في ممارسة الجنس الذي يشبه الدعارة تماماً ودعارة في منتهى القذارة لا توجد إلا في بلدكم والبلدان التي تعاني اليوم من الخراب !؟ .. لأنها دعارة تقوم علي إغتصاب الأرواح والأجساد بإسم الله !! … حقاً غبائكم لا حدود له كرحمة الله تماماً .
.
تتعجبون أن أكثر الشباب لا يحترمون المرأة .. تتعجبون أنهم يتحرشون بها .. تتعجبون أنهم ينتظرون فرصة وسوف ينتهكون جسد أي فتاة .. تتعجبون أنهم ينتهكون عرض كل فتاة كل يوم بألسنتهم .. تتعجبون لذلك !؟ .. أنتم تعاملونهم كأنهم تجار والبنت سلعة رخيصة ومؤسسة الزواج كالدعارة يجب ان تدفع للسيد وترضى السيد لتمارس الجنس أو حتى لتتحدث مع الطرف الآخر .. وللأسف في دواخلهم خضعوا وآمنوا بذلك .. وهم الآن لا يملكون المال الذي يرضي غروركم ولذلك فهم يتحرشون بالسلعة التي لا يملكون ثمنها .. وعندما يملكون ثمنها لن يحافظون عليها أيها الأغبياء .. بل بعد فترة سيملون منها وإن كان لديهم المال الكثير حيث يستطيعون به شراء سلعة أعلي ثمناً سيرميها ويبحث عن غيرها ..
.
البنات ! ، أتعلمون أنهم يتمنون كل يوم لو يتركونكم ويرحلون إلي بلاد الكفر في نظر غباءكم ولكنها بلاد الله وأنتم بلاد الكفر بكل شيء .. بلاد الكفر بالله وبالإنسان وبالفكر وبالحب وبكل شيء وما تعيشونه قمة العدل الإلهي والكوني والقدر يعاملكم علي قدر غباءكم .. أي هم لديهم ملايين الآماني لو يتركونكم ويرحلون .. آماني تشبه المحتضر الذي يتمنى لو يرجع إلي الحياة ، ولكنه يعلم جيداً انه سيموت لا محالة .. الموت هو الحقيقة الوحيدة بداخله ، وهم كذلك .
.
أتعلمون أنهم كالشباب تماماً قابعون امام الأفلام الإباحية والعادة السرية بعد أن حولتموهم إلي عورات وحرمتم عليهم ممارسة الحب وممارسة الحياة الطبيعية بسبب أفكار مذهبكم الميت الذي تتفاخرون بها وأنه سيدخلكم الجنة أنتم وحدكم .. أنتم بلا منازع ، وأنتم في الدنيا تذوقون أشد العذاب جراء أتباعكم لهذه السموم وتأملون الجنة في الآخرة ! ، قمة الغباء والظلام الفكري !!
.
ثم تتعجبون لماذا المرأة المصرية كئيبة وتحصل علي مراتب عالمية في الكآبة والأمراض النفسية ، ولماذا تنتج أجيال من المرضى التي يطلق عليهم شباب وفتيات يمارسون الجنس ويجلبون لنا أطفال يسممون كيانهم وحياتهم كما فعتم معهم وهكذا .. أنتم دمرتموهم بالكامل ، القليليون منهم فقط من هم علي قيد الحياة بينما الكثيرون منهم آشباه أحياء وآشباه اموت .. لا يمكن تصنيفهم !
.
عبدالرحمن مجدي
.
.
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : عاهات مجتمع

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..