اسرار الثراء – الطريق الى الثراء

طاقة الثراء طاقة جبارة وهي أصل النعم في الكون فلقد خلق الله الكون وصممه على الوفرة والنمو المتواصل وهذا بعكس ما يعتقده أكثر البشر. لا توجد ندرة في الكون وإنما أفكار ممزوجة بمشاعر الحرمان وما أن يغير الإنسان نظرته حتى تبدأ أحداث حياته بالتفاعل بشكل إيجابي مع مرور الوقت تكسبه الثراء بأنواعه المختلفة.

من لا يستطيع تخيل نفسه ثرياً فاحش الثراء في الحقيقة هو أيضاً لا يستطيع أن يتخيل أنه صحيح الجسم سليم البدن معافى من كل مرض وعليه لا يستطيع أن يتخيل أنه سعيد.

طاقة الثراء ليست للمال وحده وإنما للحياة في جميع جوانبها. لذلك من يعجز عن التفكير في الثراء المادي أو المالي نراه يذم الأثرياء ويحتقرهم ويحتقر منجزاتهم ويعترض على أسلوب حياتهم وبينه وبين نفسه يعقد العزم على البقاء تحت وطأة الحاجة حتى لا يصبح مثلهم. يبدأ بتعزيز مشاعر الإقتصاد والتوفير ليس لأنه فعلاً يريد ذلك وإنما ليثبت لنفسه أنه إتخذ القرار الصحيح. هي طريقة هروب غير مباشرة من الحقيقة. حقيقة أن الكون مهيأ لأن يمدنا بكل ما نطلبه فقط لو آمنا أن الله قام بدوره نحونا منذ بدىء الخليقة.

عندما تسمح لنفسك بالثراء فكل ما تقوم به هو موالفة مشاعرك التي تملكها في نفسك مع طاقة النماء الموجودة في الكون أصلا والمتوفرة لجميع المخلوقات. تحديك الأكبر هو مطابقة مشاعرك مع الوفرة في الكون لا أثرياء البشر.

التبذير فهي فكرة الفقراء والمعدمين، الإسراف هي فكرة الفقراء والمعدمين، الإقتصاد بكل تأكيد هي فكرة الفقراء والمعدمين، أما الأثرياء فلا يفكرون إلا في النمو، في الإنفاق، في الإحتفال، في العمل، في التقدم في الحياة، في الإنتاج لذلك يجدون بأنه من الطبيعي يكافؤن أنفسهم على النجاح وهم حينما يكافؤن أنفسهم فإنهم يزدادون ثراءً لأنهم يقدمون للكون أكثر فكل من يقترب منهم يستفيد بطريقة أو أخرى.

عندما يقيمون حفلة عرس باذخة فإن هناك الآلاف من الناس تستفيد من ذلك الإحتفال. الفرق بينهم وبين عقلية الفقير ( لا علاقة له بالمال ) أنهم يعرفون تماما قيمة العمل الذي يقومون به.

سلطان بروناي حلق شعره بخمسة عشر الف جنيه إسترليني فهل هو أحمق ؟ لا بالطبع وإنما هو وهب الحلاق حياة جديدة. لقد غير حياة إنسان لكن أكثر الناس الناس تراه بذخ أو غباء أو أي شيء آخر.

– لا ترفض الثراء لكن أرفض الكبر في نفسك عندما تملك المال

– لا تحسد الأثرياء ولكن إسأل نفسك يا ترى ما هي المشاعر التي يملكها فلان من الأثرياء ليستجيب له الكون بهذة الطريقة العجيبة؟

– إسمح لطاقة الثراء أن تدخل حياتك ولا تقلق كثيرا فالطيب طيب بالمال وبدونه فإختر أن تكون طيب ذا مال

– فقط إسمح للكون أن يمنحك كل ما تتمناه وإستمتع بحياتك

– إن لم تستطع جلب مشاعر الثراء فهل لك أن تمتنع عن الحسد؟ هل هذا صعب؟ جرب هذا ولن تندم

س: انا معك كلام اكثر من رائع لكن كلمة ثراء فاحش ايحاء للعقل انه مضر ..

ج: كلام فارغ! ، هذة إعتراضات في النفس. لا يوجد شيء إسمه ثراء فاحش، الثراء هو الثراء ، ثراء فاحش على وزن جمال قبيح، ما تركب ولكن نحن البشر نسوغ لأنفسنا أمور تساعدنا على تقبل الفشل

س: انت في مقولتك ذكرت ذلك (ثراء فاحش ) اشكرك لان كلامي فارغ

ج: لا تصير مستر حساس. أنا ذكرت ثراء فاحش لألفت الإنتباه. هناك فرق كبير بين ما أقوله لكسر قناعات متجذرة في النفس وبين من يقول الكلمة وهو معتقد بها.

أنت ليش معتقد إن كلامك هو أنت؟ أنت شيء وكلامك وأفكارك شيء منفصل تماما

س: احلم بالثراء ؟

ج: عيشي الثراء

س: طيب اذا سمحت ما معني ان المبذرين اخوان الشياطين هل الانفاق غير التبذير وما فائدة اني اروح لحلاق غني واغنيه اكتر مع ان في حد ممكن يكون بنفس الكفاءة ويمكن ان اعطيه المال بدلا منه وبالطبع هكون ادخلت عليه سعادة اكتر من الشخص اللي اسعارره نفسها غالية

ج: الحلاق عنده إستحقاق عالي. الفقير ما عنده إستحقاق لذلك أنا أكتب مثل هذة المواضيع
التبذير هو إضاعة المال وليس إنفاقه بسخاء

وكيف لشخص ان يضيع ماله ؟؟!!!
الإنفاق بلا حساب

س: زين استاذ عارف الايتنافى هذا مع الاية (ولاتجعل يدك مغلولة الى عنقك ولاتبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا)

ج: الواقع يقول أنه لا يتنافى، قوانين الكون تقول أنه لا يتنافى. الآية لم تتحدث عن الثراء وإنما عن الإتزان وهذا نسبي يختلف من حالة مادية إلى أخرى.

الكل متوازن ضمن طبقته وظروفه

عارف الدوسري

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : العمل & المال

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..