اسرار الصلاة الخاشعة – ما هي روح الصلاة – فوائد الصلاة النفسية

في هذا المقال نحن بصدد موضوع في منتهي الأهمية ، سوف نبحر معاً في منبع من أكبر وأعظم وأرقي موارد الطاقات الإيجابية في الدنيا كلها إنها ” الصــــــلاة

ما هي الصلاة في علم الطاقة ؟

الصلاة هي مجموعة حركات وقراءات يتم استخدامها ( بتركيز شديد ) وتمعن بشكل دوري ويومي ومتكرر بغرض الإتصال بمركز الطاقة الرئيسي والتواصل معه والاستفادة من الطاقة الايجابية التي تنبع من هذا المركز العظيم .

ما هي فوائد الصلاة من منظور علم الطاقة ؟

الصلاة تفرغ جميع الشحنات السالبة الضارة المتراكمة علي جسم الانسان يومياً
الصلاة تقوم بتنظيم مسارات الطاقة في الجسم المادي والأثيري علي كافة المستويات الطاقية
الصلاة تقوم بشحن مراكز الطاقة الرئيسية والفرعية في الجهاز الطاقي للجسم
الصلاة تقوم بتقوية الهالة الطاقية المحيطة بالجسم وتمنع اختراق اي طاقة سلبية له

وبالطبع هذا ينعكس واضحاً علي الجسم المادي فتجد نور الطاقة يظهر في الوجه المشرق للمصلي ، وتجد سكينة في النفس وهدوءاً في العقل ورزانة في التصرفات وحكمة في الأقوال وشفاءاً في الأعضاء ، ومحبة وقبول بين الافراد وقوة في البدن والنفس والروح . ( هذا لمن يصلي بخشوع وتركيز )
————————————–
* أما عدم ممارسة الصلاة وعدم الانتظام فيها أو ممارستها بشكل آلي بدون تركيز أثناءها ، فشأن كل هذه الأشكال واحد لا يؤدي إلي الثمرة المطلوبة من الصلاة وذلك يؤدي لعكس ما ذكرته لكم من فوائدها

* الصلاة عند غير المسلمين :
================
في جميع العقائد الآخري تتم الصلاة عبر عدة طرق :

فمنهم من يمارسها بجلسات معينة وتأمل وتركيز بشكل مطول ومتكرر وفقط
ومنهم من يتلوا قراءات معينة وتراتيل يخاطب بها هذا المنبع العظيم وفقط
ومنهم من يمارسها بتحركات وخطوات مع تنفس بشكل معين وفقط
ومنهم من يجمع في صلاته بين السكون والحركة والقراءة

ولكن الغاية واحدة وهي التواصل مع المنبع الرئيسي للطاقة والاستفادة من طاقته الإيجابية

* الصلاة عند المسلمين :
===============

تتميز الصلاة عند المسلمين بأنها جمعت كل ما في الصلوات السابقة وكل ما في العقائد السابقة ، فتجد فيها السكون والحركة والقراءة والتأمل والتركيز والثبات علي الوضع الواحد وهذا يؤدي لاستفادة أكبر بكثير ونفع أعظم بكثير ( إذا تم التركيز وممارستها بشكل دقيق ومنتظم )

* تحليل الصلاة ومضمونها وحركاتها في علم الطاقة :
===============================

تدور الارض حول محورها يومياً وحول الشمس سنوياً .. فيتولد من ذلك الليل والنهار والفصول الاربعة ، ويوميا مع تغير أوضاع الأرض مع الشمس تتغير الزاوية لضوء الشمس وينتج عن تغير هذه الزاوية بما يسمي ميل الشمس وتعامد الضوء وميل الضوء فتتولد عدة زوايا ضوئية علي الأرض علي مدار اليوم ، وفي الليل تنعكس أشعة الشمس علي القمر وتصل أيضاً للأرض بشكل منعكس وزاوية آخري تختلف عن النهار .

ينتج عن كل زاوية لون من الطاقة ونوعية معينة من الطاقة التي تصل للأرض ولجسم كل المخلوقات عليها وتتعامل الصلاة عند المسلمين مع كل هذه التغيرات بما يسمي بعدد الركعات فتختار الصلاة رقم معين لكل وقت .. وهذا الرقم هو بالفعل أنسب رقم للتعامل مع طاقة هذا الوقت .

فهناك زاوية وطاقة للفجر فيتعامل معها المسلم برقم 2 وهو عدد الركعات ، وهناك زاوية لضوء الشمس في الظهيرة ويتعامل معها المسلم برقم 4 وهو عدد الركعات ، وهناك زاوية للضوء في العصر ويتعامل معها أيضاً برقم 4 وهو ركعات صلاة العصر ، وهناك زاوية عند الغروب وهذه يتعامل معها برقم 3 وهو ركعات المغرب ، وهناك زاوية عند العشاء يتعامل معها برقم 4 وهو عدد ركعات صلاة العشاء .

فكل رقم يتناسب بشكل رائع مع زاوية الضوء في هذا الوقت وطاقة هذا الوقت فيستفيد بشكل أكبر ، وهذا يعتبر إعجاز من منظور علم الطاقة حيث تمارس الصلاة الاساسية علي خمسة أوقات (وقت الفجر – الظهيرة – العصر – المغرب – ثم العشاء ) ، وهناك الصلوات الفرعية وهي التي تمارس في كل وقت بدون تقييد بعدد معين ، وهي بها فائدة عظيمة أيضاً وتزيد من استقبال الجسم للطاقة الإيجابية وطرد الطاقات السلبية .

تبدأ الصلاة الأساسية عند المسلمين بدخول الوقت .. أي بمجرد حدوث زاوية ضوء الشمس علي الأرض فيبدأ المسلم أولاً ( بالوضوء ) وهو ركن أساسي في الصلاة والوضوء هو غسل أعضاء معينة في الجسم بالماء الطاهر النقي مع قراءة بعض الأدعية أثناء ذلك …..

وقد ثبت بالقياسات بأحدث الأجهزة الطاقية أن هذا الفعل يتولد عنه طاقة غريبة قوية نقية ايجابية لا تتولد إلا به وفقط ، وهذه الطاقة تظل موجودة ما دام يحتفظ بالوضوء … وهذه الطاقة تعمل علي حماية الهالة والجسم المادي والآثيري من جميع الأضرار ما دام الفرد يحتفظ بالوضوء

ثم يتجه المصلي بوجهه إلي اتجاه معين يسمي ( القبلة ) ” بكسر القاف وتسكين الباء ” ، وهذه القبلة هي في مكة واسمها الكعبة ، وقد تم عمل قياسات عليها بأحدث الأجهزة فكانت حولها دائرة كاملة من جميع أنواع الطاقات وأنها ينبع منها أقوي وأشد طاقة إيجابية في الارض كلها ، حتي أن خيوط الطاقة تنبع منها وتصل إلي العالم كله …….

تخيلوا ؟؟؟ من مكة إشعة طاقية نورانية تصل لكل دول العالم
طاقة تخترق الحوائط والجدران والحديد والرصاص لا يمنعها أي شيء
هي منبع الطاقة في العالم كله للمسلمين وغير المسلمين

بمجرد أن يستقبلها بوجهه ويركز في ذلك بتمعن .. فينشأ حبلاً من الطاقة أثيري لاواعي بدايته في صدر المصلي ونهايته تصل إلي الكعبة المشرفة …. تخيلوا ؟؟

مهما كان بعد هذا الفرد عن الكعبة بمجرد تركيزه علي الكعبة فينشأ هذا الحبل الطاقي وينقل إليه ، جميع الطاقات الإيجابية التي تفرغ منه الطاقة الضارة وتشحنه بالطاقة الايجابية *** ( ولهذا نهي النبي صلي الله عليه وسلم بشدة أن يمر شخص أمام الآخر وهو يصلي ) *** لأن مروره أمام المصلي يقطع له هذا الحبل الطاقي الرقيق ويفسد عليه الإستفادة من الطاقة

ثم يبدأ المصلي بالتكبير والتعظيم لله تعالي الخالق الأعظم صاحب المملكة الكونية ، ويبدأ يتلو آيات معينة وقراءات معينة وهو واقف ( في شكل رأسي ) ، ( الغرض منها ) تركيز الفكر إلي حمد وشكر هذا الإله العظيم ومدحه وتعظيمه ، حتي إذا حصل له استجماع الفكر والتركيز وحصول الرابط الروحي فينزل راكعاً خاضعاً لأمر هذا الإله العظيم سبحانه وتعالي ، ( وعند الركوع ) ينزل المصلي بجسمه إلي ( شكل أفقي ) فيتعامل المصلي بذلك مع الموجات الطاقية الرأسية والأفقية ، فيطرد الطاقات الرأسية الضارة ويشحن الموجات الأفقي النافعة .

وعند الركوع يزيد الحبل الطاقي بينه وبين الكعبة ويقوي أكثر من وقوفه
ثم يرتفع مرة أخري بشكل رأسي ثم يزل ساجداً لهذا الإله العظيم ” الله ” سبحانه وتعالي منبع الطاقة في الكون ويسجد علي 7 أعضاء ( وفي ذلك سر عظيم ) فرقم 7 هو أقوي رقم في التواصل والترابط هو رقم ( الكونكت ) ، وبمجرد سجوده علي الأرض ويكون جسمه في وضع أفقي يتحول الحقل الطاقي من حوله الي أضعاف قوته ( وهذا بالقياسات العلمية ) ويتحول الي جهاز ارسال واستقبال للطاقة .

فيكون اتحد مع طاقة الكون كله ، أثناء القيام يتعامل الفرد مع طاقة السماء ، اثناء الركوع يتعامل مع طاقة الارض ، أثناء السجود يتعامل مع طاقة الكون بأكمله ويكون جهاز ارسال واستقبال فيرسل موجاته وطلباته واحتياجاته وشكوته إلي منبع الطاقة … فيرد عليه المنبع بطاقة مناسبة لاحتياجاته
(( ولهذا أمر النبي “ص” : بالإكثار من الدعاء عند السجود ))

ثم يجلس ثم يسجد مرة آخري ( وفي هذا سر عظيم ) ، كلما أطال السجود كلما زاد النفع .. وكلما أطال الركوع كلما زاد النفع ، زاد تفريغ الطاقات الضارة من جسمه وزاد شحن طاقته بطاقة ايجابية ، وكثرة السجود يفتح العين الثالثة بقوة وآمان ويولد ما يسمي ” بالبصيرة ” أو الحاسة السادسة ، ثم يجلس ويقرأ بما يسمي التشهد وفيه : محادثة عظيمة بين المصلي وبين ” الله ” والقاء السلام علي “الرسول ص” وعلي جميع المخلوقات الطيبة النورية في كل مكان في الكون ثم الدعاء للنبي ص وآل بيته والأنبياء من قبله وآل بيتهم

** عند القياس بالأجهزة في هذا الوضع نجد عجباً **

وجدنا الطاقة الإيجابية تشع من حول المصلي حتي أنها تخترق الحوائط وتصل لجيرانه وتحول المصلي إلي دائرة حوله من الطاقة المتكاملة فيها كل الزوايا من الطاقة حوله (( لقد تحول إلي مثل الكعبة بالضبط ولكن بشكل مصغر )) هو صار كعبة صغيرة من الطاقة وتجد الطاقة ليست في جسمه وفقط ، ولكن كما ذكرت لكم الطاقة تشع منه إلي كل مكان فيصير مثل الشمس المنيرة الواصل شعاعها لكل مكان ، بل أنه يصل شعاع طاقته إلي الكون كله ……… تخيلوا ؟؟

تستشعر به المخلوقات النورية والملائكة المباركة الطيبة فتنزل إليه في مكانه وهو يصلي ، تنشر عليه الخير وتبارك عبادته لربه وخشوعه لله تعالي فعند ذلك ينهي المصلي بالالتفات يميناً ويساراً قائلا : السلام عليكم ورحمة الله ، مرحباً بهذه المخلوقات النورية والطاقات العلوية العظيمة ويخرج من حالة الخشوع ويقطعها بالنظر يميناً ويساراً ، وبهذا يكون قد أنهي الصلاة وخرج بفائدتها العظيمة التي تنعكس في أنواره وأخلاقه وأفعاله مع الناس

====================================

هذه هي الصلاة فمن أداها كذلك فقد قام بالصلاة ومن لم يفعل كذلك فلم يصلي ، كما أخبر النبي صلي الله عليه وسلم لرجل يصلي بسرعة وغير تركيز : اذهب فصلي فإنك لم تصلي ، ووضع لنا علامات نعرف بها من يصلي بخشوع فعلاً .. وهي نور في الوجه وأخلاق طيبة ، وترك المعاصي والفحشاء والمنكر فقال “ص” : من لم تنهاه صلاته عن الفحشاء والمنكر فلا صلاة له

وفي القران الكريم : ( سيماهم في وجوههم من أثر السجود ) والمقصود بها النور الذي في الوجه والطاقة العظيمة التي تشع منه من كثرة الصلاة

الصلاة هي أقوي تمرينات التأمل
الصلاة هي أقوي تدريبات الطاقة اليومية
الصلاة بحق تغنيك عن كل التدريبات الآخري في علوم الطاقة

بقلم\ ابراهيم الفقي الشاذلي

ليس الدكتور الراحل ابراهيم الفقي رحمه الله رحمة واسعة ، ولكن هناك شاب في مصر من محافظة الأسكندرية يحمل نفس الأسم ( ابراهيم الفقي ) هو صاحب ذلك المقال الرائع وهو متخصص في علوم الطاقة .. أتمني له المزيد من النور والوعي والسعادة والرقي في حياته .

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : تطوير الذات,قوانين حياة من القرآن

2s تعليقات

  1. مروة مجدى محمد

    ممكن التواصل مع كاتب المقال . اريد ان اتعلم وادرس علم الطاقة بصورة صحيحة

    رد

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..