اسرار القران الكريم الروحانية

( ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى )
( يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر )

إذا كنت تعاني وتتألم في حياتك رغم تدينك أو عباداتك .. فتأكد أن هناك خطأ في فهمك للدين وللحياة عموماَ !
– – – –
( وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون )

دعونا نفهم هذه الآية بعمق ووعي : لا تأخذ كل شيء في الدنيا بجدية زائدة .. فهي لهو ولعب ..
إذا اصابتك مصيبة لا تسرف في الحزن .. اعتبر الدنيا لعبة Game
إذا أصابتك نعمة لا تسرف في الفرح .. فهي لهو ولعب !
إذا أخطأ بحقك إنسان .. لا تأخذ الموضوع بجدية زائدة .. فهي لهو ولعب !
عندما تواجه مشكلة .. أعمل عقلك واعتبرها لغز تحله ولا تنجرف وراء العاطفة !

انتبه! لا يعني أن تكون مستهتراً بل كن في الوسط والعب لعبة التوازن ..
– – – –
(ما أصابك من حسنة فمن الله ) .. لأنه من الفطرة أن يصيبك الخير .. الأصل .
( وما اصابك من سيئة فمن نفسك) .. إنعكاس لما في نفسك .. استثناء .. لترجع إلى الأصل والفطرة .
– – – –
( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض )

ليتغير حالنا إلى الأفضل لا يكفي الإيمان ، بل لابد أن تصاحبه التقوى .. والتقوى لا تأتي مفردة بل يتبعها العلم والفهم والوعي .. ( واتقوا الله ويعلمكم الله ) !
– – – –
بعض الناس ينتظرون مهدياً يخلّصهم ،،
وبعضهم ينتظر مسيحاً يخلصهم ،،
وبعضهم ينتظر حاكما يخلصهم ،،
ولو نظروا في أنفسهم بحق ،، لوجدوا المُخلّص بداخلهم !
(وفي أنفسكم ، أفلا تبصرون )
– – – –
( وفي أنفسكم أفلا تبصرون )

.. في دواخلنا تكمن كنوز إنسانية لم يودعها الله فينا سدى .
في العمق توجد الحلول لكل المعادلات المستعصية .
– – – – –
(يوم لا ينفع مال ولا بنون .. إلا من أتى الله بقلب سليم .. )

كل صلواتك ،، وعباداتك ..
وكل أعمالك .. ان لم تدرك معناها ،،
ان لم تغيرك من الداخل .. فلا فائدة منها !
– – – –
لن تستطيع بسهولة منع الأفكار السلبية والشيطانية من المرور بعقلك ولو كنت عابداً ليل نهار !!
الحل: إدفع بالتي هي أحسن السيئة ..
وجه عقلك لأفكار آخرى مفيدة ..وأكثر من فعل الخيرات .. فإن الحسنات يذهبن السيئات .. !
– – – –
( ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين )

من السلوكيات الضارة .. العدوان الظاهر على الآخرين ..
والأشد ضرراً منه العدوان الباطن على الآخرين ..
ولأن صاحبه لا يدرك مدى ضرره عليه فإنه بذلك يستمر في جذب الضرر والمعاناة لنفسه حتى يُصدم ويفيق ويعي ذلك !
– – – –
الإبتعاد عن الأشخاص الذين يؤذونك ولو معنوياً، لا علاقة له بالغرور
فهناك فرق كبير بين ” الترفـع ” وبين ” التكبـر ”
( وأعرض عن الجاهلين )
– – – –
{ وكل شيء عنده بمقدار }

في العمق .. كل شيء في مكانه الصحيح .. في اللّحظة .. كل شيء كما ينبغي ان يكون !
– – – –
القبول والإمتنان لوضعك الحالي مع النية والسعي للأفضل ،، ينقلك إلى حياة أفضل ، لأنك ستكون خالي من المقاومة ،، دائماً في أي وضع كنت ، ستجد ما تمتن وتشكر له ..

(ولإن شكرتم لأزيدنكم …)
– – – – –
ما الفرق بين حب الذات وبين الانانية ؟

الانانية هى ان ترى نفسك فوق الاخرين ، ان تكسب انت على حساب الاخرين ،، تستمد من سلوك خاطيء لتغطي ضعفك الداخلي ،،

أن تحب ذاتك .. ليس له علاقة بالأنا
ان تحب ذاتك يعني أن تقدر نعمة الخالق وتمتن لها
( ونفخت فيه من روحي )
أن تتقبل نفسك وتنميها وتطورها ، ترفق بها ولا ترهقها فوق الاحتمال ..

في الحقيقة حبك لذاتك هو الضوء الذي لا تستطيع ظلمة الأنا إخماده ..
فيبدد ضعفك الداخلي ويجعل منك طاقة عظيمة تشع على من حولك ..
وفي الشريعة،، حفظ النفس مقدم على حفظ الدين ..
————————–

أحمد المتعافي

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : قوانين حياة من القرآن

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..