اسرار النجاح في الحياة

كل يوم عندما أصحو سواء في الصباح أو لاحقاً وفي أي وقت أنام ثم أصحو فيه فإنني أقوم بأشياء ثابتة. كل يوم أرفع قيمتي عن طريق الكتابة ومتابعة الأعمال، كل يوم أنا أصحح مفاهيمي عن الحياة، كل يوم أنا أحارب اليأس والملل بالعمل، كل يوم أحارب الأفكار السلبية بإنعاش الأمل في قلبي، كل يوم أقول اليوم أفضل من الأمس وغدا أفضل من اليوم.

هكذا أقضي يومي، دائماً أعيد تركيز إنتباهي نحو أهدافي. بعض الأهداف بسيط سهل التحقق وبعضها كبير عملاق أنا نفسي أبدو ضئيلاً أمامه لكنني أركز عليه وأسعى نحوه بكل إخلاص.

عندما أدعو الله وأتضرع إليه فأنا لا أخون دعائي بالأفكار السلبية وحتى لو تسرب إلى قلبي بعض الضعف بسرعة أتذكر الخيانة، خيانة الدعاء الذي دعوت الله به. إذ كيف أدعو العزيز القادر ثم أخوّنه أو أشك في قدرته. يا ويلي إذا من نفسي، أأخون دعائي بنفسي ثم أقول ربي بخيل !؟

أنا قبطان سفينتي أوجهها نحو الهدف ؛ فرغم أمواج اليأس والإحباط العالية ورغم رياح الأفكار السلبية، وجبال إعتراضات الآخرين إلا أنني قبطان سفينتي أناورها من بين العقبات لتصل للهدف الذي إنطلقت من مينائي من أجله.

أنت أيضاً قبطان سفينتك!

كلكم قبطان وكلكم مسؤل عن سفينته، يعني تحمل مسؤلية حياتك

فقط عندما تنجح بجهدك الذاتي تصبح عربي، مسلم، وتلحق بالوطن الذي تحمل جنسيته ولا بأس أن تلحق بالبلد العربي الذي درست فيه أو قضيت فيه شطراً من حياتك.

وما عدى ذلك فأنت نكرة من وجهة نظر الآخرين. لا يشاركون في نجاحك، لا يشاركون في دعمك، لا يشاركون حتى في تركك وشأنك. يغلقون الأبواب في وجهك ما دمت تحاول الوصول ولم تصل بعد.

لكن بعد أن تصل وتحقق ما يستطيعون الإفتخار به فإنهم يتداعون عليك من كل حدب وصوب. فجأة أعمالك وإنجازاتك تنسب للمسلمين وللعرب وللوطن وللقبيلة والعشيرة والعائلة وحتى لأبناء مدينتك التي لم تعرفك قبل أن تصبح مشهوراً.

كل أصدقائك في الصف الأول الإبتدائي وحتى الحضانة سيتذكرونك وكيف كانوا أصدقاء مقربين منك وسيروون قصص لا تنتهي عن تواجدهم بالقرب منك وتمتعهم بالتميز الذي كنت تمنحهم إياه.

إعلم بأن هذا هو حال البشر فلا تلمهم، فقط إمضي في طريقك وإصنع مستقبلك بيدك وعندما يتفاخرون بك يكفي أن تبتسم بهدوء. راقب الوضع وإذا عدت إلى خلوتك إضحك من قلبك فقد إستمتعت بمسرحية هزلية مثلها المحيطين بك.

فقط إبتسم ^_^

أنا أقدر عالياً أعلى بكثير الذين يقفون معي في بدايتي على الذين يأتون لاحقاً. لا مجال للمقارنة أبداً.

س: بس فيه شىء اسوء من انهم يحشرون انفسهم ويحاولون سرقة مجهودك ونجحاحك وهى عندما ينفضون من حولك وانت فى اسوأ حالتك وترجو ان يمد لك احدهم يد المساعدة والمعاونة ولكنك تستحى ان تطلب ذلك لانك كانت لك يدا معهم وتعاونهم وهم الان انفضوا من حولك وتركوك قائما.

ج: لذلك عندما نريد النهوض لا نحسب لهم حساب. نقوم وننفض التراب عن وجوهنا وننظف ملابسنا ونمضي في طريقنا دون أن نلتفت

عارف الدوسري

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : فلسفة النجاح

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..