اسم الله المؤمن – كيف نعيش بإسم الله المؤمن

كيف نعيش بإسم الله المُؤمِن
…………………………..

معنى المؤمن في اللغة : هو المصدّق والمنفذ قولا وعملا .. وهو المصدق لما وعد به ..

الله المؤمن : نسب الايمان لنفسه كما نسبه لعباده المخلصين حتى لا يجعل بينهم وبينه حاجزاً
هو المصدق لعباده ما وعدهم وهو الذي أمّنهم من ظلمه ووعدهم بعدله .. وحملهم مسئوليه حياتهم بعد ذلك ..

  • كيف نعيش بإسم الله المؤمن :

– أن نجعل اصل علاقتنا وعلاقة الناس بالله الايمان .. والايمان مكانه القلب .. ولا يعلم ما في القلب الا الله المؤمن..
لذلك لا نتدخل في نوايا وقلوب الاخرين ونجعل حكمهم لله المؤمن ولا نحكم إلا على الفعل والسلوك.

– ألا نتعصب لمسميات مثل : سلفي – إخواني – صوفي – ليبرالي – شيعي – سني – قومي – وطني …
فالأصل هو الإيمان الذي لا يعلمه إلا الله المؤمن ..

– أن نتحمل مسئولية حياتنا .. سلبياتها وإيجابياتها .. ثم لا نخشى ان يظلمنا الله المؤمن ..

– ان نفعل ما نؤمن به وليس من ما يؤمن به الآخرون .. فلا وصاية لأحد علينا إلا الله المؤمن ..

– ان نؤمن بأنفسنا وبقدراتنا التي اودعها الله فينا .. فلا نستمع لإنتقاص ولا يؤثر فينا استهزاء ..

– المؤمن الحقيقي لا يرى انه فوق الآخرين .. ولا يرى نفسه دون الآخرين .. بل يرى أننا نحن جميعا في خدمة رسالة سامية أصلها عبادة الله .. وفروعها تجلي قدراته في عباده ومخلوقاته وتطور الحياة ومسيرة الإنسان نحو الحياة الطيبة.

– المؤمن الحقيقي هو الذي يحول أموره الی خير ؛ اما بالقبول واما بالفهم و الادراك.

– المؤمن واعي وفطن ولا يلدغ من جحر مرتين ..
ذلك لانه قد يخسر مادياً ولكنه يكتسب قيمة روحية عظيمة ويستوعب التجارب السابقة ..

– المؤمن لا يتكبر بدينه ولا علمه .. ويقبل الجميع .. ويتقبل العذر .

– المؤمن يبصر قدرة الله في خلقه .. ويعيش وجوده .. ويستشعر نعمته سبحانه .. فيتمتع بحياته قدر استطاعته دون ضرر لنفسه او للآخرين .. لانه يعلم ان الحياة هبة من الله .. فنظرة المؤمن واسعة شاملة وهمته عالية وروحه كبيرة تشمل الدنيا والآخرة، لأن هنا حياة وهناك حياة ممتدة من هذه الحياة.

– القلب المؤمن قد يعبره الخوف ولكنه لا يبقي فيه ابدا لانه قلب محب لربه .. واثق به .. مطمئن إليه.

– المؤمن الواعي لا يكره العصاة والمذنبين ولكن يكره أفعالهم واعمالهم ! لأن الانسان روح ..والروح من امر الله .
لذلك إذا اختفى الفعل .. تجلت المحبة !

– المؤمن يستمع القول فيتبع احسنه .. لا يخيفه الاخرون من كلام فلان بحجة انه يدس السم في العسل !
فهو يبحث عن الحكمة وياخذها لأن له عقلا وقلبا واعيا .. فهو لا يشك في دينه !

– المؤمن متجدد متغير .. متعلم ومعلم .. غير متحجر الفكر .. يشعرك بالامان .. لا حاجة له لإنتقاص شخصك ولا يقلل من اهميتك .. في حضرته تشعر من عظمته انك عظيم !

……………………………………………………………

دمتم بإيمان….
أحمد المتعافي

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : ‏تأملات الأسماء الحسنى‏

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..