اغتصاب الفتيات – اغتصاب الشباب في الوطن العربي

تقومون بإغتصاب الشاب ثم تنتظرون منه الإبداع والتميز والنجاح والحب .. يا حمقي تلك الأشياء قمة المعنوية وتعتمد علي الروح الحية والجسد المفعم بالحياة ، وأنتم قمتم بإغتصاب روحه وجسده بنجاح .. لا تطلبون منه تلك الأشياء التي تدل علي الحياة قبل أن تعالجون موضع آلامه ، والأهم أن تتوقفوا عن اغتصابه ؟
 
ونفس الشيء يحدث مع الفتاة ، تقومون بإغتصاب روحها وجسدها ، وبعد ذلك تطلبون منها أن تمنحكم الحياة .. أي حياة تطلبونها من جسد ميت .. من جسد بلا روح .. أفلا تعقلون !
 
نظام اجتماعي وديني يعامل الإنسان بجنسيه الذكر والأنثي أقذر معاملة .. يجعلونهم يصبحون أقل من الحيوانات بكثير .. يصبحون لا يعقلون ولا يشعرون .. أفكارهم ليست أفكارهم! وإنما أفكار يقومون بترديدها للبعد عن سخط النظام الاجتماعي عليهم .. ومشاعرهم ليست مشاعرهم بل مستعارة ! وهي أيضاً عبارة عن مخاوف وأمراض نفسية تخرج علي شكل مشاعر .. أحلامهم ليست أحلامهم! وإنما النطاق الذي سمح لهم بأن يحلموا بداخله .. ثم يرجع ذلك النظام الإجتماعي الأحمق ليطلب منهم أن يكونوا مبدعين مميزين ناجحين .. ما هذا الهراء والسخف !
 
يعاملون الرجل كحيوان منذ مراهقته إلي وفاته .. ثم يتسألون في عجب لماذا الرجل الشرقي هكذا ؟ لماذا هو سيء ؟! .. لماذا هو شهواني ؟ .. أنتم تعاملونه كحيوان شهواني يريد أن يغتصب الأنثي وأن ينهش جسد أي أنثي ، ولن يجتمع بأنثي إلا من أجل الجنس أو رغبة في نيل الجنس .. فلا يمكن أن يجمعهم فكرة أو عمل أو صداقة أو ضحكة .. وهو قام بتطبيع نفسه ليتناسب معكم .. هو الآن يلعب دوره بإمتياز .. لوموا أنفسكم أولاً .. لأن الله أعطاه لكم ” طفل ” نظيف ونقى وحر ومرح ومبدع .. وصاحب روح ساحرة .. وأنتم قمتم بقتله بدم بارد .
 
يعاملون الأنثي كأداة جنسية منذ مراهقتها إلي وفاتها .. ثم يتسألون في عجب لماذا الأنثي الشرقية هكذا ممللة ؟ لماذا هي لا تثير أرواحهم كالأنثي الغربية !؟ .. لماذا هي كئيبة وخائفة من كل شيء تقريباً ! ، وأحياناً كثيرة بلا شخصية وبلا هوية طوال حياتها وحينما ترتبط بأحد تظهر له كل عقدها وكبتها المتوارث منذ سنوات فتنهار العلاقة وتنهار هي معها .. أنتم تعاملونها هكذا وهي قامت بتطبيع نفسها لتتناسب معكم .. لوموا أنفسكم أولاً .. لأن الله أعطاها لكم ” طفلة ” نظيفة ونقية وحرة ومرحة ومبدعة .. وصاحبة روح ساحرة .. وأنتم قمتم بقتلها بدم بارد .
 
في الدول المتقدمة المحترمة الإنسانية .. أن تقع في الحب وتتزوج أسهل بكثير من أن تمارس الجنس لغرض الجنس في بيوت الدعارة .. فالحب أرخص مادياً بكثير من الدعارة .. والأهم أنك حين تقع في الحب وترغب في الزواج بمحبوبتك قيمتك تكون في حبك وقلبك وثقتك محبوبتك بك فقط ، وليست القيمة في أموالك أو لونك أو دينك أو مذهبك !
 
في الدول المتخلفة الغير إنسانية .. أن تمارس الجنس في بيوت الدعارة أرخص بكثير وأسهل بكثير من أن تقع في الحب وتتزوج .. ( لأنهم غير إنسانيين كافرين بالحب وبالإنسان أيضاً ! .. يحاربون الحب بكل الطرق كما يحاربون النجاح والإبداع بكل الطرق .. فهم يريدون أن يرون العالم كله مليء بالكراهية مثلهم ومليء بالفشل مثلهم ليشعروا أنهم ليسوا لوحدهم من يعيشون في الجحيم بسبب غباء عقولهم ) .. والزواج ينظرون إليه كأنه دعارة مقننة طولة الأجل .. فأنت في بيت الدعارة ستحصل علي متعة يوم .. بينما في الزواج المقنن سستحصل علي متعة مدي الحياة !!
.
عبدالرحمن مجدي
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : عاهات مجتمع

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..