اغيثوا حلب .. أنقذوا حلب – ماذا يحدث في سوريا

ما يحدث في حلب ومصر وليبيا ، آراه قمة العدل الآلهي ..
.
– حمله واسعه لصبغ الفيس بوك باللون الاحمر للفت انتباه العالم لما يحدث في حلب
 
وبعد أن تلفت نظر العالم كله لحلب أو مصر أو ليبيا أو .. ، ماذا سيحدث ؟ لا شيء !
أولاً: أفهم جيداً الناس تتعاطف مع الناس التي تتعرض لإرهاب خارجي ، لا أناس من شعب واحد يقتلون بعضهم الآخر بسبب اختلاف المذاهب وكل مذهب يرى أن إلهه ( صنمه ) يريد أن يهلك العالم كله إلا هم ، وعبادتهم لصنمهم تتمثل في قتل المخالفون لهم ! .. صنم أحمق يقول لهم: أن الله خلق الناس في العالم مختلفين في كل شيء وترك لهم الحرية المطلقة للعبادة ولإختيار الديانة أو الإلحاد الكامل .. ومع ذلك الله الذي خلقهم كذلك أخطأ فيريد منهم أن يصلحوا خطاءه ويقومون بقتل المختلفين عنهم .. حماقة ما بعدها حماقة !
 
بعد لفت العالم لن يحدث شيء .. فالعالم كله هينظر لك نظرة المتأمل ويشير عليك ويقول نحن علي الصواب .. علي الحق .. علي قيد الحياة ، هم كانت ومازالت أصواتهم عالية .. يدعون أنهم علي الحق المطلق ويحسبون أنفسهم المقدسون المنزهون عن الخطأ وأن باقي الناس في كل العالم قذرون شياطين .. الله لا يريدهم علي الكوكب .. هم لا يستحقون الحياة ! .. وأن كل الناس يجب أن يتبعونهم كالقطيع .. هم كانوا يريدون أن يقودونا إلي الجحيم مثلهم .. أغبياء الحمد لله علي نعم العقل .
 
الإنسانيين فقط سيتعاطفون معك وسيشفقون عليك .. ولكنهم لن يفعلوا لك شيء .. كيف سيدخلون بحب وبإنسانية بين أناس تحرم وتجرم الحب وتكره الإنسان وقد تقتله إذا رفض الخضوع والسجود أمام أصنامهم ! .. بين أناس قلوبهم مفعمة بنيران الكراهية والجهل والغباء .. أناس وصلوا لقمة الغباء فيقتلون بعضهم الآخر أما في الحروب وفي الصراعات الدينية والمذهبية والسياسية أو وهم علي قيد الحياة بجعل الناس كلها نسخة واحدة وتعبد صنم واحد ولا حق لها في الإختيار أو القرار في أبسط أمور حياتهم ! .. بحجة أن الحق المطلق معهم .. أن الله حكراً عليهم .. أن هم آلهة الكون الحقيقيون !!
 
علي سبيل المثال: في البداية نظروا للشعب المصري والثورة المصرية التي قاموا بها أنها عظيمة ورائعة .. ولكن عندما تحول المصريين لحمقي وبدوأ في قتل بعضهم الآخر .. وتفرقوا وتعصبوا لأفكارهم ولأحزابهم الدينية والسياسية .. ماذا كانت ردة فعل العالم تجاههم ؟ .. نظروا لهم نظرة شفقة علي أنهم في مرحلة وصلوا فيها لقمة التخلف والغباء ولن يستطيعوا بجهلهم بناء أنفسهم ولا بناء دولة .
 
ما يحدث في سوريا ومصر وليبيا والدول العربية آراه دليل علي قمة العدل الآلهي .. فقمة العدل والحب الآلهي أن يجعلك الله تعيش دينك وأفكارك وقناعاتك ولا يجبرك علي شيء ! ، ما بداخلك تعيشه في الخارج .. ما تؤمن به يتحقق في عالمك بدون أن يجبرك أحد علي ذلك سواء كان شيطان أو ملاك .. فإن كان ما بداخلك وتؤمن به جيداً فحياتك ستكون جيدة وإن كان سيء فحياتك ستكون سيء .. مهما أدعيت أنك تعبد الله ! .. وأن أفكارك وأفكار رجال دينك وأهلك = الله ! .. 
 
ما يحدث في الدول العربية دليل علي أن زيادة وشدة ظلام الجهل والغباء والحماقة والتعصب في زوال .. وقريباً ستصل الناس لقمة الموت النفسي والمعنوي والجسدي .. وستعرف أن الحل بتغيير الرؤوس المتحجرة الصلبة .. الحل في تكسير الأصنام التي يعبدها الإنسان في رأسك ويكذب علي الله ويقول هي الله ! .. الحل بداخل القلوب .. الحل عندما ترى ترى القلوب بنور الله .. بنور الحب والتناغم والسلام .. 
عبدالرحمن مجدي
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : عاهات مجتمع

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..