اقوال احلام مستغانمي عن الحب

وكأنك تريد .. عقابي بصمتك !! ..
سأخبرك سراً يا سيدي حتى صمتك اعشقه .
– – – – – – –
واستمر حبنا إلي الأبد ،
لأنه لم يتحقق مرة واحدة ..
فهل الحب قمر صيفي ، اكتماله إيذان بنقصانه ؟
– – – – – – –
الحب هو ذكاء المسافة. ألا تقترب كثيراً فتُلغي اللهفة ، ولا تبتعد طويلاً فتُنسَى. ألا تضع حطبك دفعة واحدة في موقد من تُحبّ. أن تُبقيه مشتعلاً بتحريكك الحطب ليس أكثر ، دون أن يلمح الآخر يدك المحركة لمشاعره ومسار قدره .
– – – – – – –
ارقص كما لو أن لا أحد يراك
غَنِّ كما لو أنّ لا أحد يسمعك
أحب كما لو أن لا أحد سبق أن جرحك
– – – – – – –
الحب هو اثنان يضحكان للأشياء نفسها يحزنان في اللحظة نفسها يشتعلان وينطفئان معا بعود كبريت واحد دون تنسيق او اتفاق
– – – – – – –
أجمل لحظة في الحبّ هي ما قبل الاعتراف به. كيف تجعل ذلك الارتباك الأوّل يطول. تلك الحالة من الدوران التي يتغيّر فيها نبضك وعمرك أكثر من مرّة في لحظة واحدة.. وأنت على مشارف كلمة واحدة.
– – – – – – –
عذاب الانتظار؟ وماذا عن عذاب ألّا تنتظر شيئًا؟
كان يحتاج إلى أن يكون له موعد مع الحبّ كي يحيا، كي يبقى قيد اشتهائه للحياة، قيد الشباب. الوقت بين موعدين أهمّ من الموعد. والحبّ أهمّ من الحبيب نفسه. وهو لكلّ هذه الأسباب جاهز لحبّها.. أو على الأصحّ جاهز لها.
– – – – – – –
الأعياد دوّارة… عيد لك وعيد عليك .
إنّ الذين يحتفلون اليوم بالحبّ ، قد يأتي العيد القادم وقد افترقوا… والذين يبكون اليوم لوعة وحدتهم… قد يكونون أطفال الحبّ المدلّلين في الأعياد القادمة . علينا في الحالتين أن نستعدّ للاحتمال الآخر !
– – – – – – –
كيف لامرأة أن تنسى رجلاً آسرًا ومدمّرًا إلى هذا الحدّ، برقّته وشراسته، غموضه وشفافيّته، لطفه وعنفه، وحقيقته وتعدّد أقنعته.
كل امرأة تملك منه نسخة فريدة من كتاب الحبّ. هي القارئة والبطلة فيه، ولا أحد سيصدّق يومًا ما سترويه. لا أحد.
– – – – – – –
تعهد
أنا الموقعة أدناه أقر أنني اطلعت على هذة الوصايا. وأتعهد أمام نفسي. وأمام الحب، وأمام القارئات، وأمام خلق الله أجمعين المغرمين منهم والتائبين، من الآن وإلى يوم الدين بالتزامي بالتالي:
-أن أدخل الحب وأنا على ثقة تامة أنه لا وجود لحب أبدي
-أن أكتسب حصانة الصدمة وأتوقع كل شيء من حبيب.
-ألا أبكي بسبب رجل. فلا رجل يستحق دموعي. فالذي يستحقها حقًا ما كان ليرضى بأن يبكيني.
-أن أحبه كما لم تحب امرأة. وأن أكون جاهزة لنسيانه كمــــا ينســـى الرجــــال !!
– – – – – – –
إن الحب لا يتقن التفكير
والأخطر أنه لا يملك ذاكرة
إنه لا يستفيد من حماقاته السابقة
ولا من تلك الخيبات الصغيرة التي صنعت يوماً جُرحه الكبير !!
– – – – – – –
أن تتركي باب القفص مفتوحًا طمعًا في عودة الطائر
أي أن تغلقي كل باب عداه دون أن تعترفي بذلك لأحد
أن تؤجلي سعادة في يدك من أجل سعادة على الشجرة
أن تختاري خسارة الحاضر كي لا تخسري احتمال حُلم
ألاَّ تهجـــــري … وألاَّ تعــــــودي !!
ألاَّ تخوني من يكون قد خانك ولا تتألمي بوفائك
له أن تخلصي لأسطورتك لا لبطلها
فالحب هو البطل .. لا ذلك الرجل !
أن تتركي باب القفص مفتوحًا أي أن تطلقي سراح
طائر الحب وتدخلي القفص لتقيمي مكانه !!
صدقيني ليست كل قصة حب تستحق في أيامنا كل هذه التضحيات !!
– – – – – – –
الحياه تنتظرك .. وأنت تنتظرينه
السعاده تشتهيك.. وأنت تشتهينه
الحب يحبك وأنت تحبينه ..
لأنه ألمك كقط يتوق إلى خانقه .. تريدينه !!
– – – – – – –
الحب أن تسمحي لمن يحبك
بأن يجتاحك ويهزمك
ويسطو على كلّ شيء هو أنت
لابأس أن تنهزمي قليلاً
الحب حالة ضعف وليس حالة قوة !
– – – – – – –
ينهار صمودها .. تهاتفه , لا يرد .. تبكي ويضحك الحب
سيظل يخطئ في حقها ثم يمن عليها بالغفران
عن ذنب لن تعرف أبدًا ما هو لكنها تطلب أن يسامحها عليه
هكـــذا هــــن النســــاء إن عشقــــن !!
– – – – – – –
ينجح الرجال في النسيان بسرعة
لأنهم يريدونه فعلا (لبدء علاقة جديدة)
و تفشل النساء لأنهن يخفنه أصلاً
( لخوفهن من الإقدام على تجربة جديدة )
فالمرأة كلما أحبت توقعت
ألا تهديها الحياة حبًا بعد ذلك الحب
من هنا جاء هوسها بكلمة ( إلى الأبد )
التي يطمئنها بها الرجل إلى حين يطير الى الأبد !
– – – – – – –
لحب ليس سوى حالة ارتياب ..,
فكيف لك أن تكون على يقين
من إحساس مبني أصلا على فوضى الحواس
و على حالة متبادلة من سوء الفهم.. ,
يتوقع فيها كل واحد أنه يعرف عن الآخر ما يكفي ليحبه
في الواقع .. هو لا يعرف عنه أكثر مما أراد له الحب أن يعرف
ولا يرى منه أكثر مما حدث أن أحب .. في حب سابق
و لذا نكتشف في نهاية كل حب ..,
أننا في البدء.. كنا نحب شخصا آخر !!
– – – – – – –
“ ذكرى الحب أقوى أثرا من الحب ، لذا يتغذى الأدب من الذاكرة لا من الحاضر.”
– – – – – – –
“نحتاج أن نستعيد عافيتنا العاطفية كأمة عربية عانت دوما من قصص حبها الفاشلة ،بما في ذلك حبها لأوطان لم تبادلها دئما الحب”
– – – – – – –
إن كان الحبّ هو أفضل عمليّة شدّ وجه ،
فإنّ أفضل كريم ضدّ التجاعيد هو النسيان
لا تدعي الفقدان ينكتب بؤسًا وتجاعيد على وجهك .
فالخسارة العاطفيّة تظهر أوّل ما تظهر على وجه المرأة
مهما تجمّلتِ فستشي بك الملامح المتعبة , العيون التي لم تنمّ . الخدود التي كانت نضرة ومرّت بها سواقي الدموع.
الرموش التي كانت ساحرة وجارحة ، وانكسرت وذبلت،
لفرط بكائك السرّي ، وانهطالك الداخلي المتواصل .
– – – – – – –
“ما دام الفراق هو الوجه الآخر للحبّ .. ،
و الخيبة هي الوجه الآخر للعشق ..،
لماذا لا يكون هناك عيد للنسيان
يضرب فيه سعاة البريد عن العمل،
و تتوقّف فيه الخطوط الهاتفيّة،
و تمنع فيه الإذاعات من بثّ الأغاني العاطفيّة <
و نكفّ فيه عن كتابة شعر الحبّ !
– – – – – – –
هو رجل الوقت عطراً
ماذا تراها تفعل بكل تلك الصباحات دونه ؟
وثمة هدنة مع الحب خرقها حبه
ومقعد مازال شاغرًا بعده
وأبواب مواربة للترقب
وامرأة ريثما يأتي تحبه
كما أنه لن يأتي كي يجيئ !
– – – – – – –
منذ الصغر كنت فتاة نحيلة بأسئلة كبيرة. وكانت النساء حولي ممتلئات بأجوبة فضفاضة.
ومازلن دجاجات، ينمن باكراً. يقُقْن كثيرا، ويقتتن بفتات الرجولة، وبقايا وجبات الحب التي تقدم إليهن كيفما اتفق. ومازلت أنثى الصمت، وأنثى الأرق.
فمن أين آتي بالكلمات، كي أتحدث إليهن عن حزني؟
– – – – – – –
كنت أتدحرج يومًا بعد آخر نحو هاوية حبك، أصطدم بالحجارة والصخور، وكل ما في طرقي من مستحيلات. ولكنني كنت أحبك. ولا أنتبه إلى آثار الجراح على قدمي، ولا إلى آثار الخدوش على ضميري الذي كان قبلك إناء بّلور لا يقبل الخدش. وكنت أواصل نزولي معك بسرعة مذهلة نحو أبعد نقطة في العشق الجنوني.
وكنت أشعر أنني غير مذنب في حبك. على الأقل حتى تلك الفترة التي كنت مكتفيًا فيها بحبك، بعدما أقنعت نفسي أنني لا أسيء إلى أحد بهذا الحب.
– – – – – – –
هو الحب إذن..
دوماً.. يقدم لي أوراقه الثبوتية على هذا النحو.
في حالة من انسياب العواطف، يأتي رجل لا أحتاط من بساطته، أطمئن نفسي بكونه ليس هو الأجمل، ولا هو الأشهى، وفي تلك اللحظة التي أتوقعها الأقل، يقول كلاما مربكا، لم يقله قبله رجل. وإذ به يصبح الأهم.
غالبا.. وأنا ألهو باندهاشي به تبدأ الكارثة.
الحب ليس سوى الوقوع تحت صاعقة المباغتة!
– – – – – – –
.مازلت أمام قطار الحب، أرى في كل نازل قدومه، فأحمل عنه أمتعته، وأسأله عن رحلته ,وعن مهنته، وعن أسماء المدن التي مر بها، والنساء اللاتي مررن به، ثم أكتشف وهو يحادثني، أنه أخطأ بين قطارين وجهته.. فأذهب نحو حب آخر، وأتركه مذهولا من أمري جالسا على حقيبته!
– – – – – – –
بين الرغبات الأبدية الجارفة ..والأقدار المعاكسة.. كان قدري.
وكان الحب يأتي ، متسللاً إلي، من باب نصف مفتوح، وقلب نصف مغلق.
أكنت أنتظره دون اهتمام، تاركة له الباب موارباً. متسلية بإغلاقه نوافذ المنطق؟
قبل الحب بقليل، في منتهى الالتباس، تجيء أعراض حب أعرفها. وأنا الساكنة في قلب متصدع الجدران، لم يصبني يوماً، هلع من ولعٍ مقبل كإعصار. كنت أستسلم لتلك الأعاصير التي تغير أسماءها كلّ مرة، وتأتي لتقلب كلّ شيء داخلي.. وتمضي بذلك القدر الجميل من الدمار.
– – – – – – –
“ السلام الروحي يأتي قبل الهناء العاطفي، فهو أهمّ من الحبّ. كلّ عاطفة لا تؤمّن لك هذا السلام هي عاطفة تحمل في كينونتها مشروع دمارك”
– – – – – – –
“ لا تستنزفي نفسك بالأسئلة كوني قدرية، لا تطاردي نجماً هارباً فالسماء لا تخلو من النجوم، ثم ما أدراكِ ربما في الحب القادم كان نصيبك القمر”
– – – – – – –
وقف فجأة وقال :
لم يحدث أن استمتعت بحديث كما معكِ الآن
تدرين .. أحتاج إلى ذكائك لأشتهيكِ
لاحظت أنه لم يقل لأحبك .. فردت بخجل :
لا أظنني ذكية إلى درجة الاشتهاء ,
قلما وجدت أحد أتحدث معه بعمق ,
أنا أجاريك في التفكير ليس أكثر ,
الذكاء في النهاية تمرين وأنا قضيت عمري في التمرن
على قمع ذكائي .. حتى لا يزيد شقائي !!
قال : لن تشقي بعد اليوم , سنلتقي كلما استطعت
أنا أيضا أحتاج أن أتحدث إليكِ
تمنت لو قال (( أحتاجك )) فحاولت استدراجه لتلك الكلمة
قالت : أحب أن تحتاجني .. الحب (( احتياج ))
صححها وهو يضمها إليه .. بل الحب (( اجتياح )) !!
– – – – – – –
ما كانت تمناه حقًا هو إيلامه بسلاح جديد لم يتوقعه
تركته حزينًا يتحسر على الزمن الذي كانت تشهر عداءها له صمتًا
الصمت في عنفه هو تعبير عن حب مضاد مدفوع إلى أقصاه
أي أنه وجه آخر .. للعشق في تطرفه !
– – – – – – –
من يناقش الطغاة في عدلهم أو ظلمهم؟ ومن يناقش نيرون يوم احرق روما حبًا لها, وعشقًا لشهوة اللهب . وأنت, أما كنت مثله امرأة تحترف العشق والحرائق بالتساوي؟ أكنت لحظتها تتنبأين بنهايتي القريبة، وتواسينني مسبقا على فجيعتي…
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : اقوال وحكم الفلاسفة,خواطر عن الحب

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..