اقوال الحكماء عن الدنيا .. عن الحياة

الوطن العربي إلي أين !؟

جزء يقتلون بعضهم البعض ، وجزء حياتهم تكون عبرة للحماقة والعذاب والجهل ، وجزء قليل جدا جدا تكون حياتهم قدوة وأفكارهم تقدم حلول حقيقية..

والأجيال القادمة والصغيرة جداً والتي لم تولد بعد ستري كل شيء وستري كم العبث وطوفان الجهل والغباء والتعصب الذي نعيشه الآن .. فسيختارون الحياة ..
وتموت الأفكار الفاسدة مع الفاسدون .
– – – – –
لا تتحدث كثيراً عن الدين الذي تعتنقه ، بل عيش فيه..

وإن كان ذلك الدين لا يجعلك تصل إلي حب نفسك وحب كل الناس ، وإلي قمة السعادة والنشوة تجاه الحياة .. أعرف أنك تخدع نفسك بأفكار فاسدة تكررها علي نفسك .

استفيق من الغيبوبة التي تعيش فيها ؛ لأن حياتك الحقيقية تبدأ عندما تستفيق من الغيبوبة التي سجنوك بداخلها منذ الطفولة عندما سرقوا منك برائتك ، سعادتك ، حريتك ، حياتك .. لكي يسيطروا عليك بشكل كامل .. لكي يجعلوك نسخة منهم .. وكأنك دمية !
– – – –
كل مجتمع يفصل الدين كما يراه .. وللأسف في الغالب كما يراه الكبراء والسادة والمتحكمون في الناس .. من رجال دين ورجال سياسة.

ربنا خلقنا بعقول وقلوب مختلفة تماماً حتي التوأم مختلفون .. ما بلك بذلك الكون الشاسع الذي يحمل أكثر من 7 مليار إنسان ومجتمعات وعادات مختلفة…

كل إنسان يري أنه صواب حتي من يعيش في الجحيم الآن ويتمني الموت يعتقد أنه علي صواب .. وفي الآخرة سنرجع إلي الله ليخبرنا هو أين الصواب وهل كنا جميعاً صواب أم لا .. وسيحكم هو ما هو الخطأ وما هو الدين الصحيح .. وسيقول لنا كل شيء وسيحاسب كل إنسان لوحده بعيداً عن مجتمعه..

الكارثة عندما يريد من يعيش في الجحيم أن يجعلنا مثله !؟؟
السعيد لأن يعنفنا ولأن يهددنا لكي نكون سعداء مثله ! ،
ولا الناجح لن يهددنا ولن يجبرنا لأن نكون ناجحين مثله ! ،
والغني مادياً أو روحياً لن يجبرنا أو يضغط علينا لنكون مثله !

فقط البائس التعيس الفاشل هو من يفعل تلك الأفعال..

ابحث واقرأ وتأمل مجتمعك من حوالي 50 سنة ماضية ..
ثم ابحث واقرا وتأمل مجتمعك من حوالي اكتر من 100 سنة ماضية ..
ستدرك تلك الحقيقة ، أن الإنسان يفصل الدين كما يريد الكبراء والسادة والآباء في الحقبة الزمينة التي ولد فيها .. وهو لا يتفكر ولا يستشعر هل ما يقال له يفيده حقاً ؟ أم يزيد تعاسته ؟ هل يزيده ضعفاً أم قوه ؟ هل يزيده حباً أم كرهاً ؟ .. هو فقط يفكر كيف يثبت أن السادة والآباء والمجتمع علي صواب .
– – – – –
واحد صحبي: عايز اتجوز ؟

أنا: عاوز تتجوز !؟ ، حب واحدة دكر فيها شخصية وبعد كدا أما تروح لأبوها تقوله أو هي تقوله وانت تشتغل لحد ما ترضي طلبات ابوها وامها واخوها واختها ، أما لو انتوا الاتنين عاوزين تتجوزوا بسرعة ومش هيفرق معاكم الطلبات دي وانتوا شيفين انكم هتبنوا بعض ببعض وهتبنوا حياتكم مع بعض قولهم ( أهلك وأهلها ) ولو رفضوا اتجوزوا غصب عن عين أهلك وأهلها والمجتمع كله .

غير كدا أقعد ساكت .. 🙂

هو: ياخي مش كل الامور تتاخد بمثالية كده ..
———–
أنا : متخافش مش هتقد ساكت لوحدك فيه قطاع عريض من الذكور والأناث سيشاركونك في السكوت 🙂
عيش الحياة بقلبك أو مت في صمت ،، لا يوجد حل ثالث
ولا توجد عندي مسكنات أنا أضرب في عمق في الأسباب الحقيقية ..

و هناك من يبعون تلك المسكنات
أنت تعلمهم اما باسم الله والدين والكبت وتحريم الحب ، وأما باسم الشهوة
والعلاقات الفاشلة و العلاقات الغير شرعية علي قفا من يشيل .
– – – – – – – – – –

عبدالرحمن مجدي

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : اقوال وحكم الفلاسفة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..