اقوال رائعة عن الحياة

المشاعر رسائل ، قوانين حياة …
( يرسلها القلب أو العقل لـك لتعديل شيء ما خطأ أو لإطلاعك علي سر ما يمنحك القوة او المتعة او الحب في الحياة ) ، علينا أن نتوقف كثيراً عندها ونحاول قراءتها بعمق وصدق وشجاعة وجراءة وقوة ، وفهم ما يصلنا من دواخلنا من أسرار لا تقدر بمال .. أسرار أغلي من الذهب نفسه .
– – – –
لا يوجد شخصان متشابهان ، ولا يوجد قلبان يخفقان ولهما نفس الإيقاع ، ولا يوجد قلبان يخرجان نفس الألحان ، كل قلب له إيقاعه الخاص .. إيقاع مميز وفريد ونارد .

ولو أراد الله أن نكون متشابهين لخلقنا متشابهين ؛ لذلك فإن عدم احترام الإختلاف وفرض أفكارك أو أفكار أجدادك علي أبنائك أو شريك حياتك أو الآخرين يعني عدم احترام النظام الإلهي الذي وضعه الله .

في مجتمعي لا نكتفي بعدم احترام ذلك الاختلاف .. بل نحاربه .. بل نقاتله !!
والنتيجة مجتمع مليء بأشباه البشر ..
أشباه رجال ، أشباه نساء ، أشباه علاقات ، أشباه عقول ، أشباه قلوب ، …
– – – –
عندما تسير مع تيار الحياة .. ستسعد وستطمئن روحـك
عندما تسير عكس تيار الحياة .. ستشقي وستختنق روحك
معادلة بسيطة جداً ..

ما هو تيار الحياة ؟ وأين اجده ؟
اسأل قلبك .. اصدقه .. احترمه .. قدره بحق
اسأل عقلك بصدق .. بتجرد .. قدره بحق .. لا تخربه بالأفكار السائدة

قلبك وعقلك هم أقوي أجهزة الإرسال واستقبال مع كيانك مع الله مع الكون مع الآخرين مع الحيوانات مع الجمادات .. !

لا تخربهم .. وقدرهم .. وتعلم عنهم ولو القليل .. تأملهم .. عيش فيهم .. لا تعيش خارجهم !

إياك ان تعيش خارجهم فهو الموت المؤكد المستمر .. ! ، حتي لو كانوا يحسبونك في أوراقهم أنك علي قيد الحياة ، ستظل مجرد رقم لا أكثر قريباً سيتم حذفه ، أما حياتك .. أما حقيقتك وهي في داخلك .. أنت ميت وأنت تعلم ذلك جيداً .
– – – –
المتعصبون لأفكار ( دينية أو إجتماعية ) لا يهمهم مصلحتك ولا سعادتك ولا حياتك ، كل ما يهمهم هي أهدافهم فقط ، وأهدافهم وقيمتهم في الحياة وسعادتهم يستمدونها عندما يجعلون الناس نسخ مكررة منهم .. هم في العمق يرون أنفسهم آلهة الكون أو أعلي البشر قيمة ومكانة .. وفي الحقيقة هم لا شيء يذكر ، ولا يقدمون أدني فائدة أو نفع للآخرين ولا حتي لأنفسهم .. فقط هم مبدعون في صناعة وإحداث الضرر والمصائب في حياتهم وحياة الآخرين .
– – – –
أنت تسير وراء كارهي الحياة ومن يتقنون لعن البشر والتحقير والتقليل من شأنهم ، وتعظيم أنفسهم وأعمالهم الفارغة من أي معني أو قيمة حقيقية ، تسير علي نهجهم في طريقهم وتريد أن تكون حياتك سعيدة ، كيف يحدث هذا بالله عليك !

بقدر الكراهية والقناعات الفاسدة في قلبك ، ستكون حياتك ضيقاً وهماً وغماً عليك وعلي كل ما يقترب منك .
– – – –
الكراهية هي أحد ثمار الجهل نتيجة لضيق القلب والعقل ، تجعلك تري كل شيء بعيون القبح والسوء والتذمر والتنافر..

عندما تعي وتدرك نفسك والحياة بصورة عميقة حقاً وليست بصورة سطحية أو طائفية أو إجتماعية سائدة ، سوف تري كل شيء بعيون الحـب والتناغـم والتكامل..
———————————

عبدالرحمن مجدي

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر جميلة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..