اقوال عبدالله القصيمي – عبدالله القصيمي مفكر سعودي

المفكر والفيلسوف عبد الله القصيمي مفكر سعودي يُعتبر من أكثر المفكرين العرب إثارة للجدل ..
.
الجماهير دائما فراغ ينتظر من يملؤه.
– – – –
غيروا القادة ، ولكن لا تنتظروا أخباراً جديدة.
– – – –
الناس لا يتحدثون عن الأشياء كما هي ، بل كما يريدونها.
– – – –
الشعوب المتدينة اللاعنة للدنيا وشهواتها ، هي أحفل الشعوب بالمظالم الاجتماعية والفساد الاخلاقي
– – – –
لماذا أكون أنا ضالاً وفاسداً ومدمراً إذا خالفتك يا صاحبي ولا تكون أنت كذلك إذا خالفتني !
– – – –
حيث يوجد الشعب المثقف القوي الفعال ، يوجد الحكام والزعماء الصالحون ، والعكس صحيح..
– – – – –
كل الشعوب تلد أجيالاً جديدة ، إلا نحن نلد آباءنا وأجدادنا ، وذلك بغرص طبائع آبائنا وأجدادنا بهم وحثهم ومطالبتهم بالتمسك بها والحفاظ عليها ؛ ولذلك فشعوب العالم تتطور ونحن نتخلف .
– – – – –
إن العرب ليظلون يتحدثون بضجيج و إدعاء عن أمجادهم و انتصاراتهم الخطابية حتى ليذهبون يحسبون أن ما قالوه قد فعلوه ، و أنه لم يبق شيئا عظيم أو جيد لم يفعلوه لكي يفعلوه .. إن من آصل و أرسخ و أشهر مواهبم أن يعتقدوا أنهم قد فعلوا الشيء لأنهم قد تحدثوا عنه .
– – – –
كل الامم تعشق الفنون والثقافة وتحترم المرأة إلا بني العرب يحرمون الفن ويؤسسون ثقافة القبور وغسل الموتي وتغليف المرأة ، ولذلك فشعوب العالم تتطور ونحن نتخلف .
– – – –
إن رد العاجز على التحدي سيكون صراخاً وتوتراً ودعاءاً وغباءاً ، سيكون رداً فيه كل شيء ، ما عداً الذكاء والوقار والقدرة والتهذيب.
– – – –
عندما نمارس الحب يكون ثالثنا الشيطان ، وعندما نمارس القتل يكون ثالثنا الله!
– – – – –
إنك أيها العقل أنت الطبيب وأنت المريض..
أنت المريض الذي يرجى ويطلب منه الدواء والشفاء.!
– – – –
ليت النفط العربي لم يجيء إلي العرب ان كان البديل أن يجيء إليهم العقل والأخلاق .
– – – –
أسفي علي من يعيب و يحتقر ويلعب ويعاقب الوجه المشوه ثم يصلح لمشوهه إجاباً وإيماناً وشكراً
– – – –
إن الذين يختارون المواقف الطيبة التي تباركها الأديان والأخلاق, سيختارونها حتى لو كانوا بلا دين ولا أخلاق.
– – – –
إن الناس لا يريدون بأعمالهم أن يحققوا شيئاً بل أن يهربوا من الصمت ، حتى ما يبدوا أنه لتحقيق شيء ليس هو كذلك في نهايته. فالذين يقيمون جسراً يقيمونه للمرور عليه ؛ ولكن لماذا يمرون ؟ وماذا يفعلون بعد المرور؟
– – – –
إن قتلي لعدوي عدل ، وإن قتل عدوي لي ظلم..
إن رأيي وديني صوات ، إن رأي المخالفين ودينهم خطأ..
إن هذا هو منطق كل الأذكياء وكل الأغبياء..
إنهم هكذا يتعاملون باسم الآلهة والأوطان ، وباسم الحق المطلق الأبدي .
– – – –
إنه لا يمكن أن تكون ثورة بدون أصوات عالية، إن الأصوات العالية تستهلك حماس الإنسان وطاقته، إنها تفسد قدرته على الرؤية والتفكير والسلوك الجيد.

إن الأصوات العالية هي الثمن السخي الذي تهبه الثورات للمجتمعات التي تصاب بها، إن الأصوات العالية هي العقاب الغوغائي الذي تعاقب به كل ثورة أعصاب ووقار مجتمعها.

الثوار دائماً يتحدثون عن نقيض ما يعطون، إنهم يتحدثون عن الحرية والاستقامة، وهم أقوى أعدائها، وعن الصدق وليس في البشر من يعاقبون الصادق ومن يمارسون الكذب ويجزون الكاذبين مثلهم! وعن حقارة النفاق وهم احسن من يزرعونه، ويستثمرون، ويتعاملون معه، وعن الرخاء مع أنهم من أذكى من يبتدعون جميع أسباب الإفقار والأزمات والحرمان، وعن التقدمية وهم أعتق البشر رجعية، إنه لا مثيل لهم في الخوف من التغيير الذي لا يهبهم تسلطاً وطغياناً، ويتحدثون عن العدل والحب، وهم يعنون بهما تخويف كل الطبقات، وقهرها، وسوقها لمصلحة كبريائهم، وأحلامهم.
– – – –
إن المسلمين يقفون أمام خيارين لا ثالث لهما: إما أن يستفيدوا من التراث العلمي للبشرية أو أن يبقوا متخلفين جهلة، ولكي يتخلصوا من الركود الذي هم فيه، ما عليهم إلا أن يعرفوا أنه لا يوجد معرفة ضارة ولا جهل نافع، وأن كل الشرور مصدرها الجهل وكل الخير مصدره المعرفة.
– – – –
الذي يخافون علي إيمانهم من الكلام قوم لا يثقون بإيمانهم
– – – –
إذا تعارضت النصوص الدينية مع الإنسانية فيجب إلغائها والأخذ بمباديء حقوق الإنسان لأن في ذلك تنزيه للإله من أن يأتي بنصوص تنتهك كرامة الإنسان .
– – – –
إن من أطاع إنساناً دعاه لعبادة إلهه فعبده , فهو إنما عبد ذلك الإنسان , عبد ظروفه التاريخية و النفسية التي تحولت إلى فكرة إله , ولكن لماذا يعبد الناس الآخرين؟ إنهم لا يعبدون إلا أنفسهم.
– – – –
إنه لمجتمع مخيف في تخلفه ، ذلك المجتمع الذي تصبح فيه خائفاً من أن يتهمك غيرك بالإلحاد أو تصبح فيه مخيفاً لأنك قد تتهم غيرك بالإلحاد .
– – – –
إن هذه الدنيا محتاجة دائماً إلى أنبياء يعلمونها فن العصيان
والكبرياء والتحدي ، أما فن الطاعة والجبن والسجود فما أكثر أنبياءه.
– – – –
لماذا تسخر الآلهة العظيمة من الإنسان..؟
لماذا تأمره بالعدل والحب, والرحمة والذكاء, وبكل الأخلاق, ثم تفعل هي غير ما تقول..؟ لماذا تصنعه على غير ما تأمره به.. لماذا..؟
( الآلهة المقصود بها رجال الدين ، الانظمة الاجتماعية ..)
– – – –
ما أعظم الهوان والعذاب إذا كان محتوماً عليك أن تكون ، وأن تكون كما أنت كائن ، أن تكون نفسك فقط حتماً لا غيرها ، لا أكثر ، ولا أقل منها.
– – – –
ليس البطل هو الذي يدخل معارك لا نهاية لها مع الخصوم ، وليس من يخترع الخصوم اختراعاً. البطل هو الذي يكسب الحياة والحرية للإنسان. وإذا استطاع ذلك بلا خصوم ولا خصومة ، كان هذا هو النصر الذي تهتف له النجوم.
– – – –
إن الذين لا يجيدون الابتسام قد ينتهون إلي تشريع البكاء والدعوة إليه كعبادة !
– – – –
العجز عن الحقيقة لا يعني الايمان بالخرافة..
– – – – –
لماذا يمرض الانسان؟ الله في ذلك حكمة !
وبهذا المنطق يكون الطبيب الذي يشفي من المرض إنما يشفي من حكمة الله ورحمته وإرادته.. يصير الطبيب قاتل للإله ولحكمته وإرادته..

فلو كان المرض حكمة خصّ الله بها أحد عباده فإن الواجب حراسة وتثبيت هذه الحكمة لا العلاج منها !
إن من يعالج من حكمة الله لن يكون الا عدوًا لله وعدو الله عدو لكل شيء جميل
– – – – –
إني أنقد لأني أبكي وأتعذب ، لا لأني أكره وأعادي. أنقد الإنسان لأني أريده أفضل، وأنقد الكون لأنه لا يحترم منطق الإنسان، وأنقد الحياة لأني أعيشها بمعاناة – بتفاهة، بلاشروط، بلا اقتناع، بلا نظرية.
– – – – –
سيجد القارئ في كلماتي وكتابي أمثال كلمات : إله ,آلهة، دين، أديان، نبي، أنبياء. وقد يشعر أحيانا أنها كلمات لا تحمل الاحترام الواجب لهذه الأسماء، أو ان فيها شيئا من التهوين والمساس. لهذا ظننت اني ملزم بوضع تصحيح صغير لهذا الذي قد يعد

لدى فريق من القراء التباسا. اني لا يمكن ان اعني بالإله أو الآلهة إله الكون وخالقه وواهبنا الحياة والعقل والخيرات الجمة. وإنما أعني بذلك الطغاة أو الأصنام أو الأوهام أو النظم الاجتماعية المتأخرة الظالمة المنسوبة إلى الإله. وكذلك أعني بالأنبياء والأديان حيثما جاءت في كلامي غير أديان الله وأنبيائه. هذا تصحيح أسجله على نفسي كاحتياط مبالغ فيه جدا.
– – – – – –
أن الله يراقبنا من فوق، فعلينا أن نطهر قلوبنا من الحقد والحسد
– – – – – – – – – – – – – – –

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : اقوال وحكم الفلاسفة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..