اقوال عن الحياة

من يطلب الكرامة من الاخرين لا يجدها .. لأنها تأتي من الداخل . من حب وتقدير الذات ..
كذلك من يطلب الثقة من الاخرين لا يجدها .. لأن منبعها من الداخل . من الثقة بالنفس !
– – – –
من فهم نفسه جيداً .. تواصل مع خالقه جيداً .. وتعامل مع الدنيا جيداً .. وعرف هدفه جيداً !
– – – –
الذين يستمتعون بعملهم ينجزون اكثر ..
الذين لا يستمتعون بعملهم يمرضون بسرعة وينجزون اقل !
( اقرأ: كيف تكتشف موهبتك ؟ )
– – – –
قمة السعادة . الابداع . تحقيق الاهداف .. تأتي مع انسجام الروح والعقل !
للوصول إلى إنسجام الروح و العقل، يجب معرفة في أي أمر بالتحديد سيتحقق هذا الانسجام ..
بمعنى أن تحدد هدفك ورسالتك التي جاءت روحك في هذا الجسد من اجلها !
من الضروري أن تأخذ وقتا لتتذكر، نعم تتذكر لانك كنت تعلمه منذ ولادتك وانساه لك المجتمع – البيئة – المصالح – الناس – البرمجة …
تذكر ! لأي شيء كان يميل قلبك عندما كنت صغيراً ..
ماذا كنت تحب وما الذي كان يستهويك ..
ما الذي كان يغريك ثم مع الوقت تناسيته ..
– – – –
كن قنوعا…
لكن ليس قبل ان تكون طموحا ،،،
بعض الكسولين، يخفون كسلهم قائلين:
نحن قنوعين، القناعة كنز لا يفنى…
لكن القناعة لديهم قد فنت، وتركتهم يتسولون !
( اقرأ: الرضا – القناعة ما الفرق ؟ )
– – – –
كثير من الناس يعيشون طويلاً في الماضي
والماضي منصة للقفز لا اريكة للاسترخاء ..!!
اللهم اجعل حاضرنا خير من ماضينا ومستقبلنا خير من حاضرنا
واجعل اعوامنا كلها خير وبركه.
– – – –
حين تتوقف سعادتك وسرورك على وجود شخص ما في حياتك ..
فإنك بذلك تفقد أثمن ما وهبك الله ، نفسك !
– – – –
فوضى الأفكار ،، تنتقل لفوضى في المكان ،،
تلاحظ من افكاره مرتبة ومنسجمة ،، مكانه غالباً منسق ومرتب ،،
ومن افكاره مشتته ومتضاربة ،، تجد الفوضى حوله حيث ذهب.
– – – –
في أي وقت تشعر بالتوتر والقلق ،، توقف !
اغمض عينك وتنفس بعمق ،، ثم ابتسم لنفسك ،، سيخف التوتر !
– – – –
عندما تحدث في حياتك مشكلة ،، وتريد ان تتخطاها بوعي ! فلا تركز على حل المشكلة فقط !
بل على رفع ترددات عقلك (ذبذباتك)
لان الحل الصحيح يكمن بمستوى اعلى من المشكلة نفسها ،،
كيف ترفع ترددات عقلك :
انفصل مؤقتاً عن المشكلة ،
توقف عن القلق ، استرخِ ، افعل اي شيء يسعدك ، ابتهج ،،
ثم فكر في الحل !
– – – – –
لتقوية شخصية طفلك : « امدح طفلك أمام الغير، قل كلمات مثل ” تفضل” و “شكرا”،
اسأله عن رأيه، ساعده في كسب صداقات، اجعله يشعر بأهميته،
علمهم أن التعامل بفهم وهدوء مع مشاكل الحياة تورث الحكمة والتنوير ،، وتعامل امامهم مع مشاكل الحياة بهدوء وحكمة …
– – – –
تقلبات الزمن لا تغيرك ،، إنما تكشف لك ما بداخلك ،
وعيت ذلك او لم تعيه ،،
لذلك لا تسب الزمن ولا اليوم ولا السنة .. بل كن ممتناً له !
– – – –
مفاهيم مثل الفقدان والخسارة ،، حيلة الأنا (الإيجو) لتعاستك ،،
بينما مع كل فقد او خسارة يوجد احتمالات لفرص جديدة تنتظر من يلتقطها بعون الله ،،،
– – – –
أقوى الحلول أبسطها ،، ومن بساطتها لا يدركها معظم الناس ،،
ما خُير النبي بين أمرين إلا اختار أيسرهما !
– – – –
اذا كنت تلاحظ انك تنبش عن اخطاء الآخرين بلا وعي ، ولديك شعور غلاب بالفشل ،، فلديك مشكلة ،،،
الحل : انشغل بتنمية هواياتك وصفاتك الايجابية .. نمي الاكتفاء الذاتي داخالك.

استشعر قيمتك دون الحاجة للاخرين. استشعر وجود الله معك. استشعر حب الله.
ليس عليك ان تهدي احد او تجبره على شيء.احتفل بإنجازاتك ولو كانت صغيرة فسوف تجذب لك الاكبر
– – – –
استبدل الأمل بالنية ،، فإنما الأعمال بالنيات .. لا بالآمال ،،،
– – – –
لا تردد .. لا اقدر ، لا استطيع ، لأنك تأمر عقلك اللاواعي دون ان تشعر !
– – – –
آيةُ ( فَلَنُحْيِيَنَّهُ ) تؤكد بأننا مطالبونَ بـ :
– إرادة الحياة .
– و أن نحيا بالحياة .
– و أن تكون لنا في الحياة حيوات !
– – – –
عندما تكون لنا القدرة الحقيقية في الترحيب بالمجهول .. تتقلص المخاوف من حياتنا تدريجياً..
(الذين يؤمنون بالغيب …)!
– – – –
( الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون )

الغيب : هو كل ما غاب عن حواسك الخمس .. والايمان به يعني استشعاره في حياتك ..
ليس الغيب فقط هو الايمان بالجن والملائكة والثواب والعقاب والحياة الآخرة ….
بل الغيب موجود في معظم امور حياتك اليومية ..!

عندما تدعوا لأحد بخير .. فان لك من الدعاء نصيب غيبي ..
هل تستشعر ذلك ؟
عندما تدعوا على احد بشر ..
فان لك منه نصيب ايضا غيبي ..
هل تشعر بذلك؟

عندما تشعر بالامتنان والشكر لأحداث في حياتك ،
فإنك تتواصل بالغيب مع الله سبحانه .. هل تستشعر ذلك ؟

في عالم الواقع 1 + 1 = 2
في عالم الغيب : 1 قد يساوي 10 او اكثر
في عالم الغيب .. المقاييس مختلفة .. والطاقة مضاعفة وجميع الاحتمالات متوفرة !

والناجحين في الحياة في أي مجال هم من أكثر الناس المؤمنين بالغيب ، يؤمنون بأشياء لم تحدث في الواقع .. فيخلق لهم الكون ما يؤمنون به ويأتي به إلي الواقع !

اختر دائما افضل احتمال لحياتك…
– – – –
وقوفك ضد كل شيء لا يعجبك يستهلك قوتك ، بينما فعلك لما ترغب فيه رغم وجود كل شيء يدعم قوتك ويجعلك في مشاركة حياتية تتيح الخيارات الأفضل للبشر.
– – – –
نظرة الاعجاب المطولة والمتأملة من قبل احد الشريكين إلى الآخر تعزز دعائم التواصل العاطفي،
وتشبع حاجتهما إلى الحب والتقدير والاحترام معا.
– – – –
احسم مشاعر الندم ، تسعد !
الإيجو (الانا ) تتغذى على مشاعر الندم ..
عند تكرار فكرة الندم ردد : كان ذلك الفعل او القرار هو أفضل احتمال لي في ذلك الوقت ..
– – – –
( أنا أستاهل )
جملة صحيحة تستخدم غالباً بطريقة سلبية للندم على شيء أو الندم على معروف لم يقدره احد !
كُن واعياً ، استخدمها لتعزيز الإيجابيات في حياتك : انا استاهل هذا النجاح أو هذه المكافئة او هذا المال أو هذه الدرجة …
– – – – –
قيادة حياتك مثل قيادة الدراجة ،، لتقود حياتك لابد ان تتعلم ،، تتجدد ،، تتحرك بها للأمام !
– – – –
عندما نقع في مشكلة عميقة او نصاب بإحباط وفشل .. اذا لم نتقبل ونفهم الرسالة .. قد ينشأ بداخلنا عدوان للقدر او لانفسنا او الاخرين ..
مما يزيد المعاناة والتدميرالذاتي ..
لذلك .. علينا اولاً اتقان فن القبول وتهدئة الإنفعال عبر استشعار الحب والحكمة الإلهية وإلتماس العذر للآخرين ولأنفسنا ..
ثم التصرف تجاه المشكلة بجدية وهدوء ..
– – – –
اختر أصدقائك من الإيجابيين والمستنيرين الذين يدفعوك للأمام ..
يقول النبي الاعظم ( المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل )
دين خليله : يعني فكره وطريقة حياته وسعادته او معاناته.
– – – –
من أقوى طرق رفع الوعي الذاتي هو عيش اللحظة أي التركيز في الوقت والمكان ..

ولنا في النبي أسوة حسنة : كان يقوم في مهنة اهله (أي يساعدهم في البيت)
وفي رواية كان يحدثنا ونحدثه – حتى إذا سمع الأذان قام الى الصلاة كأنه لا يعرفنا !!
كان منسجم مع اهله لا يفكر في شيء آخر..
حتى اذا دخل وقت الصلاة ركز تفكيره في اعمال الصلاة من وضوء وخروج الى المسجد ،،
**صلى الله عليه وسلم.
– – – –
اذا كنت تخشى على ابنائك من المستقبل وتقلبات الحياة وضرر الناس ،،
فاتق الله بتجنب الظلم قولا وفعلا ونية ،، واحفظ لسانك من الاثم والدعاء على الاخرين وقول السوء وتمني الضرر للاخرين ،،،
وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا
– – – –
من يخاف الحسد ، يتعرض للحسد
من يخاف العين ، يتعرض للعين
لان الخوف والقلق الزائد والمستمر يخفض ترددات الجسد ، فيتعرض للضرر لأقل الاسباب ..
– – – –
إذا كنت تعتقد أن مجتمعك ظالم ،، فتفحص أفكارك وقناعاتك التي تربيت عليها ،،
ستجد فيها أفكار مظلمة ،،
إنعكست إلى واقعك ..!
– – – –
برمج عقلك على انك مختلف عن الاخرين .. تشفى سريعا .. محبوب .. جذاب ..
سريع التعلم .. قوي الانتباه وفطن ..
لست افضل منهم لكنك مختلف ،،
وكل انسان مختلف !
– – – –
غاية الحب الإنساني ،، هو أن يقربنا اكثر من مصدر الحب
– – – –
إن الذي يقدر على انزال العقاب على الطغاة
قادر على انزال هدايته وعفوه ورحماته
بل إن رحمته سبقت كل شيء
فلماذا نصر على دعوات الهلاك ،،،
هو أرحم الرحمين
وهو شديد العقاب
بأيهما ستدعوه ستؤتى نصيبك منه
وبأيهما ستدعوه سيعاملك في حياتك وآخرتك به ويعاملك الاخرين به
اختر ماتشاء …
– – – –
عندما نعطي الآخرين (ماديا أو معنوياً) فإننا في الحقيقية نعطي مرة أخرى من أنفسنا إلى انفسنا ..
لذلك ينبغي أن يصحب ذلك شعوراً بالبهجة وحرية العطاء
(اي لا يكون فعلاً مجبرا وضاغطاً ) = مشاعر ارتياح !
– – – –
( فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَه )

مثقال الذرة أصغر جزء في هذا الكون الفسيح ..
كل المخلوقات وحتى الجماد يتكون من ذرات ..
والذرة عباره عن شحنات سالبه تحوم حول نواة موجبه ..
والنواة هي عبارة طاقة بترددات مختلفة (ذبذبات).
وكل فعل او كلام أو نية عبارة عن طاقة (ذبذبات) تسبح في الكون لتشكل مستقبل الانسان وفق قوانين الخالق.
إن أفعالنا لها صدىً غير مرئي من منطلق علوم النفس الغير حسية (الباراسيكولوجي ) يرجع لنا إما بالإيجاب أو السلب ..
لا يدرك ذلك إلا الإنسان الواعي المؤمن بالله العدل.
لنتعمق في أرواحنا…
وننظم أفكارنا…
ولنكن واعين لنوايانا …
– – – – – – –

أحمد المتعافي

اقرأ أيضاً: حكم واقوال عميقة ورائعة عن الحياة

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : اقوال وحكم الفلاسفة,خواطر

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..