اقوال ماثورة عن الحياة

في كل ذرة من هذا الكون المدهش
يصنع الله على الدوام عجائب ومعجزات.
– – – – – – –
الإخلاص العميق هو مطلب ضروري على الطريق الروحي، ففي نقاء القلب وصفاء النية يولد فجر الروح.
– – – – – – –
لا يمكن عقد مقارنة بين أغنياء الأرض وأغنياء الروح ، لأن أغنياء الروح هم أغني الأغنياء في عين الله .
– – – – – – –
ما من ذرة من الشك يمكن أن تراود العقل حول وجود الله وقربه عندما يرى المريد أن الكون بأسره هو مظهر من مظاهر الإبداع الإلهي.
– – – – – – –
العارفون بالله يدركون أن النفس الباطنية تحوي النعيم الأبدي في داخلها ، ومن يتذوق ذلك النعيم ويقنع به يمتلك حكمة دائمة .
– – – – – – –
التوازن ضروري في كل جانب من جوانب الحياة. من المستحسن الإحتفاظ في المتناول بمواد قراءة مفيدة ومطالعتها أثناء لحظات الفراغ. وأفضل تلك المواد من حيث الأهمية هي الكتب الروحية ثم العلمية وبعض التاريخ والفلسفة والأدب الرصين وسير العظماء والرحلات وأي شيء آخر من شأنه توسيع المدارك ومنح الإلهام الرفيع .
– – – – – – –
إن أفضل تحضير لحياة أفضل في المستقبل هو أن نحيا حياة مثمرة وتوافقية وذات معنى في هذا العام. إن إيماننا بحياة مستقبلية أعظم إنجازاً وأعم سعادة لا قيمة له ما لم نترجمه على أرض الواقع الآن. فاليوم .. يجب أن يكون بالنسبة لنا الأهم والأكثر معنى في حياتنا .
– – – – – – –
إن أحبابنا يؤخذون منا بالموت وظروف أخرى لعلنا نتعلم عدم محبة الأشخاص في العلاقات البشرية وحسب ، بل محبة الحب ذاته .. ذلك الحب الذي هو الله الموجود خلق كل الأقنعة البشرية .
– – – – – – –
الانبعاث الروحي يعني تحرير النفس من قفص الجهل والإفلات من قيود الوعي المحدود. الحياة البشرية تكون في بعض الأحيان جميلة جداً ، ولكن التعلق بها يشبه وضع طائر الجنة في قفص ضيق. وهكذا تألف النفس البشرية الجسد وتصبح أسيرته ، غير مدركة أنها جزء من الكون اللامتناهي وأن وجودها الأرضي موقوت ولابد أن تعود إلي بيتها السماوي .
– – – – – – –
مع الغوص التأملي العميق سينبلج فجر يقظة جديدة.. وسينقشع ضباب الصمت والغموض المنسدل فوق كل شيء ويتلاشى أمام نور الصحوة الروحية والشوق المتعاظم لله.
– – – – – – –
يجب ان نؤدي أعمالنا في هذا العالم بضمير حي ونبقي في نفس الوقت أفكارنا مقطورة بالله. إنني أعمل جاهداً لخدمة الجميع ، ولكن عندما اكون بمفردي في التأمل لا أسمح لأحد بتعكير تأملي. يجب المحاظفة علي موعد يومى مع الله الذي وهبنا كل ما نحتاج إليه على هذه الأرض .
– – – – – – –
الصداقة الحقيقية هي النور الذي يلهمنا مساعدة بعضنا بعضنا كن نبصر بوابة السماء ونعبر منها إلي رحاب الحب الإلهي .
– – – – – – –
عندما نبدأ بفهم الإنسان بكامل كيانه وكينونته ، ندرك أنه ليس كائناً مادياً. ففي داخله تكمن قوى عديدة يستخدم إمكاناتها بدرجات متفاوتة لكي يتأقلم مع ظروف هذا العالم. وإمكانيات تلك القوى أعظم بما لا يقاس مما يعتقد الشخص العادي .
– – – – – – –
أمواج المحيطات الهائجة
ودوّامات المنظومات الشمسية
وتيارات القوى الكونية
والكواكب العائمة في الفضاء
كجبال الجليد وسط البحار
جميعها تتراقص على صدر الحركة الأبدية.
– – – – – – –
عندما يتعذر علي الإنسان تحقيق رغبة ما بمجهوده الفردي فإنه يتوجه إلي الله بالدعاء. وهكذا فإن كل ابتهال يتلفظ به ينم عن رغبة كامنة في النفس ، وبالعثور علي الله تتلاشى كل الرغبات وتتحقق كل الأمنيات .
– – – – – – –
في كل علاقاتنا التوافقية، يجب أن نتذكر بأن حب الله يكمن خلف كل القلوب الطيبة النابضة بالمحبة والوئام.
– – – – – – –
تهجع الحياة في الأرض الخشنة
وتحلم بالجمال في الزهور
وتستيقظ بقوة في الحيوانات
وفي وعي الإنسان تدرك إمكانياتها غير المحدودة.
– – – – – – –
أسس في ذاتك معبداً من الجمال والسلام
حيث يمكنك العثور على الله في محراب روحك.
– – – – – – –
الطمأنينة هي نهر القناعة
المنساب رقراقاً في اتجاه بحر السكينة
بمعزل عن أمواج الهموم.
 
إنها مظلة الروح
المنتشرة فوق عقل الإنسان وقلبه
لتقي أفراح حياته، صغيرها وكبيرها
من أمطار الخوف والقلق.
 
إنها النغمة السماوية
المنبثقة من قيثارة الحياة.
وهي الملح المقدس
على مائدة العمر
والرذاذ المتطاير من شلالات الإنجاز
وهي المزاج الرائع الرائق
الذي به تساس مملكة النفس
بوئام وانسجام.
– – – – – – –
الطمأنينة ليست حكراً على الخلوات المنعزلة
ولا هروباً من الجلبة والضوضاء.
بل تأتي إلى حيث ترحب بها القلوب
وتمكث حيث تأنس بها النفوس
بغض النظر عن الزمان والمكان.
 
إنها زهرة رقيقة حساسة
لا تتحمل اللمسات الخشنة
بل تحيا وتزهر وتزدهر
إن هي سقيت بمياه الطيبة المنعشة.
– – – – – – –
الطمأنينة هي بحيرة الشعور الساجية
الخالية من تغضنات الأحزان
التي تذرف دموع الخوف
لأقل هبّة من هبّات الجزع والكدر.
– – – – – – –
عندما تغطي صفحة النفس المطمئنة
طبقة من الثلج الأبيض الناصع النقي:
ثلج الهدوء وراحة الضمير
فلن تقوى عواصف المخاوف وأعاصير الهموم
على تعكير الصفاء والسكينة
تحت هذه الطبقة الصلدة اللامعة
لهذا التلألؤ المبارك الوضاء.
– – – – – – –
إن أحببنا الله وعملنا بإخلاص علي مرضاته كل يوم فلن يقوى شيء علي إعاقة تقدمنا الروحي.
– – – – – – –
فالمال الذي يمكن استخدامه في إطعام المحتاجين وكسوتهم يُستخدم بدلا من ذلك في التدمير والهلاك.
– – – – – – –
في غابر الأزمان .. في قلب الأثير .. عندما أتينا إلي الوجود كأرواح ، كنا جميعنا نغفوا تحت لحاف الحب الإلهي ، وعندما أيقظنا الله انطلقنا بعيداً فنسينا صلة الرحم الإلهية ما بيننا وأصبحنا غرباء عن بعضنا ، لقد أوغلنا في السير وابتعدنا كثيراً عن بيتنا الأصلي. مع ذلك ، وبين الحين والآخر توقظ بنا بعض الأماكن والتجارب والوجوه ذكريات دفينة وأحاسيس باطنية عميقة تهمس لنا فنحس بأننا نختبر من جديد أموراً عرفناها من قبل ونلتقي ونتواصل مع أحبة كنا منهم قريبين في الماضي السحيق .
– – – – – – –
كل شيء يبزغ من اللامنظور، فيمكث على هذه الأرض لفترة قصيرة ليعود يعدها إلى الحالة غير المنظورة بانتهاء حياته الأرضية.
– – – – – – –
 
برمهنسا يوغانندا
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : اقوال وحكم الفلاسفة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..