اقوال ماثورة وحكم في الحياة

إن علة وأصل المشاكل العالمية هي هذه الأنانية وليدة الجهل.
– – – – – – –
كلما شاهدتُ المزيد من مآسي العالم الناجمة عن جهل الإنسان، كلما أدركتُ أن السعادة لن تكون دائمة حتى ولو صُبّت الشوارع ذهبا.
– – – – – – –
قال الحكيم برمهنسا لأحد المريدين:
مهما كانت الأمور التي تخشاها حول فكرك بعيداً عنها. اتركها لله وعزز ثقتك به.
– – – – – – –
الجهود الروحية التي تُبذل بهدوء وسكينة عادة ما تكون فعالة ومثمرة ، لأنه عندما تتوقف الحركات الجسدية تنشط الأفكار وتتيقظ الطاقات الروحية الهاجعة.
– – – – – – –
الضمير إدراك حدسي يسجل بأمانة ودقة أفكار الإنسان ودوافعه. عندما يكون الضمير راضياً ويدرك الشخص أنه يفعل الصواب فلن يخيفه شيء. الضمير النقي هو شهادة استحقاق من الله ، ومن يتمتع بنقاء الضمير يسعد بحياته ويحصل علي بركات ورضى الرب .
– – – – – – –
حتي أشد الأحزان يشفيها الزمن فلا فائدة من استحضار الحزن في كل يوم من أيام حياتنا. إن الحزن المستدام علي عزيز مفارق لا يساعده ولا يساعدنا ولا يغير من الواقع شيئاً. كما أن تنمية عقدة النقص أو معاقبة الذات علي أخطاء أو إخفاقات ماضية لا يجدي نفعاً بل يجعل الحياة تعيسة وبائسة ويشل القدرات العقلية.
– – – – – – –
النصر سيكون دوماً للحق والفضيلة في نهاية المطاف مهما طال الزمن.
 
لا تسمح للمعاناة والخسارات بأن توهن قواك وتثبط عزيمتك. يوماً ما ستدخل بعونه تعالى مملكة الروح وستنعم بسعادة تعصى على الوصف وتفوق كل توقع، ومن خلال الآلام يجب أن نتعلم التعاطف مع الآخرين والشعور بشعورهم والعمل قدر المستطاع على مساعدتهم.
– – – – – – –
الإنسان هو يصنع قدره بإرادته ويقرر مصيره بنواياه وأفعاله. يمكنك تخليص نفسك من الآلام فيما إذا اخترت ذلك. الله جوهره المحبة ولا يريد أن يعاني محبوه ويلات الآلام نتيجة للأفعال الخاطئة والتفكير المغلوط ، وقد وهب الإنسان قوة التمييز وحرية الإختيار ، لكن نتيجة للقرارات غير الصائبة والخيارات غير الحكيمة يجلب الإنسان علي نفسه وعلي غيره المعاناة والألم. يجب أن تتحرر وأن لا تسمح لأحد بمصادرة قرارك أو الهيمنة عليك وأن لا تدع المحيط والعادات والتقاليد الخاطئة تقيدك وتتحكم بنهج حياتك.
– – – – – – –
يحرز الإنسان تقدماً في مجال ما فيفاجأ بظهور مشاكل غير متوقعة تنغص عليه إنجازاته. هذا لا يعني أنه لا ينبغي للإنسان أن يحاول إيجاد حلول لمشاكله عن طريق الوسائط الخارجية ، إنما المقصود هو التوازن وعدم الجنوح إلي جانب واحد علي حساب الآخر. لقد وهب الله الإنسان العقل وقوة الإرادة ، ولابد من استخدامهما لتحسين ظروفه في العالم ، وفي الوقت الذي تبذل فيه الجهود الطيبة يتعين إدراك المصدر الداخلي للقوى والذكاء والتناغم مع ذلك المصدر لأن الإخفاق في ذلك التوافق هو السبب وراء مشاكل الإنسان وأخطائه .
– – – – – – –
النوم نعمة ، إذ مهما كانت مشاكلك فإنك تتحرر منها عندما تغفو ، ولكن يجب معرفة كيفية التحرر من المشاكل بصورة واعية أثناء ساعات اليقظة. إن لم تكن قد تذوقت طعم السكر فلن تعرف حلاوته. وبالمثل ، ما لم تستخدم إمكانيات العقل استخداماً كاملاً فلن تتمكن من معرفة قوته العجيبة.
– – – – – – –
يجب ألا نسمح لأنفسنا بالسقوط في حفر الروتين الممل لأن تلك حالة نفسية أبعد ما تكون عن الراحة كونها تقلق الفكر وتحرق القدرات الكامنة في أتون اللامبالاة .
– – – – – – –
كل شيء في العالم المظهري يظهر الحركة والتبدل وعدم الثبات، أما طبيعة الله فهي الهدوء والطمأنينة والسكون.
– – – – – – –
في تعاملنا مع الآخرين، من المهم جداً التعرف على، وتقدير السمات المميزة والشمائل النبيلة التي استقطروها من تجاربهم و صاغوها من كيانهم.
 
إن درسنا الناس بعقول متفتحة سنتمكن من فهمهم والتعامل براحة معهم كما سنستطيع على الفور معرفة طبيعة الشخص الذي نتعامل معه.
 
لا تحدّث فيلسوفاً عن سباق الخيل ولا تناقش عالِماً في التدبير المنزلي. أعرف ما الذي يهم الشخص ويستقطب انتباهه وحدثه عن ذلك الموضوع وليس بالضرورة عن الأمور التي تهمك أنت.
 
إن كنا نرغب في فهم الآخرين فيجب أن نتحاشى انتقادهم وإدانتهم ويجب بدلاً من ذلك أن ننظر في مرآة تمييزنا لمعرفة ما ينبغي إصلاحه وتحسينه.
 
تلك المرآة النفسية تختلف كثيراً عن المرآة المألوفة التي ننظر فيها كل صباح.
 
إنني أنظر كل يوم في تلك المرآة الذاتية وإن وجدتُ شيئاً لا يروق لي أعاتب نفسي وأعمل جاهداً على تقويمه. بهذه الطريقة يرى الإنسان صورته معكوسة على حقيقتها في مرآة روحه ويتقدم يوماً بعد يوم على الطريق المؤدي إلى السعادة وراحة النفس.
– – – – – – –
كل إنسان يعيش تحت شجرة أمانيه السحرية التي تحقق له كل رغباته. تلك الشجرة هي الإرادة. فمن لم يحسن بعد التحكم بأمانيه ورغباته وأفكاره فليحمد ربه لأن أفكاره غير المنضبطة لا تتحقق علي الفور ، وإلا لتسببت تلك الرغبات الجامحة بتجسيد تلقائي لنمور نحس تنقض علي صاحبها وعلي الآخرين.
 
يجب حصر الفكر بالأشياء الإيجابية الطيبة أثناء الجلوس تحت أغصان شجرة الأماني التي هي ليست سوى إرادة الإنسان وفكره الجبار. أما تركيز الفكر علي الخوف والفشل والمرض والجهل فقد يتسبب في بزوغ غيلان من عالم الفكر غير المنظور ، تخلق له مشاكل لا تنتهي وتفاجئه بما لا يشتهي .
– – – – – – –
التفكير الإيجابي يفتح نافذة عظمى لا حد لاتساعها يمكن من خلالها رؤية الحضور الإلهي الحال بكامل روعته وفيضه الرباني في كل مكان .
– – – – – – –
الهدوء هو ما يحتاجه العالم بأسره ، لا سيما السائرون علي طريق التأمل والراغبون في بلوغ آفاق روحية سامية.
– – – – – – –
الشك الهدام يشبه الشلل من حيث تأثيره. فهو يعيق التفكير البناء ويعرقل قوة الإرادة ويحول دون وصول بركات الله إلي النفس ويخلق إحساساً من القلق وشعوراً بالعجز .
– – – – – – –
لا حاجة لأن يبقي الناس كأحلاس الجمود دون حركة أو تجديد. يجب نزع أغلفة الوهم عن الجوهر الروحي حتي يشع بنقائه وقوته ويظهر روعة النفس الشريفة التي وهبها الله للإنسان. إن الله ليبارك الجهود الطيبة والطموحات المشروعة والتصميم علي تحقيق النجاح.
– – – – – – –
مهما كانت حالة الشخص الراهنة ، يمكنه التغيير نحو الأفضل بواسطة الانضباط والتهذيب الذاتي والتغذية الصحيحة ومراعات قوانين الصحة.
– – – – – – –
 
برمهنسا يوغانندا
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : اقوال وحكم الفلاسفة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..