اقوال ميخائيل نعيمة

عجبت لمن يغسل وجهه عدة مرات في النهار ولا يغسل قلبه مرة واحدة في السنة
– – – – – – – – – –
متى اتسع نطاق محبتك ، اتسع نطاق الجمال في حياتك. لأنك لا تستطيع أن ترى قباحة في ما تحب، ولا جمالاً في ما تكره
– – – – – – – – – –
لا بخورا يريدكم الله أن تحرقوه أمامه. بل يريدكم أن تحرقوا غضبكم وكبريائكم وقساوة قلوبكم. كى تكونوا أحرارا وقديرين على كل شىء.
– – – – – – – – – –
حيثما الجهل هنالك الالم ، فالالم هو النذير و البشير و هو المعلم و المقوم لقوم لا يعقلون
– – – – – – – – – –
لا غربة في الكون على الإطلاق إلا غربة الإنسان عن نفسه وعن ربه.
– – – – – – – – – –
عظيم هو الفرق بين إرادة العارف وإرادة الجاهل .وأنا جاهل يا ربّي وأنت وحدك العارف
– – – – – – – – – –
في اليوم الذي تُدين فيه جارك فلساً فتشعر أنه الدائن وأنك المديون ، في ذلك اليوم تبدأ حياتك كإنسان
– – – – – – – – – –
أدركتُ حلاوة السكوت ولم يدرك المتكلمون مرارة الكلام , لذا سكت والناس يتكلمون
– – – – – – – – – –
الكلام مزيج من الصدق والكذب. أما السكوت فصدق لا غش فيه. لذلك سكت والناس يتكلمون.
– – – – – – – – – –
كما يكون الإنسان تكون الطبيعة من حوله. فمن جملتْ حياته وصفَت أفكاره رأى الطبيعة جميلة وصافية
– – – – – – – – – –
متى أصبح صديقك بمنزلة نفسك فقد عرفت الصداقة.
– – – – – – – – – –
لو تعود الإنسان قول ( إن شاء الله ) بقلبه لا بلسانه، لما عتمت المعرفة أن سكبت من نورها من قلبه
– – – – – – – – – –
كيف تسألني من أنا، وأنت تجهل من أنت؟
– – – – – – – – – –
ما تفهمه من كلامى فهو لك وما لا تفهمه فهو لغيرك
– – – – – – – – – –
ما من حدث يزحف عليك إلا بدعوة منك وإلا لحاجة ملحة في حياتك اليه. فبينك وبينة صلة الجاذب بالمجذوب والواصل بالموصول. ولولا ذلك لم جاءك البتة.
– – – – – – – – – –
وكيف لمن يبصر ما لا يبصره الناس ويسمع ما لا يسمعونه إلا أن يكون مجنوناً في عرف الناس !
– – – – – – – – – –
ليس أبغض على الناس من أن يروا إنساناً يفلت من أقفاصهم ويحلق بعيداً عنهم. ولا أحب إليهم من أن يصعق ذلك الإنسان فيخر صريعاً
– – – – – – – – – –
لم تكن المرأة في أدوار التاريخ أقل حظاً أو حرية من الرجل , ولا أحط منه , ولا هي كذلك اليوم . فهي إن تكن عبدة فلأن الرجل عبد . أو يكن الرجل عبداً فلأنها عبدة . إذ أن ما يرفع الرجل يرفع المرأة . وما يحطها يحطّه . وما يحرره يحررها . وما يقيدها يقيده .
 
فبالسلاسل التي يكبل يديها يكبل يديه . وبالقناع الذي يقنع وجهها يقنع روحه .
ما ظلم بشر بشراً إلّ كان هو المظلوم أولاً بظلمه . لا ولا استعبد رجل امرأة إلا جعل نفسه عبداً قبل أن يجعلها عبدة .
– – – – – – – – – –
الله روح ! إذن لا شكل له ولا صورة ، ولا يمين أو يسار ، ولا عرش أو صولجان ، ولا مقر حتى وإن دعونا ذلك المقر ” السماء ” . إنه لا يُبصر بالعين ، ولا يسمع بالأذن ، ولا يلمس باليد ، ولا يخاطب بالشفاه واللسان. ولأنه روح فالإتصال به لا يتم إلا بالروح. وذل ميسور لكل إنسان ، وفي كل زمان ومكان ، لا في أوقات بعينها ، وفي أماكن بعينها. ولقد قال يسوع في مكان آخر من إنجيل يوحنا: ” إن الروح هو الذي يًحيي. وأما الجسد فلا يجدي نفعاً ”
– – – – – – – – – –
الذين ما سمعوا وما فقهوا اليوم
سيسمعون ــ لا شك ــ في الغد ويفقهون ..
فما أجملك
وما أعدلك
وما أكملك
يا ألله !
– – – – – – – – – –
كثرة الكلام ملهاة للفكر. والبشر يهربون من السكوت والتأمل. فأنى لهم أن يدركوا الله؟
– – – – – – – – – –
متى يُدرك النّاس أن الحق ينفر من كل خصام، و أنهم ما اختصموا يوماً من الأيام إلا على باطل !
– – – – – – – – – –
فالوطن ليس أكثر من عادة. والبشر عبيد عاداتهم. ولأنهم عبيد عاداتهم تراهم قسموا الأرض إلى مناطق صغيرة يدعونها أوطانهم.
– – – – – – – – – –
إذا كنتم عبيداً في الأرض وقيل لكم: ازهدوا في حرية الأرض ، ففي السماء تنتظركم حرية لاتوصف. اجيبوه: من لم يتذوق الحرية في الأرض لن يعرف طعمها في السماء
– – – – – – – – – –
ألا خبروني ما هو الفقر ؟
أهو الفقر أن تكون لك عزيمة تفتق من الصخور عنباً وزيتوناً وقمحاً ؟
أهو الفقر أن تشرب الماء القراح وتنشق الهواء المعطّر ؟
أهو الفقر أن تفترش الأرض وتلتحف السّماء , وأن تقاسمك العافية فراشك ولحافك ؟
أم هو الفقر أن تأكل رغيفاً معجوناً بعرق جبينك ومخبوزاً بنار إيمانك , بدلاً من أن تأكل رغيفين معجونين بدم قريبك ومخبوزين بنار بغضائه وألمه ؟ .
– – – – – – – – – –
أفما عرفت بعد أن الحزن والفرح لواهي القلوب لا غير ؟ وهل في الكون ما هو جدير بأن نحزن عليه أو أن نفرح له؟ لا حزن هي الحياة ولا فرح. انها لطمأنينة أبدية. فاطمئن.
– – – – – – – – – –
انا و الزمان فارس و مطية . فلا هو يسبقني و لا انا أسبقه .
و متى نبلغ الهدف، فنحن لا فارس و لا مطية
و اني لأشفق على اللذين يسابقون الزمان فإذا بهم ما يبرحون حيث هم .
– – – – – – – – – –
قلت: ألا تكون حرية بغير معرفة؟
قالت: بل تكون عبودية.
قلت: ألا تكون حياة بغير حرية؟
قالت: بل يكون موت.
– – – – – – – – – –
إن للحياة موازين غير موازيننا، و إن فينا قوى باطنية تدفعنا على أعمال و تردعنا عن أعمال من غير أن نعرف لماذا تدفعنا ولماذا تردعنا. وإنه من الخير لنا أن نتفهم تلك الموازين فنتبناها، وتلك القوى فنطاوعها
– – – – – – – – – –
ألا بوركت اللغة البشرية, فما أَوسعها على آلذين يسمعون ويقرأون أَكثر من الحرف وتبا لها ما أضيقها على الذين لا يقرأون منها ولا يسمعون غير الحرف
– – – – – – – – – –
ما أكثر الناس وما أندر الإنسان.
– – – – – – – – – –
أدخلني قلبك ايها الليل ، لعلي ابصر قلب النهار
– – – – – – – – – –
شتان ما بين حمة النحل و خرطومها . تلك تقطر سما وهذا يستقطر العسل .
ولكن لا حياة للنحلة الا بكليهما .
– – – – – – – – – –
يالوحدة من إذا نادى “يا أخي” ما أجابه إلا الذين ولدتهم أمه
– – – – – – – – – –
ليس من المنطق في شيء أن تباهي بالحرية وأنت مكبل بقيود المنطق
– – – – – – – – – –
ماهي بالفضيلة أن تحب قريبك كنفسك. ولكنها الفضيلة أن تجعل قريبك يحبك كنفسه.
– – – – – – – – – –
ما من مصيبة إلا الجهل ؛ فالمصيبة تثقل على قدر جهلنا مصدرها و معناها، وتخف على قدر فهمنا معناها و مصدرها
– – – – – – – – – –
ففي قرارة نفسي اليوم إيمان عميق جدًا إيمان لا يتزعزع بأن المحبة وحدها هي المفتاح
– – – – – – – – – –
الذين ما أدركوا رشدهم بعد، فلنحاسبهم على قدر مداركهم لا أكثر
– – – – – – – – – –
الناس على سفر والمسافر الحكيم من احسن اختيار رفاق الطريق
– – – – – – – – – –
الزائل لا يدوم ، و الدائم لا يزول ، فما هو الدائم في كون كله للزوال؟
– – – – – – – – – –
أيها الكمال ما أدناك ومأقصاك , وما أمرّك وأحلاك!
أيها الكمال لا تحصِ علي عثراتي.
أيها الكمال ليكن شوقي إليك شفيعاَ بي لديك.
– – – – – – – – – –
الضعيف عبء للضعيف. أما القوى فيحمل الضعيف كما يحمل الجبل الحصباء والبحر الساقية. لذلك فتشوا عن الضعفاء فمن ضعفهم قوتكم.
والمعوز لا يزيد المعوز الا إعوازا . أما للملآن خيرا فليس المعوز غير منفذ جميل لما فاض من خيره. لذلك فتشوا عن المعوزين.فمن ضنكهم رخاؤكم.
والأعمى حجر عثرة للأعمى. أما للمبصر فهو المعلم. لذلك فتشوا عن العميان. فمن ظلمتهم نوركم.
– – – – – – – – – –
فبعضي مات بموتك يا امي ، وبعضك ما يزال حياً في ..
– – – – – – – – – –
الحب ذوبان فتبخر فانعتاق .. والزواج تجمد فتصدع فانشقاق
– – – – – – – – – –
إنما تكذب النية الصالحة ببيانها الفاسد، وتكذب النية الفاسدة ببيانها الذي يقلد الصدق
– – – – – – – – – –
لكل كلمة أذن ولعل أذنك ليست لكلماتي فلا تتهمني بالغموض
– – – – – – – – – –
ما أضيق فكرى ما دام لا يتسع لكل فكر
– – – – – – – – – –
قصعتي فارغة، وقدرك ملأى، لكني شبع وأنت جائع
– – – – – – – – – –
و سألت قلبي : ما هو الحب ؟ فظل قلبي صامتا . وقلبي مع ذلك ليس بحرًا أمواجه من علقم وشواطئه من ملح
– – – – – – – – – –
قناعة الجسد فضيلة، أما قناعة الروح فجريمة.
– – – – – – – – – –
عظيم هو البون و شاسع بين مالك و مملوك . أنتم لا تملكون إلا ما تحبون . أما ما تكرهون فأنتم مماليكه . احذروا من أن تكونوا مماليك
– – – – – – – – – –
الزيادة في ثروة المادة ، نقصان في ثروة الروح
– – – – – – – – – –
يا قلب..يا قلب..يا قلب.. لقد اشتريت آثامك بآلآمك ، مغفورة آثامك ومباركة آلآمك !
– – – – – – – – – –
فما دامت غايتك من مذهبك الوصول إلى الله و غايتي من مذهبي الوصول إلى الله، فما شأنك معي أيّ طريق أسلك إلى الهدف
– – – – – – – – – –
تبارك النور الذي منه كل نور والذي لا تغشاه ظلمة قط وإن في داخلي لجذوة من ينبوعك أيها النور الذي لا يخبو وما أشد شوقها إليك وإلى الفناء فيك
– – – – – – – – – –
إننا في كل ما نفعل و كل ما نقول وكل ما نكتب إنما نفتش عن أنفسنا. فإن فتشنا عن الله فلنجد أنفسنا في الله. و إن سعينا وراء الجمال فإنما نسعى وراء أنفسنا في الجمال. وإن طلبنا الفضيلة فلا نطلب سوى أنفسنا في الفضيلة. وإن بحثنا عن مكروب فلا نبحث سوى عن أنفسنا في المكروب. و إن اكتشفنا سراً من أسرار الطبيعة فما نحن إلا مكتشفون سراً من أسرارنا. فكل ما يأتيه الإنسان إنما يدور حول محور واحد هو الإنسان.
– – – – – – – – – –
الغني من أستغنى عن الشيء لا به
– – – – – – – – – –
” الطمأنينة ”
سقف بيتي حديد … ركن بيتي حجر
فاعصفي يا رياح … وانتحب يا شجر
واسبحي يا غيوم … واهطلي بالمطر
واقصفي يا رعود … لست أخشى خطر
سقف بيتي حديد … ركن بيتي حجر
من سراجي الضئيل … أستمد البصر
كلما الليل جاء … والظلام انتشر
وإذا الفجر مات … والنهار انتحر
فاختفي يا نجوم … وانطفئ يا قمر
من سراجي الضئيل … أستمد البصر
– – – – – – – – – –
مادمت تنعت الصخر بالبكم والصمم دامت حجارة بيتك تفشي أسرارك لمن هم أرهف منك سمعاً
– – – – – – – – – –
ويقيني أَن المسيح لو عاد اليوم إلى الأَرض لَلَقي على يد أَحبار المسيحية ويد السلطة الزمنية أَبشع مما لقيه من يد أَحبار اليهودية ويد السلطة الرومانية
– – – – – – – – – –
تبسّمت الفضيلة عجباً بذاتها , فإذا ابتسامتها تكشيرة ! .
رقصت الفضيلة تيهاً بفضلها , فانكشفت عورتها ! .
– – – – – – – – – –
حبذا النسيان لو أن ما ننساه ينسانا
– – – – – – – – – –
عالم الأجساد هو المثال المحسوس للعالم الذي وراء الحس , فهذه الكلمات التي تقرأها الآن ليست سوى مثال محسوس لأفكار كاتبها المحجوبة عن الحس , أفلا يحق لنا القول بأن سُنة التلاقح الجارية في عالم الأجساد هي عين السُنة الجارية في عالم الأرواح ؟ وإن تكُ يا قارئي ممن ينكرون الروح فقل “عالم الأفكار” بدلاً من “عالم الأرواح” , وما اخالك تنكر الفكر.
 
أجل , تتلاقح الأفكار نظير ما تتلاقح الأزهار , ومثلها الأحاسيس ما بان منها ومااستتر
اما كيف تتم تلك العملية بالتمام , والى اي حد يتلقح هذا الفكر بذاك , وذلك الشعور بهذا ؟ فقضية يستحيل الجواب عنها بالأرقام والمنطق , والأمر الذي لا ريبة فيه , هو أن ما تكالم اثنان او تراسلا , ولا تصادق اثنان او تعاديا , إلا كان بين فكريهما وقلبيهما تلاقح ما. ولو كان لنا مختبر كيميائي نحلل فيه الأفكار والاحاسيس على حد ما نحلل العناصر , لتمّكنا من رد افكار كل انسان واحاسيسه الى مصادرها .
 
ما تزال سنة التلاقح , ان في عالم الأجساد او في عالم الأرواح أبعد من ان نفهمها ونتسلط عليها حسبما نشاء , فهي تعمل عملها فينا , شئنا ام ابينا , ونحن نطيعها آناً مختارين وآناً مُكرهين وحيناً عن وعي وآخر عن غير وعي .
– – – – – – – – – –
“…الله معلم لا مجرب. فلا يجرب إلا الذي يجهل نتيجة التجربة
والله يعلم خائفيه وغير خائفيه بالسواء. فليس عنده محبوب وممقوت، وجدير وغير جدير، ونبيه وخامل. وهو يعلم الناس تارة باللذة، وطوراً بلالم, أناً بالمتعة ، واونةً بالحرمان. وما يزال ينوع في الأمثلة و شروحها، وزمانها ومكانها، ويتدرج بنا في سلم المعرفة درجة درجة حتى نفهم قصده منا وقصدنا منه”
– – – – – – – – – –
وها أنا الأن أكلمك لا مثلما يكلم السيد خادمه او الخادم سيده بل مثلما يكلم الاخ اخاه. فعلام اضطرابك من كلماتي؟ انكرني اذا شئت. اما انا فلن انكرك البتة. أما قلت منذ هنيهة إن اللحم الذي على عظامي ليس غير اللحم الذي على عظامك؟ لذلك أقول لك: أغمد لسانك اذا ما شئت أن تحقن دمك. وافتح لي قلبك اذا ما شئت أن توصده ضد الألام بأنواعها. خير للإنسان لو كان بغير لسان من أن يكون ذا لسان كل كلمة من كلماته أحبولة أو مسلة. وكلمات الناس ستبقى أحابيل لهم ومسلات إلى أن يطهر الفهم ألسنتهم ويجعل من كلماتهم المتعددة المقاطع كلمة ذات مقطع لاغير.
– – – – – – – – – –
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : اقوال وحكم الفلاسفة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..