اقوال وحكم الفلاسفة

كلما زاد إطلاق الأحكام على الآخرين ..
كلما أنحسر الحب من النفس ..
وكلما أنحسر الحب .. كلما زاد الخوف والصراع داخل النفس.
– – – –
الذين يعتنون بأنفسهم جيداً ، يتواصلون بشكل أرقى، على مستوى أسمى، بينما يعاني المهملون لأنفسهم من أمراض الحقد والغيرة والقلق والكره !
– – – –
مهما حصل ومهما عملت ، أجعل علاقتك مع ربك شفافة وجميلة ومبنية على الحب والمغفرة المستمرة…

إن الله لا يتربص بالعباد ، ولا يلاحقهم ، ولا يفضح سترهم ، ولا يصيبهم بالأمراض ، ولا يكتب لهم القدر جبراً ، ولا يرسل عليهم الشياطين ، ولا يسلط عليهم الأشرار.. الخ

إن الله سبحانه أكبر من أن يكون مشغولاً فيك وفي خصمك !
إن الأرض نقطة في المجموعة الشمسية، والمجموعة الشمسية نقطة في المجرة، والمجرة نقطة صغيرة جداً في مجرات الكون ، والكون هو واحد في أكوان ، والأكوان هي احتمال من احتمالات لا نهاية لها… !

فانتبه لنفسك من هذه العقيدة الفاسدة التي تجعل الله ليس له سوى ملاحقة الأعداء ، إن هذه عقيدة القدماء.
إن الله سطر نظاماً في الحياة يعمل بدقة، افهمه، وأعمل خلاله، ثم أبني علاقة جيدة مع الله من خلاله.
وعلاقتك الجيدة هي بفهم نظامه الكوني ، لا برسم الإله وفقاً للأمزجة والمعتقدات العنصرية.
د.صلاح الراشد
– – – –
لتصل للاتزان وتتطور نحو الأفضل ، قم ببناء الجديد ، وحافظ على المفيد ، وأنهي وتخلص من البالي.
كل شيء من حولك يخبرك ،حتى عندما ترمي الحجر يبدأ بالصعود إلى الأعلى ويستمر في المحافظة وينتهي بالسقوط .
فالجسد يخبرنا كل لحظة “بكود الحياة” فهو يقوم ببناء الخلايا الجديدة ، ويحافظ على المفيدة ، وينهي الخلايا المرضية.
حتى التنفس يخبرك ، نأخذ نفس جديد ونحافظ عليه ونخسره حتى نحصل على هواء آخر ، عملية كاملة…
معاناة معظم البشر هو بسبب تجاهل القاعدة الأخيرة “الإنهاء” يتوقفون عند المحافظة حتى تتحول إلى تعلق يعيق انسجام الكون.. !
تذكر كود الحياة = ابدأ بالجديد (جدد) + حافظ على المفيد + أنهي وتخلص من البالي.
– – – –
تذكر.. الآخر يزعجه التأنيب
يؤلمه تزداد ضربات قلبه
يعتريه خوف وقلق .. تضيع منه الكلمات والمبررات
أجعل كل ذلك يتلاشى بالمسامحة والمحبة
أرفع عنه ثقله .. يُرفع عنك !
لا تحاول أن تجعل الآخرين يشعرون بتأنيب ضميرٍ لأجلك إن أخطئوا تجاهك ، لأنك بذلك تأخذ من طاقتهم أدناها وأكثرها تلوثا لتصيبك وتؤثر عليكما بالسلب !
– – – –
عندما نقول للناس تسامحوا ، فنحن لا نطلب منهم أن يتنازلوا عن حقوقهم !!
غاية ما يطلبه التسامح أن تأخذ حقوقك بلا كراهية (سلامة الصدر) .
– – – –
قد تتلقى ذات الكلمات أو المعلومات من عدة أشخاص
لكن لكل منها وعي وطاقة تختلف بحسب صاحبها
درب نفسك أن تتحسس طاقة ووعي ما تتلقاه
وستلاحظ الفرق !
– – – –
عشرة أصدقاء صادقين خير لك من مليون تابع يشكلونك وفق مخاوفهم ومكارههم واضطراباتهم..
العشرة بعد سنوات بحجم المليون الآن، الصدق قوة !
د.صلاح الراشد
– – – –
قسوة الظروف.. ضغوطات لا تكسر الإنسان المرن، لكنها تستفز أرادته ، ليخرج أفضل وأقوى ما لديه.
– – – –
حين تعانق من تُحِب .. لا تغمض عينيك ..
بل افتحهما لتلتقطا كل ما يمكن من سحر اللحظة ..!
– – – –
كثير من الناس يمنعون أنفسهم من النجاح الذي يستحقونه لأنهم يعتقدون بأنهم ليسوا أذكياء أو ذوي مظهر جيد أو ليسوا أغنياء بالقدر الكافي !
– – – –
تحرر من عبوديتك ،، عبوديتك للأشياء والأشخاص الأهداف والأسباب والمحيط
فأنت عبد لها لربط سعادتك بها ، وبدونها تنهار !
شرك خفي من دون وعي وحد الله ، تسعد بلا سبب كالأطفال
– – – –
عندما تمرض استدع الطبيب ، لكن الأهم من ذلك هو استدعاء من يحبك ..
لأنه ما من دواء أكثر فعالية من الحب ، فحالة الحب الحقيقة هي الأقدر على شفائك !
– – – –
ما هي العادة ؟!
هي عملية ثابتة ومتكررة لا تتغير ..
عندما تتطرف تصبح إدمان ..
عندما تحارب عادة ،أنت الخاسر في المعركة.!
كيف تكسر عادة سلبية أو ضارة ؟!
قبل ان تقدم عليها. اسأل نفسك : ماذا أشعر ؟ ولماذا اشعر بذلك ؟
هل هناك خيارات أخرى ؟
هل هي خيارات أفضل ؟ لماذا لا أقوم بها الآن ؟
كرر ذلك كل مرة حتى توجد عادة إيجابية ..
( اقرأ : اقوال وحكم ديباك شوبرا )
– – – –
من المقولات والمعتقدات الخاطئة ” تبسم فإن الله ما أشقاك إلا ليسعدك”
لا أعلم من قال هذه المقولة الخطيرة التي تنتشر كل في اتجاه
إسقاط أن الله هو الذي يشقيك كارثة
لأن الله كما يقول
“يريد الله بكم اليسر ”
” يريد الله أن يخفف عنك”
ثانياً ربط السعادة بالشقاء كارثة أخرى ..السعادة لا ترتبط أبدآ بالشقاء ..الشقاء دائماً يصاحبه الضيق والهم والحزن
المقولة الصحيحة والأصح “تبسم فإن الله ما أسعدك إلا ليريحك ”
د. حسين والي
– – – –
ﻻ‌ ﺗﻔﺴﺪ ﻓﺮﺣﺘﻚ ﺑﺎﻟﻘﻠﻖ، ﻭﻻ‌ تتعب ﻋﻘﻠﻚ ﺑﺎﻟﺘﺸﺎﺅﻡ، ﻭﻻ‌ ﺗﺪمر ﻧﺠﺎﺣﻚ ﺑﺎﻟﻐﺮﻭﺭ، ﻭﻻ‌ تعكّر ﺗﻔﺎﺅﻝ ﺍلآﺧﺮﻳﻦ ﺑﺈﺣﺒﺎﻃﻬﻢ، ﻭﻻ‌ تضيّع ﻳﻮﻣﻚ بأحداث أمْسِك أو غدِك !
– – – –
لا تستغفل شخصا طيبا، لأنك هنا ستكون أنت المغفل الحقيقي!!!
فطيب القلب يمتلك عقلاً يفوق ذكاؤك 3 مرات ، لكنه يمهلك قليلا ليختبرك، فكن حذرا.
– – – –
تربية الآخرين تبدأ من تربية الذات ، المرأة التي لا تربي ذاتها بشكل صحيح لا تستطيع مساعدة الرجل ولا تربية أولادها .
– – – –
هل ممكن أن يحدث أو غير ممكن ؟
ليس من شأنك عليك أن تطلب فقط .. دع الطبيعة تعمل ..
– – – –
المال ليس هدفا، و ليس حتى وسيلة لتحقيق الهدف، إنه فقط صفة ترافق تحقيق الهدف !
الهدف هو ما يريد شخص تحصيله في حياته ، أو رغبة حقيقية يريد تحقيقها ..
المال مصطلح رمزي.. أوهموك أنه هدف أو وسيلة لتحقيق الأهداف ..

أغلب الأثرياء حققوا أهدافهم التي رغبوها ثم جائهم الثراء في الطريق ..إذاً المال صفة تتحقق في طريق السعي بجدية نحو الأهداف والرغبات ، ولكن شرط أن تكون أهدافك ورغباتك أنت وليس أهداف ورغبات الآخرين .. !

غالبية البشر يحاولون الوصول للمال أولا لتحقيق أهدافهم .. فيلاقون صعوبة كبيرة او يفشلون أو يتنازلون عن الهدف الأساسي ؛ لأن طاقة أفكارهم موجهة نحو مصطلح رمزي وليس الى هدف حقيقي !

فضاء الاحتمالات – فاديم زيلاند
– – – –
ماذا ستختار الحب ام الخوف وحزن ؟
اختر طريق الحب دائما
– – – –
حان للوقت لنعيش الحب وفي الحب وللحب
الابتسامة أشارة لطيفة ، كلمة جميلة تغير في الكون الكثير
– – – –
خُلقت لتكون مٌحبّا ومحبوباً بشكل كامل مدى الحياة ..
– – – –
عند القراءة ، نحن لا نقع في حب المظاهر الخارجية للشخصيات، بل نحب كلماتها وأفكارها وضميرها، نحب أرواحها…
– – – –
إذا تشجّعت و استطعت قول ” مع السلامة ” للأشياء البالية
الحياة سوف تجازيك بـ ” أهلاً ” جديدة .. وخيارات أفضل
– – – –
في بداية ممارستك للتأمل، قد تشعر بالقلق وصوت داخلي يعلو ..لا تقاوم واستمر في التأمل،مع الأيام سيهدأ الصوت الداخلي ويحل مكانه السكون .
(اقرأ : التأمل – العقل الباطن )
– – – –
الرغبة بالمثالية منشأها الخوف.. !
كالذي يقول لن أنجو إذا لم افعلها بالضبط كما يريد الله ، هذا شخص ينفي الرحمة والحب عن الله !!
– – – –
الوجود دائما متجدد ، ونحنوا نتعامل مع المواقف والأحداث الجديدة بردة فعل قديمة لموقف سابق مشابه .. نُصر على التمسك بآراءنا وأفكارنا وردود فعلنا .. ! ، أسمح للكون بمفاجأتك بطرق جديدة بردود فعلك الجديدة
– – – –
لا تضيعوا وقتكم بالشرح ، فالناس لا يسمعون إلا ما يريدون سماعه قفط !
– – – –
إنّني أخاف إذا حقّقت حُلمي, ألّا يتبقّى لي, بعد ذلك, سبب للعيش !
– – – –
أحياناً على الرغم من رغبتنا في مدّ يد العون لشخص معيّن ، نجد أنفسنا عاجزين عن مساعدته . فإمّا أن الظروف لا تسمح لنا بمقاربته أو أنه منغلق على أي مبادرة تضامن أو دعم تجاهه .

يقول المعلّم :
((لا يبقى لنا سوى الحبّ . حين يكون الباقي كلّه غير مُجدٍ يمكننا أنّ نقدّم الحبّ من دون توخّي المكافأة ، و التغيير و التشكّرات .
إن تمكنّا من التصرف على هذا النحو ، تبدأ طاقة الحبّ بتغيير العالم الذي يحيطنا . عندما تظهر هذه الطاقة ، فهي تؤدّي دوماً عملها ))
– – – –
هناك مثل مأثور وهو متداول في جميع لغات العالم .
يقول : بعيد عن العين ، بعيد عن القلب
أؤكد لكم أن هذا القول خاطئ تماما .
كلما ابتعدنا استيقظت المشاعر التي نحاول تناسيها
وسلخها من القلب .
عندما نكون فى المنفى نسعى لأن نحتفظ بـ الكائن المحبوب ،
نتذكره عبر كل إنسان يمر بنا في الشارع..!
– – – –
من يبحث عن الضوء ويتهرب من تبعاته لا يمكنه أن يجد الاستنارة
– – – –
ها أذاً الآن أبدأ ما كان يجب أن أقوم به منذ عشرات السنوات، لكنني مع ذلك سعيد، لأنني لم أنتظر عشرين سنة أخرى.
باولو كويلو
– – –
الحياة هي أن ترمى بنفسك من مظله وان تجازف أن تسقط وتنهض من كبوتك ؟ الحياة أن تتسلق الجبل لتحاكى الرغبة في تسلق قمة النفس وان لم تواصل ذالك فعليك أن تعيش قانعا ذليلا باولو_كويلو
– – – –
يُناضِل الناس من أجل البقاء على قيْدِ الحياة، لا من أجل الانتحار
– – – –
الأشياء البسيطة هي نفسها الأشياء الرائعة، ولكن فقط العاقل وواسع الأفق من يلاحظها..
– – – –
هذا السيناريو سيتكرر ويتكرر ببساطة مادمت أرفض المجازفة بكل شيء من أجل ما أؤمن بأنه سبب بقائي الحقيقي
باولو كويلو
– – – –
إن الجنون هو العجْز عن التعبير عن أفكارك. فالأمر أشبَه بالتواجد في بلدٍ غريب، حيث يمكنك رؤية كل ما يحوطك، و فهمه؛ لكنك تعجزين عن التعبير عما تريدين معرفته، أو عن تلقّي مساعدة أحدهم، لأنك لا تفهمين اللغة التي ينطقون بها
– – – –
نحن نتوقع أن اللغز لن يُحل أبداً ، وبالتالي نتعلم تقبله والتعايش معه !
– – – –
نتواجد داخل بعضنا البعض .. كـ ذكريات
– – – – – – – – – – – – – – – – –
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : اقوال وحكم الفلاسفة,خواطر,مقالات ثقافية متنوعة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..