اقوال وحكم جميلة ومعبرة

شيئان لا حدود لهما: رحمة الله وغباء الإنسان.
– – – – – – –
الله موجود في كل مكان وفي كل زمان ..
لا تدع وساوس الشيطان تحيدك عن طريقك ..
طريقك هو الحرية والحب والسعادة والإستمتاع بالحياة بأقصى قدر ممكن ..
– – – – – – –
الوجوه البشرية تفتقر إلي الحقيقة ..
لذلك عندما آراها أشعر بالشفقة تجاههم ..
هم لا يعلمون أنه عندما تغيب عن حياتهم السعادة الحرية البراءة الحيوية تغيب عنهم حقيقتهم ؛ لأن هذه هي حقيقتهم الوحيدة وأي شيء آخر باطل وفاسد وأثم عظيم .
– – – – – – –
لا تراقب الحياة بل عيشها بإحساس وبوعي ..
أفعل أي شيء فور إحساسك به ، ولكن أفعله بوعي ..
لا تتشبث بقوانين رأسك ، دائماً أجعل رأسك مرن وإلا تحطمت وخسرت حياتك ..
هؤلاء الذين يراقبون الحياة ويحاولون أن يفرضوا عليها قوانينهم ميتون .
– – – – – – –
هل تريد البقاء في بيت مدمر ومحطم !؟
لماذا تريد البقاء في بيت مدمر !؟ هذا البيت هو قلبك !
 
جسدك لن يرغب ، وكذلك روحك لن ترغب في عيش الحياة مع قلبك المدمر ..
أصلح قلبك أولاً ، حتي يشعر جسدك بالحياة ، وحتي لا تتركك روحك بمفردك وتجلس هي بعيدة عنك. تنتظر الموت لتخرج خارج نطاق إرادتك وتحكمك الغبي .
– – – – – – –
عندما أتأمل الذنوب التي لا يحب الله أن يفعلها الإنسان أجد شيء غاية في العشق ، وهي أن كل الذنوب ( الأخطاء ) تتمحور خلف جملة واحدة ( الذنب هو شيء يضر الجسد والروح ) ، وكل شيء صواب يريد ويحب الله أن يفعله الإنسان هو شيء يفيد الجسد والروح ..
 
أتكلم عن الذنوب الواضحة التي يعرفها قلب الإنسان حق المعرفة ، ويعرف أنها تضره قبل وأثناء وبعد فعل الإنسان لهذه الذنوب ، أما إفتكاسات وإضافات رجال الدين في كل ملة وفي كل مذهب وفي كل مجتمع ؛ ليبهروا أعين الناس ويجعلون أتباعهم مميزون عن غيرهم فغالباً ما تكون هذه أمور لا قيمة لها وأكثرها مضر لروح الإنسان بشكل مباشر .
– – – – – – –
صديقتي \ صديقي العزيز إن كانت لديك فكرة وبذرة بداخلك تريد أن تزرعها في أرض حياتك. ركز علي هذه البذرة وغذيها ونميها وحافظ عليها وآرعاها وإمنحها من ماء قلبك ، وإذا كان هناك متسع من الوقت أو تحتاج المال لتوفير حاجاتك الأساسية كالأكل والمسكن فاعمل أي عمل بجوار محافظتك وتمسكك وإيمانك بفكرتك.
 
، وإن كنت لا تملك حالياً فكرة وتبحث عن موهبتك أو تبحث عن فكرة تذرعها في أرض حياتك إذاً أعمل في أي عمل تجده أمامك وتستريح له بعض الشي. أعمل أي تحرك مع الحياة. المهم في العمل ليس المال المهم هو الحركة والسريان مع تيار الحياة ؛ لأن الثبات سمة الأموات لا الاحياء ، وكل حركة تفعلها ستأتي لك بفائدة عظيمة عاجلاً أم آجلاً. المهم أن تفعلها بحب وبوعي .
– – – – – – –
كلنا أرواح وكلنا كالمغناطيسات الصغيرة في أماكن مختلفة ، ولكن كلنا ندور في نفس المجال ، والمجال هو رحمة الله. أحياناً من شدة مرض القلب يحاول الإنسان بقوة أن يخرج من هذا المجال ، وهذا الإنسان تعرفه ببساطة فهو لا يحب أحد ويكره الكثيرين من البشر حول العالم ؛ لأنه كاره لنفسه وعدو قلبه .
– – – – – – –
أفكارك مشاعرك عاداتك أصدقائك هواياتك مميزاتك وعيوبك ..
من لم يستطع أن يتقبل كل ذلك كما هم ، فالأفضل لك وله أن لا تطلق عليه شريك حياتك واختر له إسماً آخر. أختر إسماً حقيقياً يصح أن تطلقه عليه ، وإياك والكذب فلن يفيدك الكذب سوى لحظات قليلة سيمنحك القليل من السعادة المزيفة ، وبعد ذلك سيرميك في بحر الخسائرة التي ستؤدي بحياتك إلي الجحيم .
– – – – – – –
كلما كنت أكثر معرفة ، كلما كنت أكثر سعادة ..
وكلما كنت أكثر جهلاً ، كلما كنت أكثر تعاسة ..
 
بيد أن الأغبياء صنعوا قانون في عالم غبائهم يقول: كلما كنت أكثر معرفة وقراءة وإطلاع وتفكر وتأمل تكون أكثر تعاسة. الأمر لا علاقة له بالقراءة والتفكر. الأمر له علاقة بغبائهم ، فحتي إن وضعت كنوز الدنيا المعنوية والمادية فوق ظهر الحمار لن يستطيع أن يستفيد منها في أي شيء فسريعاً ما سيصاب بالملل منها وسيرغب في رميها من علي ظهره ، ويظل طوال حياته يعيش كحمار يستخدمه أهواء الناس في وضع أنفسهم وأحمالهم وقاذوراتهم فوق ظهره وهو يسير بلا عقل.
 
لا عجب من الحمار الذي يفعل ذلك ؛ لأن الله صممه وخلقه لذلك ..
ولكن العجب أن يفعل الإنسان ذلك ، والغريب أن دائماً القطيع هكذا .
– – – – – – –
مشكلة الإنسان اليوم في الحياة أنه قام بإزالة كل شيء يسهل الحياة عليه وله ، ولم يدرك أنه إنتزع من حياته الروح ؛ لأن روح الحياة في السهولة والبساطة الساحرة ، فلو تأمل الإنسان الزهور والطيور والسماء لأرى كيف أن كل شيء من حوله بسيط وساحر بسبب بساطته ، وحتي في عالم الحيوانات الآليفة الأمر كذلك .
 
ولكن الإنسان تعلق بعالم الحيوانات المتوحشة المفترسة وإتخذها قدوة له يسير علي نهجها ، وعندما إنتزع البساطة من الحياة أصبح بمفرده. إنفصل عن الحياة ، والحياة تركته في عالم واقعه الخاصة يعيش فيه بصحبة صديقه العزيز ( الغباء .. الغرور ).
– – – – – – –
كم يكون الأمر ممتع عندما تدخل مستشفى للأمراض العقلية وتجلس معهم وتضحك معهم وتحدثهم عن نفسك فيطلقون عليك أنك مجنون ؛ لأنك لست نسخة مكررة منهم ! ، فجميعهم هنا مكررون إلا أنت. جميعهم ينطقون نفس الكلام ويؤمنون بنفس الأشياء ويعيشون نفس الحياة ويسيرون علي نفس الطريق ولا يحيد أحد منهم عن الطريق! ، بينما أنت لا تخاف مما يخيفهم ، ولا تؤمن بما يؤمنون ، ولا تعيش طبقاً لقوانينهم ، وفي الواقع أنت لا تحتاج لقوانينهم ولا مخاوفهم ولا تحتاج أي شيء منهم ، ولذلك يطلقون عليك أنك مجنون .
 
فالحياة خارج مخاوفهم وقيودهم ومعاناتهم وسجنهم النفسي يطلقون عليها جنون وأثم عظيم لا يرضي إلههم ( مذهبهم وأسياد مذهبهم ) لا الله ! ، كم هو ممتع حينما يطلق عليك المجانين الحقيقيين في هذه الحياة أنك مجنون ، فتنظر لهم وتضحك علي حكمهم السطحي ويقول لهم قلبك في سخرية: قولوا المزيد من الأحكام فما أجملها فهي تسليني حقاً. منذ فترة لم أجد سوى حماقاتي تسليني. قولوا المزيد من أحكامكم فحماقاتكم تزيد من الكوميدية والإثارة في حياتي. هيا قولوا المزيد .
 
المستشفي هى المجتمع ، والمجانين هم القطيع العريض فيه ، وبطل قصتنا القصيرة هو إنسان يعيش حياته بحرية وبكرامة من خلال قلبه فقط رغم أنف المتخلفين فكرياً .
– – – – – – –
طريقة واحدة للتخلص من كل العلاقات المزيفة والمريضة في حياتك ، فقط أخبر الطرف الآخر بالحقيقة ، واستمر في التعبير عن حقيقة قلبك طوال الوقت ، وكلما تخلصت من العلاقات المزيفة وأعريت الزيف عن كل العلاقات في حياتك بما فيهم علاقتك بنفسك كلما كانت حياتك تتجه نحو الأفضل ، بل نحو الأروع ، بل نحو سحر الحياة .
– – – – – – –
 
عبدالرحمن مجدي
.
.
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر جميلة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..