اكتب يا قلم اروع العبارات

ماذا تنتظر لتُحبني؟
هكذا تسأل النفسُ صاحبها، و تخاطبه بالجسد و الحال و ردة الافعال…
– – – –
لولا جمالي ما كان جمالُك.
– – – –
السلام، ليس بالكلام
السلام بالسماح
بكثرة الكلام عن السلام عمّت الحروب.
– – – –
الألم رسول و رسالته ” انطلق فانت حُر”
– – – –
فكرك منك،
و اليك يعود في شكل جديد، شخصيات ،احداث،….
قبل ان تؤمن بفكرة تاكد انك تريدها حقا ،لان ايمانك يحييها فتصبح عالمك.
– – – –
تامل ما تريد ان تكونه، تعرف ما تخفيه.
– – – –
حين لا يكون امامك اي خيار … تأكد انك انت الخيار.
– – – –
لا احد يمكنه أخذ حقوقي مني … إلا ان كُنت أنا من يُقدمُها له.
– – – –
لا تسألني من التي أكون
فأنا منشغلة بأن أكونها.
– – – –
الفكرة …
تبقبها فكرة
و يبعدها الصمت.
– – – –
الانشغال بقول ما تعرفه يلهيك عن الاستمتاع به.
– – – –
قلتُ عرفت … فوجدتني حهلت
فتركتُ ما عرفت فوجدتُ ما جهلته.
– – – –
أرحبُ بكل حال لتكون بي
و لكنها لن تكونني.
 
تماما رُبما اجيبك انا لما اُناديك
– – – –
سُبحان من خلق البسمة وجعلها للمؤمنين عنوان و للتائهين سراجا منيرا.
– – – –
وُلدتُ لأموت
خُلقتُ لأحيا.
– – – –
لا شئ يأتي في غير وقته.
لا يوجد وقت أساسا للشئ ليأتي فيه
فكُل شئ يأتي الآن و الآن هو الموعد لكُل شئ.
– – – –
لكل طريق طريقة،
طريقة تجعل من السالك اما سيدا او تابعا
طريق الارادة و طريق التسليم.
و كليهما يكشفا الزيف و يوقظ النائم
لا يهم ما تختار لكن المهم ان تختار لانه لا يُمكن الجمع بينهما
اختر و لا تخف
اختر و لا تُقارن طريقك باي طريق
فالطريق كسالكه فريد لا مثيل له.
– – – –
التجربة مغامرة تحمل الجديد
لخوضها علي المرء ان يتجرد من كل قديم
لذا قبل الدخول في اي تجربة تجرد من فكرتك عمن تكون و اخلع تلك ال … “أنا”
– – – –
ما تقوله هو …. انت
ما احسه هو ….أنا
صاحب السؤال هو صاحب الجواب.
– – – –
أجمل ما في أفكار الآخرين عنك انها لا تعنيك و لا تهمك.
– – – –
لأعرف لما انا هنا علي فقط ان أتواجد هنا.
– – – –
الذي يجعل من الحياة مغامرة مستمرة هو أننا نحب و نسعي لما نخاف منه.
– – – –
الدُنيا مدرسة و الزمان مُعلمها.
– – – –
قتُلني الكلمة و يُحييني السكون.
بين موت أسعي إليه و حياة أكونها رحلة نَفس..
– – – –
لكل شئ موعد في الحياة
و كُل موعد هو تأجيل للحياة
الآن لا تحتاج موعد الآن موجودة بدون موعد و دون انتظار
– – – –
ما تنتظره … هل ينتظرك؟
– – – –
الوقت وهم
و الآن تجلي الحقيقة.
– – – –
من لا يُحب نفسه لا يُمكنه أن يُحب أحد.
– – – –
لا رفض يُحزنُني
و لا قبُول يُفرحُني
لكن تنشيني المُشاركة و يحييني الوصال.
– – – –
لا يوجد مكان نقصُدُه غير الذي نسكُنه.
– – – –
من لم يَقبَلْ… لن يُقبَلَ.
– – – –
فقط لما توقفت عن محاولة الفهم … فهمت.
– – – –
كلما صنّفت … بعُدت.
كلما حكَمت … تُهت.
كلما كُنت وجدت.
– – – –
لا تُشفَي الجُروح الا ان فُتحت
و لا تُفتح الجروح الا امام صديق.
– – – –
الحقيقة واحدة و تعددت الأصابع التي تشير إليها …
لكل منا رؤيته الخاصة لها تتكون حسب زاوية الرؤيا ….
– – – –
الكتاب مرآة تعكس القارئ …
– – – –
كم هو جميل لو تتوقف لحظة عن مطاردة أفكار تأتي لتأخذك بعيدا عنا
– – – –
أقول أجهل معني الكلمة حتي وجدت أن الكلمة سفينة تحمل من معناي.
– – – –
كما هو عقلك … يتشكل جسدك.
لتعرف ما يدور في عقلك تأمل جسدك.
– – – –
ربما لم نُولد في نفس الساعة او اليوم او السنة…
لكن الأكيد خُلقنا في نفس اللحظة.
– – – –
لا يحلُ الصمت إلا بالسماح للكلام بأن يكون.
– – – –
الانتظار فكرة اخترعتها الشخصية، الايغو للبقاء اطول فترة ممكنة.
– – – –
الخيال هو انتقاء فكرة و تغذيتها بالاهتمام بها و تقديم المساحة لها لتتجسد و تتشكل.
– – – –
ان لم يكن الآن.. فمتي؟
– – – –
كم هو غريب انتظار الحاضر والبحث عنه و السعي إليه.
– – – –
الانشغال بقول ما تعرفه يلهيك عن الاستمتاع به.
– – – –
كُن أنت الكلمة التي تريدُني أن أقرأها.
 
بين مخاض ولادة وسكرات موت الآن أكون.
– – – –
قول ما لا تريد
لا يفصح عما تريد.
– – – – –
قلت أبحث عنك
فوجدتك تقودني إليك
– – – –
كلما أبحرت كلما أبصرت
كلما أبصرت كلما كُنت
كلما كُنت وجدت ما كنت يوما تقول أنك تبحث عنه
– – – –
وحده السعيد لا يُعلنُ حربا.
– – – –
بين هو و هي،
تشابه في باطن خفي
و اختلاف في ظاهر معلوم
– – – –
و ان قلت تركتك
اجدني اتركك اليك
– – – –
و وعيت أن بحثي لم يكن عني
بل عما يحميني مني.
– – – – –
الباحث عن العُمر هو باحث عن الزمن
والزمن مفقود بين وهم أمس و سراب غد
– – – –
لا يوجد احد يمكنه ان يعلمك كيف
تحب
تسعد
تفرح
…. تكون
لكن يوجد من يشير لك الحجب التي تحجب كل ذاك عنك
وانت من يقرر ابقائها او ازاحتها.
– – – – –
نلتُ ما أردتُ
فغاب من أراد
و حضر من يريد.
– – – –
أردتُ فشاءَ
فكان لي ما أردتُ
فسبحان من شاء لي أن أشاءَ وجعل ما أريدُهُ شيئا.
– – – – –
ما ان اسال حتي يفقد السؤال اهميته
وجدتني اهم من السؤال نفسه
– – – –
لولا الاختلاف ما كان التنوع
– – – –
كلما خلا علا
كلما علا سما
كلما سما نما
كلما نما فنا
– – – – –
هي تُولَدُ .. أُمًا
هو ينتظر ابنا ليكون …أَباً
– – – – –
كلما تسائلتُ بعُدت
و كلما سلمت اقتربت
– – – – –
هي تسعي ل`هو` ليطلب
ما ان يطلب هو
هي تقرر…
– – – –
لا اسعي لأكون مساوية لك
اصلا لست مختلفة عنك
لكني فريدة من نوعي لا مثيل لي
لم و لن يوجد لي مثيل
– – – –
بـكَ أُحدثُ عنك
بـكَ أكونُ و لا أَكونُكَ
بـكَ انمو و إليكَ اسمو
بـكَ تُرفعُ حُجُبٌ و تسقطُ أجسادٌ
بـكَ إليكَ أسيرُ
بَك إليك حتي افني و تبقي أنت.
– – –
الغيرة نار العلاقة فهي،
اما تفتتها فتندثر العلاقة و كأنها لم تكُن
او تصقلُها تنميها تسمو بها فيكون …. الحب.
– – – – – – – – – – – – –
في الصمت انصات لما تحمله الروح.
– – – –
احيانا الطفل لا يحتاج الحضن بقدر ما يحتاج اللاحضن … لينمو و يعي مذاق الحزن كما وعي مذاق الفرح.
– – – –
حين تضع ميزانا للعطاء، فأنت بذلك تحده
فتصبح له عبدا بعد أن كنت به سيدا.
– – – –
في البحث انفصال وفي التسليم انصهار.
– – – –
جمال البسمة ليس في الشفة
بل في بريق العين.
– – – –
انتبه لقولك فهو …يحكيك
وحده المُنصت يعرفُكَ.
– – – –
حين تختفي “لا اعتقد” و تحل “بل اعرف”
تأكد ان الاستمتاع بدأ.
– – – –
جمل ما في الملل أنه يجعلك وجها لوجه مع أكثر شخصية مملة طالم حاولت الهروب منها ألا وهي … أنت
– – – –
لولا تَزامُن الايقَاع
ما كان اللقاَء.
– – – –
حين كنت طفلة ظننت ان للحكاية بداية تتطور لنهاية.
حتي كبرت و عشت الحكاية فوجدت بدايتها نهاية و نهايتها بداية.
– – – –
التغيير …
في مقاومته اعلان حرب و في قبوله احلال سلام.
– – – –
حين تقول لا أستطيع … لن تقدر
حين تقول لا أريد …لن تحصل
حين تقول لا يمكن …لن يكون
حين تقول أخاف …لن تُحب
حين تقول أحتاج …لن تُعطي
تأمل ما ترفض لتعرف ما ينقصك.
– – – –
التغيير يُلغي الوعود،
فلا تعد بشئ الا ان تأكدت أنك لن تتغير
فالذي يتغير لا يحق له أن يَعد بأي شئ ، لأنه ما أن يتغير لن يعود لمن وعد وجود.
وحده الواحد يَعد و يكون وعدُه مفعولا.
– – – –
يظهر السؤال حين تكون أنت الجواب.
– – – –
نقول ما نريد سماعه
نقراء ما نريد قوله
نتكلم طوال الوقت فلا نسمع و لا نري و لا نكتب الا ما نتحدث به في صمتنا.
– – – –
الاهتمام بالشئ يُعطيه القُوة ليَكُون.
– – – –
أجمل ما في العلاقة أنها تكشفني….
فأعي أن ما أسميه أنت و أشير له علي أنه خارج عني
أتهمه
أحكم عليه
أحبه
أصادقه
أتخاصم معه
أكرهه
أتملقه
أتجنبه
أُشهر به
…. الخ
هو في الأصل أنا
– – – –
من رحم أمي
لحضن أمي
لحجري أمي
ل …. عالم أفكاري
لم أُولد بعد.
– – – –
السؤال ليس أين الله
السؤال أين أنت بدون الله.
– – – –
قبل أن تُعلِنَ ديانتك.
أعلن وُجودكَ.
– – – – – – – – – – – – – – – – – –
 
مني الصالحي
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر جميلة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..