البساطة في الحياة – البساطة في العيش

الحقيقة التي يرفضها البشر هي أن الأمور أبسط مما يتخيلون.
 
نحن لا نؤمن بالحلول البسيطة، لا تعجبنا النظريات السهلة، لا تستهوينا الحياة الواضحة فدائما ما نبحث عن التعقيد وعن الأسرار. نعتقد بأنه يجب أن يكون هناك سر عظيم يحرك الأحداث من خلف الكواليس.
 
كثير من البشر يصابون بخيبة الأمل عندما يكتشفون أن الحل بسيط جدا. كانوا يتوقعون أنهم بحاجة لأشياء عملاقة ومتشابكة ومترابطة ومتزاحمة ولذلك يميل أكثر البشر إلى التعقيد ويحبون من يصعب عليهم حياتهم ثم يخبرهم أنه سيساعدهم على فك طلاسمها.
 
لهذا لا يكشف العلماء علمهم للناس ولا يتحدث أصحاب المهن عن أسرارهم. معظم البشر لم يصلوا إلى نضج يسمح لهم بأن يفهموا أن الحياة بسيطة. الغموض يغريهم والشائعات تلهب حماسهم.
 
تأكد أن الحياة أبسط مما تتصور.
 
س: و لو كانت الدنيا بسيطة و فجاة اتعقدت المفروض الواحد يستسلم و يبعد و لا ايه؟
 
ج: فقط إستشعري الكلمات
 
س: لكن ساعات الانسان يصاب بالاحباط ،،، اول ما يفكر في الحل لمشاكله تعتريه كل المشاكل الاخرى وتحاول خنقه ،،،
فيلجأ الى اليأس ويرى ان الامر صعب ،،، ومن هنا يبدأ يرى صعوبة الأمور والحياة
 
ج: دائما يكون الحل أبسط مما نتصور
 
س: أعتقد أن الناس تغريهم الصعوبة ليشعروا بالانجاز عند بلوغهم هدف من اهدافهم… في الحقيقة أن باقي اهدافهم لا تتحقق لاعتقادهم بأنها صعبة… بالنسبة لي لا تغريني الصعوبة بل انفر منها… حتى وإن كان الموضوع بظاهره صعب احاول أن اغير مفهومي له والبسه عبائة السهولة و اضفي عليه روح التسلية مهما كان جدي… هذه الطريقة في رؤية الامور عادت عليي بالانجازات وبساطة الحياة…
 
ج:
 
س: انا اعتذر لا افهمك أو لم تصلني المعلومه
هل الأسرار خطيئة
انا شخصيا أهوى الأسرار
لا أخبر بكل ما أعرفه ولا أخبر أي أحد عن أي شيء
لا أحب أن يسألني الناس اسئله شخصيه نهائيا
هل هذا خطأ
أرجوك أوضح لي
 
هل يجب الإنسان أن لا يحتفظ بالاسرار
اعذرني فأنت أستاذي في الوعي
 
ج: أعطيك مثال بسيط: كل الأمراض سببها إختلال في مسارات الطاقة لكن الناس لا تقتنع إلا عندما تتعالج في أرقى المستشفيات بينما العلاج الحقيقي هو بعض الهدوء والسلام الداخلي
 
س: بما ان الحياة بسيطة كما تزعم لماذا تهنؤون عيشا واعزة الناس في سجون مصر و اذلتها تتربع على عرش الاعلام عندكم….بربك اشرح لي سهولة الامر فاني من معظم الناس و لا افهم؟؟
 
ج: أنا مصري .. أعزة الناس واذلتها .. من أنتي لتجعلي من هؤلاء أعزة وهؤلاء أذلة ، هل أنتي آله أم انتي إنسان يجب تقديسه أخذ أذن مباشرة من الله نفسه ليحكم علي الناس ويصنفهم علي حسب أهواءه الشخصية !؟ ،، من حقك أن ترين من يؤمن بأفكارك أشخاص رائعين وجيدين وغيرهم أشخاص ليسوا جيدين ،، ولكن هذا هو قانونك أنت لا ينطبق هذا علي الله ولا ينطبق هذا علي الكون في تعاملاته مع قلوب البشر وليس أفكارهم ولا ألقابهم ولا أسماءهم ولا أسماء دياناتهم ومذاهبهم ولا أسماء بلدانهم … ” عبدالرحمن مجدي “
 
عارف الدوسري
 
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : تغيير الذات

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..