الجنس هل هو طريق إلى النجاح والوعي؟ من يصدق ذلك!

الجنس طاقة روحانية خلاقة مثلها مثل اي شئ في المجتمع العربي ، تلوثت بالمعتقدات والموروثات المجتمعيه والدينيه الخاطئة

الجنس طاقة خلاقه .. طاهره .. نقية .. معقمة .. رافعة للأعلي
محولة الغير منسجم الي نور انسجام و سلام
كما اُوجدت الصلاة و التأمل ، أُوجد الجنس
كلهم يعملون من اجلك .. أنت ^_^

تخيل فقط انك ترفضهم !!
او يحتوي وعيك معتقدات خاطئة عنهم !!
تخيل كيف يكون واقعك معهم !!!

رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم تزوج الكثير من النساء بعد استلامه الرسالة لأسباب لا يعلمها إلا الله وحده مع العلم أن أغلبهم كانوا أكبر منه في السن وتزوجهم جميعاً بعد تخطي سن ال 55 ؛ ولكنه كان يحب ويعشق خديجة وظل يذكرها بكل حب وحنين حتى بعد وفاتها وأدت تلك التجربة الخاصة التي خاضها مع حبيبته خديجة إلي زيادة وعيه بكثرة ما جاءه من كتاب الله !

الكثير من الصحابة تزوجوا وكان عندهم الكثير من ملك اليمين وهو إشارة لحبهم للجنس بالرغم من زيادة وعيهم بمرافقة حبيب الرحمن محمد صلى الله عليه وسلم !

نابليون هيل صاحب أحسن كتاب في التنمية الذاتية خصص فصلاً كاملاً في الغموض بالجنس وكيف أنه يرفع ذبذباتك ويجعلك غنياً ناجحاً بالتفصيل وبالإمكان الرجوع لكتابه لأن مكتبة جرير ترجمته أخيرا “فكر تصبح غنياً” ولكنني قرأت النسخة الإنجليزية منه مرات كثيرة …

وكذلك ترى الكثير من المشاهير والناجحين كان الحب والجنس له أكبر الأثر في نجاحهم في حياتهم الشخصية…

فنجد أن انتوني روبنز تحول من حارس بديناً فقيراً حاول الانتحار إلي أفضل كاتب ومحاضر في أمريكا والعالم ، وفي 2007 ذكرته مجلة فوربس في قائمة “المشاهير المائة”، وقالت المجلة بأنه حقق اكثر من 30 مليون دولار أمريكي في ذلك العام… ولكن لم يحقق ذلك إلا بعد أنتهاء أثارعلاقته الفاشلة ، وبدأ علاقة حب روحي رائعة مع سايدج روبنز التي بدأ معها عام 2001 وبدأت معها رحلته نحو النجاح العالمي
اقرأ: انتوني روبنز -من حارس بديناً فقيراً حاول الانتحار إلي..

شاروخان الممثل الهندي المميز والرائع ، كانت بداية قصة نجاحه عندما وقف وحيداً في مدينة بطول بومباي أمام أحد الفنادق وبعد أن رفضه والد حبيبته جوري ، ليبدأ في البكاء ثم يقول لنفسه : ” يوما ما .. بعد 10 سنوات سوف امتلك هذه المدينة ”
اقرأ: قصة حياة شاروخان- قصة حب شاروخان وزوجته

هل الحب والجنس هو سر من أسرار النجاح والثراء ؟

ديباك تشوبرا قال عن الجنس السامي أن طاقته هي أعلى الطاقات على الإطلاق وهي توازي طاقة الروح !

الجنس السامي .. تلك الطاقه المقدسه فهي تساعد علي زياده الوعي ، لكن بمفهوم الجنس السامي حيث التقاء الروح بالروح وليس فقط الجسد بالجسد كما يفعل الكثيرين.. !

أوشو أعطى تفاصيل مبدعة في كتابه ” من الجنس إلى أعلى مراحل الوعي” ومن أهمها أن الجنس الحقيقي يذيب الإيجو فلا يوجد فيه (كرامتي ما تسمح) وفيه يتلاشى الزمن فلا تفكير فيه بالماضي ولا المستقبل فقط حضور اللحظة، وعند الإتصال باللحظة فإنه إتصال بالروح ، وذكر أننا لو ركزنا على منطقة الجبين وقللنا من تسارع النفس بالتركيز على النفس البطيء فإنه بالإمكان أن نطيل جلسة الجنس الواحدة لتتعدى الساعة عندها تتولد طاقة هائلة بسبب التقاء القطب الموجب (الذكر) بالقطب السالب (الأنثى) لمدة طويلة جداً وإن بلغت ساعتين أو 3 ساعات ستظهر طاقة كهربائية هائلة وهي هالة مبهرة تمشي فيها بين الناس فترة طويلة تنجز فيها معظم نجاحاتك! وهو نور تمشي فيه بين الناس (النور هو الطاقة وليس الضوء بالضرورة ) .

وأرى أن الجنس هو أحد أهم محطات تعبئة الوقود الطاقي…
معظم من يتهم الجنس أنه رذيلة وأنه ينبغي مهاجمته والحذر منه وسد الطرق عليه أجد أن وعيهم منخفض ويقولون ما ورثوه من مجتمعاتهم بدون تفكر أو تأمل!!
اقرأ: الحب والجنس هما الطاقتان الأقوي عند الإنسان

نلاجظ أن العكس قد حصل في الدول الذين عندهم حرية جنسية بأن ثمراتهم كبيرة جدا في الأرض، وكذلك من عاشوا في عهد الرسول صلي الله عليه وسلم كانت ثمراتهم كبيرة جداً جداً لأن الرسول جاء رحمة للعالمين وجاء ليحترم رغبة الإنسان في الحب والارتباط في من يحب ، فاحترم رغبة الإنسان في الحب والجنس .. فكان الزواج في عهده سهل يسير بسيط بعيداً عن التعقيدات التي وقعت بها الدول العربية! ، وبعيداً عن استحقار الحب أوالجنس!

الدول المتحضرة عندهم الإعتداء لغرض الجنس جريمة كبيرة يتم سجن المخالف فيها حتى لو كانت بالألفاظ أو الابتزاز فما بالك بالإغتصاب !! والإغتصاب هو ليس من الجنس الذي يرفع الوعي ولكنه يخفض الوعي لأن اللحظة ضائعة فيها فهي مليئة بالخوف عند المعتدي والحزن والأسى عند المعتدى عليه أو عليها !

معظم المشاكل النفسية للفرد والمجتمعات سببها الكبت الجنسي !! هل الذي يمارس الكبت الجنسي هو بالطريق الصحيح الذي يصل به إلى الفضيلة أم أنه أخطأ الطريق وأدي لكارثة نفسية ومجتمعية ؟
أظن مثل هذه المجتمعات تري بعينها مدى المشاكل النفسية التي وقع فيها الرجل والأنثي ومدي المشاكل في العلاقات وتفكك العلاقات لأنها قائمة علي أسس خطأ ، للهروب من الكبت !

الكبت يولد الإنفجار ، ويعود علي المكبوت بآثار صحية ونفسية مدمّرة

هذه الدول للأسف تريد أن لا يكون بها حرية جنسية لأنها حرام وتريد تطبيق فكرة الزواج ، ولكن طبقاً لعاداتهم وتقاليدهم البالية المنتهية الصلاحية!! .. فأدي ذلك إلي تدمير قيمة الزواج عندهم وتدمير قيمة الحب وهي القيمة العالية بدونها لا زواج حقيقي ! ( اقرأ: ما هو الزواج) .. وضياع الشباب والبنات في مستنقع الأفلام الإباحية والعادة السرية … وتحويل أهم سنين حياتهم إلي معاناة بين الأكل والشرب والعادة السرية وأنتظار الحلم الأعظم الشبه مستحيل وهو الزواج .. !!!

وبعد طول معاناة وألم وتدمير نفسي ومعنوي .. يتزوجون وهم منهكون نفسياً وجسدياً .. ثم يعتادون الجنس فيملون منه .. لأن أغلبهم تزوج وأرتبط بالفتاة التي أثارت جسده وليست التي أثارت روحه وقلبه !! وكذلك الفتاة أرتبطت بمن جاء بيتها أو بمن أثار جسدها وليس روحها !! ، فالاختلاط والحديث بينهم محرم ويعتبر جريمة .. لأنها مجتمعات قائمة علي سوء النية وان الإنسان كائن شهواني جنسي من الدرجة الأولي!! وهذا ضد نظرة الله ورسوله للإنسان
اقرأ: الاختلاط حرام !!

هذه المجتمعات ممارستهم للجنس للتكاثر فقط بلا إستمتاع ولا إعطاء الطرف الآخر حقه ووقته ، يحاربون الجنس ليس لدناءته بل لدناءة نظرتهم له ولدناءة أفكارهم ووعيهم !

من الدولة المحترمة والمتقدمة الآن التي أدركت هذا هي دولة ماليزيا .. أولاً احترمت الديانات الآخري واحترمت حرياتهم الشخصية لأن 40% من سكانها ديانات آخري غير الإسلام ، ثم بدأت تفكر في حل مشكلة الأفلام الإباحية التي انتشرت بين شبابها وبناتها فبدأت في احترم رغبتهم في الحب ثم بدأت تيسير وتسهيل الزواج في البلاد وانتشار عادات وتقاليد جديدة تقوم علي أساس تبسيط عملية الزواج ، واحترام وإعلاء قيمة الحب .
اقرأ: الحب والجنس هما الطاقتان الأقوي عند الإنسان

بصراحة الحديث أو الإستماع أو القراءة عن الحب أو الجنس يحتاج لإفراغ عقولنا من كل ما ترسب فيها من برمجات سابقة بإسم الدين ، بإسم العادات أو بأي إسم كان ، ثم وزن الكلام بحيادية تامة نراه موافق للفطرة السليمة التي هي أصل الدين الإسلامي وما ليس من الفطرة ليس من الدين فالإسلام دين الفطرة

بالنسبة لقصة يوسف أعتبرها مثال لمحاولة إغتصاب المرأة للرجل وكانت كذلك محاولة إغتصاب مجموعة نساء له ، فالمرأة بهذا المثال زانية لأنها تضايق رجلاً أن يفعل ما لا يريده ، والزن باللغة العربية هي المضايقة زن على راسه إلى أن يوافق يعني ضايقه بالكلام إلى أن يوافق ! وجاء بلسان العرب شرح للزنى (لا يأتين أحدكم الصلاة وهو زناء يدافع البول ) يعني لا يأتي وهو متضايق من البول …. لأن البعض لا يعتقد أن المرأة من الممكن أن تكون زانية بهذا المفهوم اللغوي للزنى بمعني الإغتصاب !! وأرد باستمرار عليهم أقول نساء قصة يوسف تحرشوا به جنسيا وهم مثال على زنى المرأة …. كما أن يوسف أخطأ عندما طلب من ربه السجن لأن الداعي عموما مستجابة دعوته فما بالك بنبي ….

الجنس ليس عبودية مع من نحبهم …. والجنس يصل بنا إلى الوعي …. والكبت الجنسي يخالف منهج نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وقال للثلاثة نفر الذين قالوا أنا أصوم الدهر كله وأنا أقوم الليل الدهر كله وأنا لا أتزوج النساء ، رد عليهم من أعرض عن سنتي فليس مني وأنا أتزوج النساء وأصوم وأفطر … الخ

ومن فوائد الجنس أنه يهدأ القلق ويخفف الاحباط والاضطرابات النفسية والتوتر ويجعلك اكثر تركيزاً وهدوء في يومك .. الحقيقة الجنس هو لذة من لذات الدنيا لا يستطيع احد انكارها بالاخص بالتوافق بين الطرفين ، وأكدت الدراسات أنه يؤخر الشيخوخة الشكلية لدى النساء بعد سن الأربعين وحتى للرجال .

بعض الآراء والأسئلة والإجابات تستحق القراءة..
—————————————————
س: كيف تقول ذلك علي الرسول وعلي الصحابة أنهم يحبون الجنس؟!!!

ج: الحب وشهوة الجنس ليست عيبا لتحاول إبعادها عن رسولنا!!
محمد صلى الله عليه وسلم نفسه قال (حبب إلى من دنياكم الطيب والنساء وجعلت قرة عيني في الصلاة ) والنساء إشارة هنا أنه يحب الجنس وليس أنه يحب النساء دون الرجال أو الأطفال ولكن تأدباً قيل النساء… وقد يكون قصده النساء دون الرجال والأطفال … ولكن في الأول والأخير فهو بشر مثلنا..
قال تعالي : “قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد.. ”
– – – –
شكرا على الطرح الجميل
الجنس هو اتصال وانسجام روحي ونفسي وجسدي في لحظه يكونا شيء واحد وجسد واحد وروح واحده .. يجمعهم الحب والسكن كصمام امام لهم .. الجنس هو ممارسه الحب
مجتمعاتنا لاتحتاج على دعوتهم للجنس فهم مستعبدون به
لا يفهمون كيفيه الانسجام به ولماذا نمارسه ؟؟؟
سبحان الله رحمه الرحمن بنا حتى في علاقاتنا الخاصه
الجنس بدون رغبه من الطرف الاخر يعتبر زنا؟؟؟

سؤال يبحث عن حل
كم حالالات الاغتصاب والزنا التي تمارس داخل بيوتنا بأسم الزواج ؟؟؟
ماأسباب الزنا مع زوجه لا ترغب باللقاء ؟؟
غياب الحب
عدم حب الذات وتقديرها
النظره الدونيه للجنس تبرمجنا عليها
الافلام الاباحيه التي ركزت على اليه الجنس وليس روحه
خلل بشاكيرات اللرجل بأدمان الجنس كعدد دون روح ونسينى الاهتمام بالكيف وانه فقط خلق للجنس
وانه دليل على قوته
حتى وان مارسه جسدي مادي بحت لايهم !!!
فهمنا القاصر للجنس وفوائده وآليته بدون وعي شهوه حيوانيه مستثاره
– – – –
الحقيقة اوافق على اغلب ماذكرت..
واعتقد ان الجنس اقوى المحفزات للبشر على الاطلاق..
ولو نظرنا حتى الى الفكر المنحرف لدى المتشددين الجهادين فان اقوى ما يحفزهم الى القتال والاستشهاد هو كثر وتعدد الزوجات من الحور العين..

وقد اشار انتوني روبنز في كتابه قدرات غير محدودة في ثنايا حديثه عن حافز الالم والمتعة كيف تكون الرغبة والمتعة الجنسية محفز عظيم وهائل في تحقيق النجاح.

وقد استشهدت بكلام اوشو كذلك وهو اكثر من فصل في هذا الموضوع. ونحتاج لطرق هذا الموضوع بشكل اكبر..

وكذلك ذكر نابليون هيل في كتابه فكر تصبح ثريا عشر محفزات للعقل ووضع أول محفز هو الجنس وقال لو وضعنا الجنس في كفة ووضعنا بقية التسع محفزات الأخرى في كفة سيطيرها بعيداً الجنس لأن تحفيزه هائل جداً ، وعندي كذلك في النادي أحد المشتركين فقد من وزنه 65 كلج لأنه خطيبته السابقة تركته لأنه بدين فأعطاه هذا الأمر حافز قوي جداً ، وقال الحكماء معظم المنجزين يريدون أن تنظر المرأة إلى إنجازاته فيقول لها هل رأيتيني وأنا ناجح ، فعلت ذلك من أجلك !! حتى أنه توجد عبارة مشهورة أنه الرجل يصل للقمر وأول خطاب يوجهه لحبيبته هل رأيتيني وأنا وصلت للقمر…
واحييك على ما ذكرت…
– – – –
س: حديثك فيه افتراضات كثير تفتقد للادلة ، لا اعلم كيف جعلت العلاقة عكسية بحيث الجنس سيجعلك ثري واحنا نشوف الاحياء الفقيرة عندهم أولاد كثيرون وحالهم مثل ماهو ..ايضا مئات الملايين من البشر يمارسون الجنس يوميا وحالهم قبله كحالهم بعده لم يتغير شيء في وعيهم!!

ج:فعلا المجتمعات الفقيرة عندهم أولاد كثيرون ولم يتأثروا بالجنس لأن الجنس المقصود هو ليس الذي يمارس الجنس للجنس ولإفراغ شهوة ملحة او الذي يمارسه القلقون بسبب نقص الأموال والفقر ولكنه هنا هو (الجنس الطويل جداً في مدته .. الجنس الذي يمارسه العاشقون.. التلاحم الذي يستمر حتي بعد الجماع .. تلاحم الأرواح ) الذي يبدأ من شخص محب وعاشق ومسترخي يمارسه بدون تفكير ولا قلق وينتج عنه سخونة في الجسد داخليا وخارجيا وهذه السخونة لها هالة غير مرئية لمعظم الناس !!

هذه الهالة هي طاقة أو نور يمشي فيه لاحقا يحقق فيه الكثير من الإنجازات …. والأدلة كثيرة فقط راقبها ! وهذا النوع من الجنس يزيد الثراء إذا أردته مارسه بعد تصفية الأفكار والاسترخاء قبله لإمكانية إطالة الفترة الزمنية له

الجنس الساخن الطويل يرفع الوعي للرجل والمرأة ، وكما قال نابليون هيل عن الجنس أنه يهذبه الحب فهو يوجهه للطريق الصحيح حتى لا تطيش طاقته العالية بطريقة تضره !

عند الحديث عن التحفيز صح الجنس هو محفز قوي للعقل والعمل.. ولكن الحب هو المحفز رقم واحد للرجل والمرأة أصحاب الوعي العالي بأنفسهم والحياة ؛ لذلك لا يمكن أن تغريهم بالجنس ولكن تستطيع أن تغريهم بالحب وليس الجنس! ،، بينما أصحاب العقول الفارغة والشخص المنخفض وعيه بنفسه والحياة يمكن ان تغريه بالجنس بسهولة .

قال تعالى زُيِّنَ لِلنَّاسِ “حُب”ُّ “الشَّهَوَاتِ “مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ۗ ذَٰلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ)
انا اعتقد شهوة مع حب علاج ! فيها بركة مشاعر مرتفع الآية حددت الحب × شهوة =الحب .. فطرة بشرية
وشهوه من غير حب مرض ! مشاعر منخفضة بل حرمان وعدم شعور بالحب.. !

هناك فرق بين الشهوة والغريزه
الشهوة يجب ان تكون بها حب
الغريزه مثل حيوان الهدف تكاثر

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : الحب والجنس,خواطر,عاهات مجتمع

تعليقا واحدا

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..