الحب ليس نتاج لعبة مريضة !

خذها قاعدة :
 
ان اتخذت الحب والإرتباط والزواج لعبة قط وفار ، صائد وفريسة ، مفترس وضحية، وتستمتع بتلذذ بتعذيب الطرف الآخر أو بكونه الضحية فمصير مثل هذه اللعبة وما ينتج عنها حتماً ودائماً هو شئ واحد Game Over مهما أدت اليه حتى وإن كان زواجاً وخمن ماذا من سيكون الخاسر إن كنت أنت من تلعبها على الطرف الآخر خضتها فسيكون أنت لأن ذلك العذاب الذي كنت تستمتع وتتلذذ به في الآخر لابد وأن تتذوقه كثيراً في تلك العلاقة أن نتجت واعتقدت أنك انتصرت فيها وأوقعت الضحية .
 
فإن لم يكن هو حينها مثلك خبيث فسينجيه الله منك وستفشل في إتمامها وسيجد من يستحقه وأنت سيأتي من يمارسها فيك وتكون أنت الضحية حينها وستتذوق من كأس ذلك العذاب الذي كنت تذيقه للآخر لأنه كما تدين تدان وإن كنتما الإثنان طرفان مشتركان فيها يلعبانها معاً فستكونا الإثنان خاسران وستتعذبا كثيراً خلالها من بعضيكما ومهما استمرت هو المصير نفسه .
 
لأن الحب الروحي الحقيقي والزواج الحقيقي ليس نتاج لعبة أبداً وأنت لازلت في مرحلة بعيدة عنه وعياً ونفساً وتحتاج إلى تذكية نفسك من مثل ذلك المرض والإيجو والخبث مهما كان من قال لك ذلك ومكانته وتخصصه مع احترامي فلا يلعب مثل تلك اللعبة ناضجين روحين وأصحاب وعي روحي نقي ومتوازنين طاقياً وذبذباتهم عالية ، أصحاب الذبذبات المنخفضة فقط وغير الواعين من يمارسونها ؛ لذلك ستجذب لك شخصاً ذبذباته منخفضة أيضاً والإيجو لديه مرتفع .
 
من هو واعي ومتزن لن يسعده ويستمتع بأن يرى الآخر ضحية وصيد وفريسة ويستمتع بأن يراه يتعذب ويسميه حب ومن هو واعي ومتزن لن يكمل أيضاً في علاقة مثل هذه ويحب ذلك الذي يعرف أنه يتعمد أن يعذبه ويتعمد أن يفعل به ذلك لا يحب ذلك سوى مريض نفسي وذلك الحب أو الزواج أو الإرتباط إن نتج عنها فهو تعلق ووهم وخداع وليس حباً حقيقياً أبداً ..
 
انتبه لا يغشونك ..
كن واعي كن غير..
الحب الحقيقي ليس نتاج لعبة مريضة .. 
 
بسمة صفوت
.
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : مقالات عن الحب

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..