الحب والجنس هما الطاقتان الأقوي عند الإنسان

الحب والجنس هما الطاقتان الأقوي عند الإنسان وتستطيع أن تجعل من الأحلام المستحيلة .. أحلام ممكنة وسهلة التحقيق!! وتستطيع أن تجعل الحياة أجمل في لحظة! ، وإذا لم يتم استغلالهما بأفضل الطرق ؛ فقد يؤدي سوء استخدامهما إلي تدمير حياة الإنسان النفسية والجسدية !!

من أهم عوامل تقدم أي دولة :
1- تيسير وتسهيل الحـب والزواج بشروط الشاب والفتاة ، وليس الأهل!!!
2- أعطاء الشاب والفتاة الحرية للتفكير والإبداع بدون خوف !

تعالوا أقولكم الفرق بين بلاد المسلمين علي الورق.. الفقيرة في القيم المعنوية والماديات ! ، وبلاد الغرب الراقية والغنية في القيم المعنوية والماديات .

للأسف في مجتمعنا العربي الزواج مشروع فاشل بجدارة والنتائج واضحة لأي شخص ، لا تحتاج لمتأمل في الحياة أو قارئ أو فيلسوف ليري مدي فشل هذه العلاقة ! ، والسبب في الفشل الكبير الذي نراه يومياً يزداد ؛ لأن الرجل يراه مشروع “جنس” يومي بينما المرأة تراه مشروع “مال” يومي.. والسبب “فقه” دمرَ ثقافة الحب !

في الوطن العربي وفي مصر بالتحديد لأني مصري في الغالب الزواج يعتبر تجارة رخيصة.. ! الشاب عبارة عن آلة فلوس ، والبنت عبارة عن شكل مثير.. بالإضافة إلي العادات والتقاليد من شقة وأثاث ومهر وشبكة وفرح كبير و و و ، وكل ذلك لإرضاء العادات والتقاليد المحفورة بداخل الأهل وليس لسعادة الولد والبنت ، للأسف !
( اقرأ أيضاً : الزواج في الاسلام ليس تجارة كما يراها المجتمع العربي )

طبعاً كل الحماقات دي أدت لمشاكل لا حصر لها ! ، من عنوسة للشباب والبنات .. وأدمان الشباب والبنات مشاهدة الأفلام الإباحية وممارسة العادة السرية ، وإقامة العلاقات غير الشرعية الكاملة والغير كاملة قبل الزواج ، وهروب الشباب والبنات من الواقع ومشاهدة الأفلام الأجنبية والدراما التركية والهندية بكثرة وبشراهة ،، بدلاً من الاستفادة من طاقتهم في العمل لأن الإختلاط بينهم حرام !! ولا يمكن يجتمع ولد وبنت علي فكرة أو حلم أو فريق عمل أو حب لأن الحب حرام ،، وعلمونا أن الحب = الجنس!!! … فقط تربينا أن ما يجمعهم الجنس فقط !! ( اقرأ أيضاً : ولد وبنت = شهوة! – في مصر )

جعلتم من الزواج الذي فرضه الله علينا لمصلحتنا ولسعادتنا.. أتحول لنقمة وأتحول لحاجة صعبة جداً ،، وجعلتم مشاهدة الأفلام الإباحية وممارسة العادة السرية شيء أساسي في حياة الشباب والبنات ، وأصبح هو الطريق الأسهل وأيضاً العلاقات الغير شرعية جعلتم منها الطريق الأسهل بدلاً من الزواج !

ويعد سنوات طويلة من الكبت والضغط والألم النفسي والجسدي .. في الأغلب يتجوز الشاب بفتاة لا يحبها ! ؛ لأن التي كان يحبها قد تم تزويجها لمن يمتلك المال الذي يحقق رغبات الأهل المادية الحمقاء ! ،، وفي الأغلب يكون هذا الشاب أنهكته الأفلام الإباحية والعادة السرية ولكنه أستطاع أن يجمع قدر المال الذي ترغبون فيه .

تخيلوا معي مدي الكارثة عندما يرتبط أثنين ببعضهم بعد قضاء عمر طويل وسط الأفلام الإباحية والعادة السرية والألم النفسي والجسمي المستمر !!

للأسف قمتم بإهدار أقوي طاقتان بداخل الإنسان باسم الدين وباسم الله !! والحقيقة انه باسم عادات المجتمع ، تقولون جميعاً أن هناك رب واحد !!
أنا اختلف معكم .. هناك إلهان ، هناك ربان
إله خلقنا جميعاً “رب العالمين ” ،،،، وإله أنتم خلقتموه !!!
(اقرأ أيضاً : أي إله يجب أن أعبد ؟!! )

من الطبيعي أن يكون سن الزواج من 18 لـ 21 سنة .. ولكن عندنا في بلاد المسلمين يتم تزوج الشاب وهو قد يبلغ سن الـ 30 للفتاة التي قد تبلغ أيضاً الـ 30 من عمرها أو أصغر … وبعد رحلة الألم النفسي والجسمي الطويلة .. ماذا تنتظر منهم سوى إنتاج علاقة فاشلة مملة قاتلة !

الشاب المصري ينظر لزوجته ليست كشريكة حياته !! ولكنها مجرد سلعة قام بشرائها .. وبالتأكيد بعد فترة سيمل منها ويرغب بشراء غيرها وسيعجب بغيرها ويري كل نساء الأرض اجمل منها !

في الدول الغربية الراقية الغنية معنوياً ومادياً سن الجواز بيبدأ من 18 سنة .. في الغرب لا توجد عنوسة .. في الغرب الفتاة تتجوز فقط بخاتم وبتكون طايرة من السعادة والفرحة .. وبيعيشوا مع بعض في شقة إيجار وأحياناً في غرفة واحدة إيجار ! ،، ويعيشون مع بعضهم حياة حقيقة ، فالاثنين بيدرسوا وبيشتغلوا وبيحلموا وبيحاولوا تحقيق أحلامهم مع بعض منذ البداية .

هذه هي التي يطلق عليها شريكة الحياة ،، وإنما ما يحصل في مصر مجرد تجارة بيع وشراء وسلعة معروضة …

أحب أقول لنصيحة لكل شاب وفتاة ولكل أب وأم
اللي تمنه فلوس.. رخيص أوووي في نظر الإنسان ذكر أو انثي !

كام حاجة كنت هاتموت عليها عشان تشتريها وبعد ما اشترتها مللت منها خلال سنة أو اثنين علي الأكثر !! وقمت بإلقائها في القمامة او أستغنيت عنها وقمت بشراء غيرها لأنها أجمل وأحدث .

فاكرين الموبيل لما نزل بكاميرا واحدة لأول مرة … شوفتوا كام واحد اشتري الموبيل دا وكانوا قمة في السعادة في شرائه .. ولكن الآن أين هو ؟!
مكانه في القمامة أو ملقي في أحد الصناديق القديمة ومحاط بالغبار … والآن نفس الأشخاص يشترون المويبالات الأجمل والأحدث القائمة علي نظام الأندرويد .. وكل فترة ينزل موبيل أحدث والشخص يجري لشرائه .. هكذا هي السلع القائمة علي البيع والشراء .

العلاقات تبني علي الحب ،التناغم ، الثقة ، المودة ، وليس المال !!

عندما تنظر للزواج بأنه تجارة … أعدك بأن روحك ستمل سريعاً وستذبل وتموت!
تعلمت من الحياة أن أي شخص قادر علي إرضاء رغبات جسدي من ” أكل ، شرب ، جنس ، مال ، …. ” ؛ ولكن يوجد القليوون فقط القادرون علي إرضاء رغبات روحي . ( اقرأ أيضاً : الفرق بين الحب والجنس )

وحرمتم الاختلاط بين الشاب والفتاة في الأماكن العامة ! وحرمتم التعامل بينهم !!

#الشاب يحرم عليه أن يعبر عن مشاعره إذا لم يحمل قدر من المال يرضي أهل محبوبته.. وإذا جمع هذا القدر من المال .. قد يتم رفضه لأن الأهل يريدون تزوجها لقريب او صديق في العمل أو هو شخص لا يعجبهم !! او …

#الفتاة يحرم عليه تماماً أن تقول انها تحب فلان.. وكأنها جريمة أيضاً

بقي فيه خوف متبادل بين الشاب والفتاة.. وللأسف علاقات الحب قائمة علي الخوف! ، علاقات الزواج قائمة علي الخوف!
أنتم زرعتم بداخلهم الخوف … فالشاب يخاف من الفتاة والعكس صحيح !
وبالتالي علاقات فاشلة كثيرة .

سبب الحماقة دي الفتيات والشباب المصري ضاعوا بين السجاير والحشيش والعادة السرية والأفلام الإباحية والحزن والألم والفشل والضياع… ودمرتم طاقاتهم وأحلامهم وحطمتم قلوبهم !!

لو الحب والجواز تيسر في أي دولة ويضع الشاب والفتاة شروطهم وقواعدهم للزواج.. ونضع ثقة في الحب وثقة في الإنسان أكبر من ثقتنا في الفلوس والماديات الحقيرة.. أكيد العلاقات هاتبقي أقوي وأنجح .

فيه مشاكل كثيرة في المجتمع المصري بسبب هذا الفهم الأحمق الخاطئ … بس أحنا حاطين راسنا في الأرض لأن الكلام عن هذا الموضوع حرام وغلط وعيب !! … أحب أبشركم المجتمع المصري لو أستمر علي نفس الطريق دا .. هاينفجر ونسبة الملحدين ونسبة الشواذ ونسبة العلاقات الغير شرعية و…. بتزيد كل يوم .. وستزداد بقوة أكتر الفترة القادم وسينفجر المجتمع والله وحده أعلم بالنتائج التي ستحدث له !

فأنتم جعلتم من الدين أداء لتحطيم القلوب والأجساد والأحلام ! ،وللأسف أكثرنا للحق كارهون!!

وكم أشعر بالسوء ، عندما تتكلم أنثي عن نفسها أو أب يتكلم عن ابنته ويقول يجب أن يأتي بشقة ومهر وشبكة .. حتي يعرف قيمتها !!
قيمة من ؟!! .. أهي سلعة !! … فكروا !

عمر الفلوس أو الشقة ما هاتجيب سعادة ولا حب ولا مودة !
يا فرحتك لما تزوج بنتك لواحد معاه فلوس وبعد سنة من الزواج يضربها أو يخونها أو يعاملها بسوء .. أو تشعر هي أنها معه بجسدها فقط وتشعر بالضيق والنفور منه وينفجر قلبها من الألم في حياتها معه !

شقة وعبش وشبكة ومهر .. وبتقول أنا بأمن لها مستقبلها … عن أي مستقبل تتحدث ! .. قد يتجوزها اليوم وبعد شهور قليلة يأخذ منها كل حاجة ويرغمها علي التنازل عن كل شيء … وكام حالة زواج فشلت في مصر

من 4 سنين أو أكثر كانت نسبة الطلاق 40 % من المتزوجين ينفصلون عن بعضهم في أول سنة زواج !! … أفلا تعقلون .

سبب غلاء الأسعار والذهب والشقق وانهيار الاقتصاد وعدم توافر فرص عمل .. السبب في ذلك ليست الحكومة أو النظام وإنما السبب الحقيقي في ذلك أنتم .. نعم أنتم يا من تطبقون عاداتكم بدون تفكر او تعقل !!

فرح كبير .. وتصرف عليه مبلغ كبير وأثناء الفرح أغلب الحاضرين فقط يتحدثون عن الزوجين بسوء !! مع إنك لو فكرت وصرفت نص المبلغ دا أو المبلغ كله في رحلة جوا مصر او برا مصر .. أكيد بنتك وأبنك هايكون سعداء جداً ..
فقط أنت تبحث عن إرضاء غرورك وإنجاح قناعاتك وعاداتك المحفورة بداخلك!

أرحموا الشباب والبنات .. يرحمكم الله

ولو سمحتم للشباب والبنات أن يعبروا عن مشاعرهم بصدق وبدون خوف.. وجعلتوهم يرتبطون ببعض في سن مبكر .. ويتم الزواج طبقاً لقواعدهم ولاختياراتهم الخاصة … مصر هاتتقدم بسرعة كبيرة أووي والصحراء سيتم استصلاحها والبلد هاتكبر أوووي فوق ما تتخيلوا … يا بشر أفلا تعقلون !!

أستغلوا الطاقات دي … تخيلوا لو أجتمع 3 شباب أصدقاء هم وزوجاتهم ليضعوا قائمة أحلامهم وأهدافهم سوياً لتحقيق ذواتهم وإنجاح حبهم … تخيلوا معي مدي الإبداع والطاقة والشركات الجديد والأفكارة الرائعة التي ستخرج من هذه المجموعة الرائعة … أو حتي لو زوجين فقط … تخيلوا معي مدي النتائج المذهلة التي ستخرج منهم !

تحرمون عليهم الإختلاط وتكون فرق عمل وإجتماعهم علي حلم أو فكرة أو هدف وتحرمون عليهم الحب والتعبير عن مشاعرهم بصدق والزواج بسن مبكر بمن يعشقون طبقاً لقواعدهم الخاصة ببساطة وسهولة .. وتجعلون من الزواج تجارة رخيصة فاشلة … وفي نفس الوقت تحرمون عليهم مشاهدة الأفلام الإباحية والسجاير والعلاقات الغير شرعية … يا لها من حماقة !!

تجعلون الشباب والبنات يعيشون في حالة إنفصام حاد ، حالة من الألم والخوف ، حالة من الضياع وجلد النفس المستمر علي أشياء خلقها الله بداخلهم .. ليسوا لهم ذنب بها … الله من خلقهم لهم روح ترغب في الحب بشدة .. وجسد يرغب في الجنس بشدة .
– – – –
شخص يسألني ويقولي لي : شاب في سن الـ 18 قد يستيقظ يوماً في الصباح ليجد نفسه أنه لا يحب هذه الفتاة ؟ والعكس صحيح أيضاً ؟

أقول لك هذا يحدث حتي لرجل راشد يبلغ الـ 30 سنة أو الـ 40 سنة من عمره .. ودي تجربة شخصية رأيتها بعيني لصديقان لي .. واحد في سن الـ 30 والتاني في سن الـ 40 … العلاقات ليست دائمة ولا مستمرة ، فقط العلاقات المبنية علي أسس سليمة ضمن اختيارات الروح يمكنها أن تنجوا من التغيير ( اقرأ أيضاً : اختيار شريك الحياة – اختر بروحك )
– – – –
شخص آخر سيقول لي : هل لو طبقنا كلامك ستنتهي مشاهدة الأفلام الإباحية تماماً من عقول الشباب والبنات ؟

أقول لك لا … ولكنها ستقلل بكل تأكيد مشاهدة هذه الأفلام وسيتم إستثمار طاقة هؤلاء الشباب والبنات لبناء حياتهم بصورة أجمل وأروع وأسعد وأنجح

لا يمكن أن ينتهي أي شيء خطأ من أي مجتمع تماماً ؛ لأن الإنسان بداخله الخير والشر وكل يوم يختار وفي كل موقف يختار بينهم ،، ولكن فقط طريقة تعاملنا مع السلبيات إما ستجعل هذه السلبيات تزداد أو تجعلها تقل ويتنشر عكسها من إيجابيات لننعم بحياة كريمة وسعيدة .
– – – –
شخص ثالث سيقول لي : إلي من توجه هذا الكلام .. الأهل لا يسمعون لآحد يا صديقي فالعادات تحركهم؟

أعلم ذلك .. فقط حاول معهم .. وأنا أوجه كلامي لكل الناس الأهل والشاب والفتاة .. أملاً أن أجد علاقات زوجية ناجحة قائمة علي الحب والثقة وليس المال! ،، أن أجد صور لعلاقات زوجية سعيدة وناجحة تعلم البشر الوفاء والحب الحقيقي أبطالها شاب عربي وفتاة عربية يتم مشاركتها علي الفيس في الدول العربية والغربية
وأوجه هذا الكلام للشباب والبنات من سني أن تكسروا هذه العادات، وربوا أولادكم علي الحب والثقة والمودة وليس المال !

احب أن أقول لك حقيقة يا صديقي عن الحيااة : الحب والأحلام والسعادة والحرية فقط للأقوياء وليست للضعفاء !! (اقرأ أيضاً : الخوف من التغيير )

عبدالرحمن مجدي

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر,عاهات مجتمع

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..