الدعارة فى مصر – اغتصاب الأرواح والأجساد باسم الله!

الدعارة فى مصر واغتصاب الأرواح والأجساد باسم الله وباسم الدين أحد أسباب تدمير وخراب مصر والكثير من الدول العربية! ، سأحكي لكم قصص واقعية عشتها وإلي الآن أعيشها مع أشخاص أعرفهم عن قرب…

فتاة في عمر الـ 18 عام ، تمت إنتهاء الثانوية العامة السنة الحالية 2015 وتم عقد قرانها .. آسف أقصد عقد أغتصابها تحت مسمي الدين وتحت رضي الأهل والمجتمع المادي … تم العقد من حوالي أيام وهي قالت لي ولكني لم أذهب! ، وهي تعتبر صديقة لفتاة آخري تربطني بها صلة قرابة ، المهم هذه الفتاة طلبت مني من حوالي أكثر من شهرين الإيميل الشخصي لأنها تريد أن تحكي لي عن مشكلة كبيرة في حياتها وبعدها طلبت مني رقم المحمول لتحدثني اكثر …

المهم ما هى مشكلة الفتاة ، الفتاة في عمر الـ 18 عام جاء لها شاب لطلب زواجها .. شاب صغير في السن حوالي 23 عام ولكن لديه أب يملك الكثير من المال ، بعد خطوبة ” الصالونات” السريعة شعرت الفتاة أنه غير مناسب وكان يعاملها بشكل سيء ، فقالت لأهلها ذلك أكثر من مره ولكن لا حياة لمن تنادي! ، فالأم والأب لا يشعورن ولا يريدون أن يشعرون! … فطلبت مني المساعدة فحاولت أن أرشدها لطرق كثيرة لإقناعهما ولكن القلوب المادية لا تري ولا تسمع ولا تشعر.

وأيضاً قالت للشاب أنها لا تريده أكثر من مره ، وقالت له ذلك في حضور أهلها وأهله! ، ولكنه إنسان مادي تم إغتصاب روحه وهو الآن يتحرك بجسده بين الناس! ، مع العلم هو خريج من الأزهر الذي يُدرس الناس الدين !!!!!!

الفتاة تم تزويجها بالإجبار! من ذلك الشاب منذ أيام قليلة ، وانا كنت اعلم بموعد الزفاف ولكني لم أرضي أن أذهب إلي حفلة الأغتصاب ! ، شعرت بالألم لذلك الفتاة التي تم أغتصابها من الطفولة إلي الآن بالتدريج ، فالإغتصاب أحد الفنون التي يتقنها المسلمون في بلادي! .
اقرأ: مشاكل البنات والشباب في المجتمعات المتخلفة

تخيلت كيف سيكون الوضع لو أن هذه الفتاة كانت تحب شاب آخر لا يملك المال؟ وارتكب جريمة ولم يُولد في أسرة تملك المال! .. كيف سيكون الحال لو أن هذه الفتاة قالت لأهلها انها تحب ذلك الشاب الفقير ؟ .. كيف لو أنهم رفضوا وهي قامت بالتزويج منه رغماً عن أرادتهما لأنهم لا يشعرون ولا يعقلون! … بكل تأكيد ستكون تلك الفتاة عاهرة في نظر المجتمع! ، عاهرة لأنها فقط تريد أن تختار وتجرب بحرية كما خلقها الله وكما أعطاها الله الحرية! … ولكن الآن تم اغتصابها تحت مسمي الله ورضا الوالدين + رضي مجتمعي بأنه هذه الفتاة عاقلة .. هذا ما أسميه الدعارة المقننة!

تذكرت تلك السيدة الشابة المتزوجة المنتقبة في أحد الاماكن الراقية في مصر في محافظتي أسيوط ، التي عرضت نفسها علي شاب في سني أن يمارس معها الجنس ! ، هذه السيدة سيقال عليها أنها عاهرة أيضاً .. نعم هي تفعل فعل سيء ولكن ما الذي يجعلها تفعل ذلك ، إن كانت تعيش علاقة حب مع زوجها وليس علاقة جنس!! … علاقة حب وجنس يملس الروح ، وليس علاقة جنس وأكل وشراب ، علاقة مادية بحتة!! ،، أشعر إتجاهها بالشفقة فهي إحدي ضحايا المجتمع البائس .. بكل تأكيد تم اغتصاب روحها وهي الآن تعيشها بجسدها مع زوجها في البيت .. مثلها مثل ملايين ملايين الزواجات في مصر .

وشاب متخرج من كلية حاسبات ومعلومات من العشرة الأوائل علي الكلية وبعد أن تخرج بدأ يدرس مواد أخرى ليلتحق بشركة يريد أن يؤسسها مبرمج مليونير في مصر ، ولأن المواد التي درسها في الكلية لا فائدة لها فهي منتهي الصلاحية كأي شيء في ذلك المجتمع البائس … وبعد ان درسها ذهب للغردقة ليشتغل في الشركة في مجال تخصصه ، ولكنه بعد فترة قليلة أضطر أن يرجع لبلده ، لماذا ؟ّ!

لأن والده تعثر مالياً ، ولأنه يعيش في محافظة مختلفة عن مكان والدته وأهله والسبب الاهم لأنه يعيش لوحده ولأنه يحب فتاة والشركة جديدة ، والفتاة يتقدم لها الكثيرين فهي في عمر رواجها ويتم الإقبال عليها بكثرة من الذين ضيعوا سنوات وسنوات عمرهم لنيل الشرف الأعظم والأنجاز الأكبر في بلادي وهو الزواج !!

الآن الشاب يتم اغتصابه روحياً وجسدياً بابشع الصور ، فترك مجاله وهو البرمجة ، ويشتغل في معهد حكومي مدرس ، ويحضر الماجستير في مشروع بحث فاشل قديم جداً ، لا يفيده ولا يزيده معلومات ولا أي شيء فقط يزيده ضغط ومعاناة وألم وذلك ليرضي غرور الدكتور المعقد نفسياً الذي يتولي مشروعه .. ويشتغل في محل أدوات كهربائية .. بائع !!!!!!!!!

ترك البرمجة ، ويتم اغتصابه ، تخيل أنه ترك المجال الذي كان سيبدع فيه لأن المال قليل ولأن اباه تعثر مالياً!! ، والأباء كالتجار يؤمنون بالمادة ويحبون المادة ويثقون في المادة .. وينظرون لبناتهم أنهم سلع رخيصة الثمن! .. والآن يحاول ان يطمنها في الهاتف بعد منتصف الليل حتي لا يشعر بهمها أحد .. ويصيحان في بعضها كثيراً والكثير والكثير من المشاكل والخناق .. ويتم اغتصابهما سوياً .. ويموتان في سلام كل يوم ألف مره!!! ،، والحقيقية هما أحد الجبناء في هذه البلاد والحب للشجعان الأحلام للشجعان أما الجبناء فيموتون في صمت!
اقرأ: عيش حياتك بقلبك أو مت في صمت!

تخيل أن الحب مجرم وحرام علي الفقراء وهم الأكثر عددا في مصر ، تخيل انه بدون مال يرضي غرور الأهل لا زواج! … لذلك لن تري زواج حب إلا قليلاً جداً ولن تري وفاء وحب مهما حصل لأي طرف في العلاقة غير في المجتمعات الإنسانية .. ولن تري فتاة غنية تتزوج بشاب فقير أو العكس إلا في المجتمعات الإنسانية .. بينما المجتمعات المادية حياة بائسة بجدارة! .. تحركهم المادة .. بؤساء!
اقرأ: قصص حب مؤثرة

مفهوم الزواج في مصر = مفهوم الدعارة في أمريكا

الزواج لمن يملك المال ، والدعارة في امريكا لمن يملك المال
الزواج مال ورضي غرور الاهل ، الزواج حب وقواعد الزوجين والعاشقين فقط
اقرأ: الزواج في الاسلام ليس تجارة كما يراها المجتمع العربي

بعد إغتصاب شبابكم وبناتكم ، كيف ترجون أي تقدم في أي نوع في الحياة ؟!!
أنتم تعلمون وأنا اعلم .. أنكم فقراء في كل شيء في القيم المعنوية والمادية ..
اقرأ: الشيطان يعدكم الفقر – ثم تحسبون أنكم تحسنون صنعاً !!

الكارثة أن من يمارس الجنس خارج نطاق الزواج في أمريكا علي سبيل المثال ، يفعل ذلك بإرادته الكاملة ، ومن يريد الزواج يتزوج بإرادته الكاملة وبقواعده الخاصة .. الحب ليس للأغنياء فقط! .. بينما نحنوا نقتل الأروح ونغتصب الأجساد باسم الله وباسم الإسلام !! ..

قال تعالي ( ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب وهو يدعى إلى الإسلام والله لا يهدي القوم الظالمين )

قال تعالي ( (أم كنتم شهداء إذ وصّاكم الله بهذا فمن أظلم ممن افترى على الله كذبًا ليضل الناس بغير علم)

قال تعالي ( ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أولئك يعرضون على ربهم ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين )

صدق الله العظيم .. نعم نحنوا نعيش في لعنة! ، لا تحتاج لشرح ولا لتفسير ولا لتحليل ولا لمنطق ولا لفلسفة..  فقط أنظر حولك وتأمل بلدك وحياتك خلال 3 أيام فقط .. وأنت ستدرك مدي الكارثة الإنسانية واللعنة التي نعيشها !!

اقرأ أيضاً: الحب والجنس هما الطاقتان الأقوي عند الآنسان 

عبدالرحمن مجدي

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : عاهات مجتمع

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..