الرضا – القناعة ما الفرق ؟

الرضا والقناعة
ــــــــــــــــــــــــ

بالنسبة للبعض فإن الرضا يعني إجبار النفس على شيء لا تطيقه والقناعة هي ترك الحياة والتنازل عنها لذلك لا يستفيدون من رضاهم ولا تغني عنهم قناعتهم.

الرضا من المشاعر بينما القناعة من العقل .

فالرضا يأتي نتيجة لحكم أو عطاء. نحن نرضا بعد إصدار حكم في خلاف معين أو نتيجة لعطاء معين وإن كان قليلا. نحن نرضا بالحكم وننطلق في الحياة ولا نتوقف عند نقطة واحدة.

أما القناعة فهي عمل عقلي بقبول وضع قائم أساسا. فإذا إقتنع الإنسان بوضعه المادي مثلا هذا لا يعني بأنه راضٍ عنه. فقد يقتنع الإنسان بوضعه المادي لكن هو يريد أن يحسنه أكثر وهذا يعني بأنه غير راضي ولكنه لا يرتكب الحماقات من أجل تغيير وضعه وإنما يسعى إلى تغييره دون التكالب على الحياة وتحطيم الآخرين.

عندما نرضا بحكم أو عطاء فالنتيجة زيادة في المردود أو العطاء.
وعندما نقنع بوضع معين فإننا نعيش بسلام مع أنفسنا.

لا تخلط بين القناعة والرضا فكل واحد منهما مختلف تماما عن الثاني. الرضا عمل القلب والقناعة عمل العقل.

س: عندما ترضا لا يعني انك مقتنع ؟

يعني بأنك أسقطت المشاعر السلبية وإستبدلتها بمشاعر إيجابية أو محايدة

القناعة بلا رضا تام من المفروض أن تحفز الإنسان للمزيد من العمل.. هذا إلا إذا تحول عدم الرضا إلى سخط فهنا تكمن المشكلة ، عموما أنا أتحدث دائما عن المتوازنين أو الذين يريدون الوصول إلى التوازن أما المتطرفين في أي إتجاه فلا يعنيني أمرهم .

عارف الدوسري

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : تطوير الذات,تغيير الذات

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..