الصدمة النفسية – الصدمة الثقافية سببها وكيف تتعامل معها ؟

الموضوع أكبر منك… إن شعرت بصدمة مما تقرأه فإعلم بأن الموضوع أكبر منك. إسترخي قليلا وخذ نفس عميق وراقب من بعيد. لا داعي لأن تدخل في نقاش وأنت تحت تأثير الصدمة. بعدها قم بإعداد نفسك الإعداد النفسي الكامل لطرح الأسئلة وتلقي الصفعات الواحدة تلو الأخرى لأن هذا ما ستشعر به لأنك دخلت في موضوع أكبر من مستوى إداركك ووعيك.
 
تذكر دائما أن السؤال سهل لكن الصعب هو أن تكون في حالة نفسية تسمح لك بسماع الإجابة. لا تسأل أسئلة أكبر منك لأنك ستحزن كثيرا. فقط أصحاب العقول الكبيرة يسألون أما من هم دون ذلك فيستفسرون فإعرف الفرق بين السؤال والإستفسار.
 
الذي يستفسر يأتيه جواب بسيط مناسب لمستوى معرفته أما الذي يسأل فخير له أن يكون ملما ومدركا لما يقوم به لأن رد السؤال قد يكون بسؤال أو طلب أو إثبات.
 
لا تقلق كثيرا فهذة ليست فلسفة أنت كل يوم تسأل الله أسئلة أكبر منك. تقول له ما الخلل فيجيبك بإظهار كل أنواع المصائب في حياتك ولكن لا تدري أنها ردود وافية كافية لأسئلتك. في المرة القادمة إسئل ما الحل؟ كيف أتقدم في حياتي.
 
إذا أردت معرفة مستوى وعيك فإحسب عدد المرات التي يصدمك فيها ما تقرأ. كلما زاد الوعي كلما قلت الصدمات والعكس بالعكس.
 
هذا المقال ليس صادم وإنما الحياة. من تتزايد صدماته في الحياة فهو قليل وعي وهذا غير جيد له. نحن في عصر إنتشار المعلومات والصدمات لن تتوقف أبدا.
 
س: ممكن تعرفلنا الصدمة وشو انواعها ؟
 
ج: عندما يشعر الإنسان بأن الموضوع أو الحدث أو الموقف غير مقبول وأن تداعياته ستضيع كل شيء يعرفه. عندما يصعب على الإنسان التصديق أنه عاش مخدوعا لسنوات، وعندما ينهار عالمه الذي يعرفه، عندما يصاب بالخوف من قراءة موضوع أو التفكير فيه وكأن السماء ستنطبق على الأرض أو أنه سيدخل النار.
 
ردة الفعل تعتمد على مقدار الخدعة التي يعيش فيها الإنسان
 
س: الصدمات هي اننا كنا عارفين اشياء عن ديننا خطأ وعندما عرفت الحقيقة انصدمت لاني كنت تابعة الموروث
 
ج: في الدين وغير الدين. الدين مجرد جزئية ولكن هناك مفاهيم كثيرة يحملها الإنسان يعتقد أنها تشكل ثوابت لا يمكن أن تتزحزح ولكن يكتشف بأنها رخوة جدا
 
س: وهل هذا يعني ان تبقى بعيد ….في البداية صدمة …فتدبر وبحث …ثم الوصول ….
 
ج: المصدوم حتى لو كان على صواب فإنه لا يستطيع الدفاع عن قضيته لأن الصدمة تفقده عقله وصوابه
 
س: نعم انت اصبت الهدف …وهذا ما انا فيه ….فما الحل من وجهة نظرك ….
 
ج: إهدئي وحللي الموقف وكأنه قضية شخص آخر عرضت عليك.
 
لماذا يوكل الناس محامي ليدافع عنهم أمام القضاء؟ لأنه لا يعاني من الشعور بالصدمة لذلك هو أقدر على المناورة لكن صاحب القضية متوتر وتحت تأثير الصدمة وقد يفقد الكثير من التركيز أو يتصرف بعاطفة فيخسر قضيته والتي قد تكون عادلة
 
والمرأة متفوقة في خسارة قضاياها لأنها أكثر تعرضا للصدمات
 
س: ما في شي بيصدمني لا خبر و لا معلومة …. بحط احتمال الصح و الخطأ ليثبت احدهما .. لكن هل هو وعي ام مسايرة ؟
 
ج: هذا السؤال لا يعرف إجابته أحد سواك
 
س: في البداية لما اكتشفت اني مسؤولة عن كثير من الصعوبات والمشاكل في حياتي كنت انصدم بقوة احين عادي لو اعرف هالشي من موضوع او جواب صرت لا اتوتر ولا اتضايق
 
ج: صرتي ضد الصدمات. يعني ساعة رولكس ههههههههههههه
 
عارف الدوسري
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : تطوير الذات,تغيير الذات

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..