الصديق وقت الضيق

الصديق وقت الضيق والكئابة أيضا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تردني الكثير من الرسائل حول الشعور بالإحباط والدخول في السلبية ويبدو بأن لا شيء ينفع للعودة للإيجابية مرة أخرى. البعض يفقد مشاعر الإيجابية بسرعة… كيف تغير ذلك؟

إستعن بصديق، إستعن بأحد الأقارب. أعلم أعلم قد لا يفهمون ما تقصد ولا ما تعاني منه ولكن هذا خير من أن تبقى منعزلا في مخبئك. أطلب العون من الأصدقاء وإستمتع بغبائهم، إستمتع بكل الحلول التافهة والغير منطقية التي يقدمونها إليك. حلولهم ليست مهمة ولكن المهم أنهم وقفوا إلى جانبك.

أنت في الحقيقة تسعدهم عندما تعرض عليهم وضعك النفسي. شعورهم بالسعادة هذا سينعكس عليك وعلى نظرتك للحياة.

عندما تكون يائسا ومكتئبا قم بالعطاء، لا يوجد علاج للنفس القلقة والمضطربة غير العطاء. أكتب مقالا عن التفاؤل لتسعد به إنسان، ساعد في عمل تطوعي، نظف الشارع أمام بيتكم حتى إذا مر الناس شعروا بالراحة، هذة الراحة ستنتقل لكل من في البيت.

دواء الإكتئاب وكل المشاعر المحبطة هو العطاء والإستمتاع بغباء الأصدقاء، طبعا هم ليسوا أغبياء ولكنهم لن يفهموا حقيقة مشاعرك وما تمر به حقا وهذا جيد. المهم أنهم يحاولون.

لا داعي لأن تخفي مشاعرك أو أن تنكرها. خذ وقتك من الحزن والألم ثم إستجمع قواك وإتصل بصديق وأخبره بأنك بحاجة للدعم النفسي. قل له إعزمني على كوب قهوة أو شاي. وإن كان يملك سيارة أخبره بأن يأتيك هو ويصطحبك إلى أي مقهى أو إلى البحر أو حديقة. إسمح له أن يخبرك كم هو رائع في دعم الأصدقاء.

تنفس، مارس الرياضة، إستحم، أخرج تمشى قليلا، إشتري بالونات ووزعها على الأطفال.

غير عاداتك الغذائية، إبتعد عن الأطعمة الرديئة وإستبدلها بالأطعمة الصحية، الموز جيد. الم تلاحظ كيف يقفز القرد من السعادة بعد أكل الموز؟ هههههههههههه لا تخلي القرد يصير أحسن منك هههههههههههههههههههههههههه

عموما الخضار جيدة، الأسماك التي تحتوي على تركيزات عالية من أوميغا ٣

عندما تبقى على نفس أسلوب الحياة لا بد وأن تصاب بالإحباط والكئابة وتفقد الأمل بسرعة. الحياة بحاجة للتغيير وكسر الروتين. حتى الأشياء الجميلة عندما نعتاد عليها تصبح مملة. التغيير والحركة هما اللذان يحكمان في الكون. تحرك – غير – إستمتع ^_^

عارف الدوسري

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : العلاقات,العلاقات مع الآخرين

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..