العطاء الحقيقي – العطاء في الحب

العطاء لشريكة الحياة
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
أن كلمة العطاء فيها من الإتساع ما لايمكن أن نحدده في بضع حروف ، فالعطاء ككلمة فيها من المعاني ما يملأ الصفحات بالكلمات ، والعطاء كشعور فيه من المعاني مايملأ القلوب بفيوضات الشعور ومن نوره الرقراق ترتشف البشرية ماء المحاياة .
 
فالعطاء هو وجه من أوجه المحبه الخالصة ، محبة في الله فأنت تعطي ، ومحبة الله تظهر بمحبة خلق الله جميعا ، فيكون العطاء واسع وشامل للجميع وليس مقتصراً على عدة أشخاص دون الباقي، وخير مثال للعطاء المغلف بالمحبة هو عطاؤك لشريك الحياة من لمس قلبك وإئتمنته على حياتك الدنيوية وتعاهدتم بالمضي في رحلتها للوصول لأعلى درجات السعادة والرضا .
 
لماذا استخدمت مصطلح شريكة حياة وليس زوج ؟
لأن درجة الزوج هو أعلى الدرجات وغالبا الإناث والذكور حاليا لم يصلوا لهذه الدرجات.
 
هل مايحدث الآن بين الشركاء يمثل ما أتحدث عنه من العطاء؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سأوجه كلماتي بما أراه حقا سينطقه لساني بصمت بين ثنايا عقلي وتخرجه الحروف بأصابعي لترسم به كلمات قد تصل لبعضكم وقد لا تصل للبعض الآخر …
أن تعطي هو أن تجسد شعورك بمعنى عطاء بحب وصدق..
هل عندما تعطي لزوجتك كلمة حب تعطيها بصدق ؟
هل عندما تنظر لعينيها ترى فيها إنسانه لا تقل قيمة عنك أيها الرجل ؟
هل عندما توجه لها طلباً تستخدم أدب الحوار وتمتن لما تقدمه لك من وقت؟
هل تعطيها وقتاً لنفسها ؟
هل تترك لها فضاءاً تنمي فيه ذاتها ؟
هل تعلم أنها خلقت لتنمي ذاتها لتصل للجنه ؟
هل تشعر بأن قيمتك عندها ليست بأكثر من قيمة نفسها لنفسها ؟
 
تباً لموروثات حفرت بعقولكم ولوثت أفكاركم يا من تسمون أنفسكم رجال ، فأنا أقرأ يوميا عقداً نفسية للنساء من تحت رؤوس برمجاتكم ومعتقداتكم المسمومة عنهن ، بل تبا لموروثات حفرت بعقولكن أيتها النساء فأنتن السبب فيما انتن فيه من تراجع وجهل …
 
من بعد نفرتيتي وبلقيس وكليوباترا وآسيا وزنوبيا وشجرة الدر وخديجة بنت خوليد والخنساء وممتاز محل وأوجيني …… والكثيرات …هل بعد ذلك تشككن في عقولكن وقدراتكن المهيبة ؟
 
لماذا لا تنمي ذاتك وتنهضي بها ؟ لماذا لا تعطي نفسك أولا قبل أن تعطي شريكك وأبناؤك وذوي القربى ؟ أم أنكي لا تعدين نفسك من ذوي القربى ؟؟؟
 
حقا سخف .. فأنتي أول الأقربون بالمعروف .. ولنفسك عليكي حق ولبدنك عليكي حق ولروحك عيكي حق فلتنظري في روحك لتري ذاتك النور وكفى كسلاً وإلقاء اللوم على المجتمع وعلى شريك حياتك ، أنصفي نفسك لينصفك الكون ويراكي الجميع آية وعي وأيقونة شفاء لذاتك ثم لذوات الآخرين.
 
سخيفين جدا هم من يحجمون من مفاهيم العطاء ليكون القصد منها أن تعطي الآخر دون نفسك!
أرجو من كل رجل أن يسأل نفسه قبل الزواج ما هو مفهوم الزواج عنده ؟
وكيف هو شكل العطاء الذي سيقدمه ؟ وما هي معنى القوامة عنده ؟
 
أجب بصدق وشفافية لأنه لم يعد للكذب مجال فوعي الأنثى قد إختلف كثيرا عن ذي قبل ، فترة إنتكاسة الأنثى بدأت بالتلاشي وزمن بلقيس ونفرتيتي وكليوباترا قد رجع مرة أخرى فحدد هل تريد ملكة أم خادمة بحياتك !!
 
إرتقي وغلف عطاؤك بالحب ،فمعاني الحب أسمى مما تبدو عليه الآن وإنتقي شعورك الذي تقدمه لحبيبتك وشريكتك فكما تعطيها ستستقبل منها الحب مضاعفاً وحب المرأة للرجل يسمو به ويرتقي أكثر مما يتخيل فقد تقضي سنيناً تنتظر حلماً ما أن يتحقق وتأتي إمرأة تحبك تهديك من نور قلبها شذرات تجسد لك أحلامك كن فيكن ♥ فأحبها بصدق ♥
 
أسماء مايز‬
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : تغيير الذات

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..