الفرق بين مصر وامريكا – مقارنة بين مصر وتركيا

المجتمع المصري vs المجتمع الغربي أو تركيا او ماليزيا

من طفولتي لحد لما كبرت وإلي الآن ودائماً قلبي يسألني سؤال …
هو ليه هم عيشين في جنة أو حياة بشرية كريمة وأحنا عيشين في خرابة ؟!

كانت فيه إجابات وأوهام كتيير المصريين حفظينها عن ظهر قلب .. بدون أدني استيعاب لما يقولون.. فقط يرددونها بنفس تعصبهم لأي أمر في حياتهم .. كانوا يرددونها علي عقلي .. ولكن قلبي لم يكن يؤمن بتلك الخزعبلات والأوهام .. كان يريد ان يعرف ما هي الأسباب الحقيقية .. أو علي الأقل يخرج من تلك الخرابة اللعينة ويذهب لعيش حياة كريمة آدمية …

1- نحنوا مسلمون ، ونعمة الإسلام كافية !
2- نحنوا مسلمون ، العذاب لنا في الدنيا والجنة لهم في الدنيا !
3- نحنوا مسلمون ، الله يمتحننا لأنه يحبنا ، وأمتحاننا هو العذاب الأليم المستمر !
4- هم فقط أخذوا قوانين ديننا الجميل واخلاقنا الجميلة !!!
5- هم أصبحوا يتقنون العمل ويحترمون العلم ، أخذوا ذلك من ديننا أيضاً !!!

– هل هم جيدون ؟ هل هم صالحون ؟
لا بالطبع هم كافرون ! ، نحنوا أفضل نحنوا مسلمين وهم كفار بديننا !

– هل أنت أعتنقت دينك بعد عملية بحث أم أخذته بالوراثة عن آباءك .. من صغرك يعلموك الدين وعندما كبرت وجدتهم كتبوا اسم ديانتك في البطاقة التي تم كتابتها من الصغر شهادة الميلاد ؟
بالوراثة ، ولكنه هو دين الحق ومن يختلف معي فهو كافر وأنا اكرهه .. وأن فعل ما أنا اؤمن به أنه خطأ سوف أحرض علي قتله او اقتله بيدي !

– إذا فعلت أنت ما يراه هو خطأ في دينه او فكره .. وقتلك ما رأيك بفعله ؟
سيدخل هو النار وانا إلي الجنة .. فأنا شهيد !

– لو عاش أي مواطن في بلدك كما يعيش أي مواطن في بلاد الغرب هل ستتركه وشأنه ؟
لا بالطبع سأفضحه ، وإن لم تأتي الفضيحة بثمارها سأقول عليه انه كافر بما وجدنا عليه آباءنا ويجب قتله .

– هل أنت آله الكون ومن تسير الكون أم تعتقد ان هناك إله للكون .. وهو فقط من يملك الحق أن يميت ذلك الشخص أو يعذبه أو يحكم علي فعل ذلك الشخص انه صالح أو فاسد … هل تؤمن بحق أن هناك إله للكون أم تعتقد أنك انت إله الكون .. أو أنت من أعطاك الله حق الوصاية علي باقي البشر وأن تسير انت الكون ؟!!
– مممممممم

تعرفوا أيه الفرق الحقيقي بين المجتمع المصري والمجتمع الغربي او حتي المجتمع المسلم في تركيا أو ماليزيا … ؟
– في المجتمع الغربي أو تركيا أو ماليزيا ، علاقة الإنسان الروحانية بين الإنسان وربه
– في المجتمع المصري أو العربي ، علاقة الإنسان الروحانية بين الإنسان ومجتمعه !!!

* سيعترض عندما اقول ذلك ، سيقول لك انا افعل ما يقوله الله ..
ساقول له أنت فعلت ما وجدت عليه آباءك .. وألصقت أوامر ونواهي المجتمع بالله .. وقولت أنها أوامر الله !!! ، والنتيجة واضحة جداً في حياتك وفي بلادك .

سأقول لك بعض الفروق الحقيقية بين المجتمع المصري والغربي ..

في الغرب وفي ماليزيا وتركيا هناك ما يسمي بالحرية الفكرية والعقيدية والشخصية
في مصر ، فاليذهب الفكر وحياة الإنسان كلها للجحيم إذا كانت تختلف مع ما وجدنا عليه آباؤنا أو ما يقوله السادة والكبراء في بلادنا .

في الغرب من هناك ما يسمي بالحرية الجنسية ، وفي ماليزيا وتركيا هناك حرية شخصية لا يحق ان يتعدي عليها شخص .. مع عدم التدخل في الحريات الشخصية منها موضوع الجنس ولكن ممنوع وجود تجارة دعارة ..
في مصر هنال ما يسمي بالدعارة والاغتصاب المقنن باسم الدين وباسم الله !! ، أي يتم زواج الشاب أو الفتاة بالإجبار أو بالقوة أو بالضغط باسم الله وباسم الدين .. وكما قولت لك لا هذا من الدين ولا من عند الله ولا من المنطق ولا من العقل .. ولكن ذلك فداءاً للوثن والصنم الأكبر في مجتمعي .. وهو تقاليد وعاهات المجتمع الأفقر في كل شيء معنوي أو مادي .. اقرأ: الدعارة فى مصر – اغتصاب الأرواح والأجساد باسم الله!

في الغرب وماليزيا وتركيا ، هناك أماكن تدعي بالنادي الليلي الذي يقدم خمر بانواعها .. وهناك من يقبل علي شربها .. ولكن تلك الأماكن هادئة لا تزعج أحد ولا تضر العامة .. أي من يريد ان يشرب أو يرقص علي مزيكا عالية يذهب ويرقص .. ولكن من يسير في الشارع لن يصاب بأي ضرر سمعي أو بصري أو جسمي …
في مصر هناك أنواع كثيرة تتفنن في إصابة الضرر للغير والتعدي علي حريته الشخصية ، مثل الكافيهات ( القهوة الشعبية ) ويتم فيها شرب انواع السجاير المختلف والمعسل والحشيش ويتم فيها التعدي علي حرية السكان وحرية المارة في الطريق العام وإصابتهم بالضرر المباشر !! ، وأيضاً هناك نوع ثاني مشهور وهو إصابة الضرر للآخرين بالقرآن ! أو بالأفراح ! ،، عندما يتم زواج شخص ما أو عندما يموت شخص ما يتم عمل جنازة كبيرة في الشارع العام! ، ويتم فيها إستخدام مكبرات الصوت ويجعلونك تصاب بالضجر إن كنت تريد ان تنام ويستريح جسدك او مصاب بمرض ما وتريد بعض الراحة أو أن تعمل في هدوء وسلام أو تسمع لشيء ما أو تقرأ شي ما في سلام وهدوء .. يجعلونك تصاب بالضجر من القرآن نفسه أو من الأغاني .. ونفسك تكره فرحتهم !

في الغرب وماليزيا وتركيا ، هناك إحترام حقيقي للفكر ..
في مصر ، التفكير حرام .. سيخوفونك من التفكير .. سيحاولون بكل الطرق قتل أفكارك وقتل مشاعرك وجعلك نسخة منهم .. هم يريدون ذلك فقط .. حياتك كلها لا تعني لهم شيء أمام قداسة وعظمة عاداتهم وتقاليدهم .. وأيضاً هم يعلمون علم اليقين أن التفكير سيجعلك تكفر بأفكارهم وعاداتهم وتقاليدهم .. أقل مجهود تفكيري منك ، سيدمر عاهاتهم وتقاليدهم .. مجرد أسئلة بسيطة .. ستجلعهم يرتبكون وينهارون امامك !

في الغرب وماليزيا وتركيا ، هناك احترام لحقوق الملكية الفكرية وهناك احترم لأي شخص يقدم أي شيء …
في مصر ، لا يوجد احترم لحقوق الملكية الفكرية .. السرقة أسلوب حياة ( نسخ الويندوز ، برامج ، …. ) .. والأعجب انهم يسرقون برامج وما ينتجه الكافرون بعد مجهود كبير يبذلونه من فكر ومجهود بدني ونفسي كبير … ومع ذلك هم سيدعون أنهم الأفضل عند الله !! وأنهم فقط المؤمنون الموحدون بالله .. فكر قليلاً معي .. مؤمن بالله .. وإنسان يدعي القداسة والأفضلية والأكرمية مقارنة بإنسان آخر .. وذلك الإنسان الذي يدعي الإيمان يكره من يدعي أنه كافر بالله ! .. ( انه فقط كافر بأفكار الإنسان الذي يدعي الإيمان ) .. والمؤمن الأكرم والأفضل يسرق مجهود الكافر الأقل شأن وقيمة في نظر المؤمن !!!

– شعب يتغذي علي ظلم بعضه الآخر .. شعب يتغذي علي التعصب .. شعب يتغذي علي الكراهية .. شعب يتغذي علي السرقة .. شعب يتغذي علي الأوهام …

شعب بأكمله حياتهم قائمة علي الأوهام ، يتعذبون ، يكرهون أنفسهم وحياتهم ، يموتون ببطيء شديد .. ومع ذلك يقدسون أوهامهم .. ويعبدونها بقوة وتعصب !

*ملحوظة ما ذكرته مجرد أشياء بسيطة هناك الكثير والكثير من الفروق الجوهرية التي تجعل من المجتمع المصري يستحق الفشل والعذاب والفقر الذي يعيش فيه بجدارة …

عبدالرحمن مجدي

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : عاهات مجتمع

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..