المرأة والرجل – كلام جميل عن المرأة

لا تحطين راسك براس الأطفال…
.
المرأة عندها مشكلة أساسية وهي إنها تحط راسها براس الأطفال. يعني إذا شافت طفل يلعب في التراب فلازم تجاريه في اللعب. ربما تشعر بطفولتها وهذا لا بأس به. الغريب أنها أيضا تلعب نفس لعبة رمل الشاطىء مع الرجل لكن بعمق أكبر فكلما لعب هذا الطفل الكبير لعبة حاولت هي مجاراته فيها وكلما عبر عن رغبة من رغباته الطفولية حاولت تقليده فيها حتى صار منظرها مضحكا ههههههههههه
 
عندما تجارين الرجل في كل شيء فأنتِ تصبحبن كالأم التي تلعب مع أولادها وتخاصمهم إذا لم يعطوها من الآيس كريم الذي يأكلونه أو تتشاجرين معهم على الجلوس قرب النافذة في السيارة هههههههههههه
 
لقد توقفت المرأة عن الإعتزاز بكونها إمرأة ودخلت في حرب ضروس لإثبات نفسها للطفل ( الرجل ) ولذلك هي تخسر لأنه لا أحد يكسب مع الأطفال. يجب أن يكسب الطفل في لعبة البلاي ستيشن وإلا سيبكي ويملأ البيت صياحا وعويلا وهذا معروف لكل الآباء والإمهات.
 
أنتِ إمرأة وعليك أن تعيشي حياتك كإمرأة، جسدك ليس عورة، صوتك ليس عورة، أنوثتك ليست خلل، مشاعرك ليست عيب، أفكارك ليست ناقصة فأنتِ كما أنتِ كاملة ولستِ بحاجة للدخول في مواجهة مع الرجل أو إثبات أي شيء له. أنتِ أكبر من الرجل فلماذا تريدين اللعب معه؟
 
عيشي الحياة كما هي وعبري عن نفسك كما أنتِ بلا مشاعر تأنيب ضمير أو شعور بالذنب. الرجل أوهمك بأن فيك خطأ في التكوين وأنك ناقصة وعليك بذل جهد مضاعف لتكوني مثله وأنتِ صدقتِ الخدعة.
 
إعتزي بمن تكونين، الله خلقك بهذة الصورة الصحيحة لأنها تؤدي دورا مهما في الحياة وعندما تعترضين أنتِ على هيأتك فإنك تتوقفين عن دورك الفاعل والحقيقي في المجتمع وهذا ما خلق مجتمعات مختلة. ثقتك في نفسك تنبع من إدراكك بأنك كاملة كما أنتِ، لا خلل فيك يستدعي التغيير.
 
عيشي كإمرأة وتحركي كإمرأة وفكري كإمرأة وإعتزي بكل سنتميتر في كيانك فهو صحيح كما هو ولا يحتاج لتعديل وإلا فإننا نستطيع أن نقول أن الله قد أخطأ في خلق المرأة وهذا مستبعد بكل تأكيد.
 
لا تتحولي إلى طفلة فقط لأن بالجوار أطفال يلعبون.
 
س: هل تقصد المساواة مع الرجل هنا؟
 
ج: المرأة لا تحتاج للمساواة لأنها أكبر. فلماذا تتنازل لتصبح أقل؟
 
س: مع اﻻسف ضاعت حقوقها ﻻن المجتمع ينادي بصورة عكس الواقع كيف اتكون…
 
ج: لأنها هي تركت مشيتها وأرادت أن تقلد مشية الرجل
 
س: كيف المرأة اكبر من الرجل ؟!!
 
ج: دورها في الحياة أكبر
 
س: مجاراته في المزاج ام مجاراته في المساواة بين الرجل و المرأة ؟
 
ج: إقرأي الموضوع مرة أخرى
 
س: الرجل أن تكون زوجته كأمه .. ؟
 
ج: كلام فارغ، الرجل يريد مرأة وليس أمه. هذا إلا إذا فيه خلل
 
— الدرس ده فرق معايا تماما حين طبقته مع زوجي حين طبقته من حوالي شهر..ف عالم الوعي يجيب علي الكثير من المشاكل الحمد لله..
 
لاحظت ان معدل الخناقات قل جداً اني اصب عليه جام تحدياتي ده في الاخر ليس من شأنه و لن يستطيع مجاراتي ليس ل قصور معني و مقصود منه لكن تركيبته كرجل غير مصممة كتركبيتنا ك نساء.. عندما فصلت ذالك عن ذاك عندما فصلت شأني عن شأنه انعم بحياة متوازنة طبيعية..
 
فعلاً مجاراة الرجل في كل شئ ليس بالتصرف الحكيم ف نحن من كوكب الزهرة و الرجال من المريخ و لدينا استاذ عارف سفير للكوكبين عشان منه نتعللللللم
 
س: ماهو الدرس اللى فرق معاك وطبقتيه افيدينا افادكم الله
 
ج: علي طول اقول لنفسي حين اريد ان ابدا مشكلة معه او اتجادل لعدم فهمه لي لتحدياتي لمخاوفي لاي شئ…اذككر نفسي ان.. زوجي مش صاحبتي..زوجي مش صاحبتي…لا اتوقع منه ان يفهمي بعمق كصديقة لي تحتويني…ذلك لا ينفي قدسية دوره و المسئوليات المتبادلة و الحقوق و الواجبات بينا..
لكن لا احممله ما لا يعيه..لا اناطح راسي براسه فيما لا يطيق..
 
افهمي تركيبتك ك امراه و اعطي نفسك حجمك الحقيقي ستجدي انك الاعلي الاسمي في اشياء كثيرة و الرجل في النهاية هو من يحتاجك انت لتحتويه لا لتناطحيه تمام كما تناول استاذ عارف.
 
عارف الدوسري
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : تطوير الذات

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..