الموسيقى غذاء الروح والجسد

من لم يغذي روحه بالموسيقى فقد كفر بنعمة وجوده……………..
– – – – – –
الموسيقى تعطي الروح لقلوبنا والأجنحة لفكرنا…….
– – – – – –
الموسيقى غذاء الروح العطشى للرقي و الجمال…….
– – – – – –
الموسيقى هى غذاء للمشاعر
تهذب النفس وتسمو بها وتعمق الاحساس بكل ما هو مؤثر……..
– – – – – –
هناك ملجآن من مآسي الحياة
( الموسيقى و الطبيعة )………….
– – – – – –
لأن الموسيقى من حين لآخر
تفاجئنا بعنفوانها ودهشتها
وتشعرنا بطفولتنا الدائمة
وإلا من يملأ هذا الخواء المفجع
الذي يزداد اتساعا فينا كل يوم؟……………
– – – – – –
الموسيقى هي القانون الأخلاقي. انه تعطي الروح للكون .. وأجنحة للعقل .. وتحليق إلى الخيال..والسحر والمرح في الحياة ولكل شيء…..
– – – – – –
اﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ ﺗﺜﺮﻱ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﻭ ﺗﺠﻠﺐُ ﺍﻟﻌﻮﺍﻃﻒ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﻠﺐ ……
– – – – – –
ﺑﺎﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ ﺗﺤﻴﺎ ﺍﻟﺮﻭﺡ ……
– – – – – –
الموسيقى
ﺗﺤﺮﺭ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﻣﻦ ﻗﻴﻮﺩﻫﺎ ﺍﻟﺠﺴﺪﻳﺔ
ﻟﺘﺮﺗﻘﻲ ﻣﺘﺮﺍﻗﺼﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﺍﻷﺑﺪﻱ……
– – – – – –
الموسيقى
سلام روحي يخلص القلب والعقل من اضطرابات الواقع ……..
– – – – – –
الموسيقى
وسيلة لانفراد الروح والهروب من بشاعة هذه الحياة………
– – – – – –
الموسيقى هي الملاذ الوحيد للارواح المرهقة……….
– – – – – –
الموسيقى تبعث في نفوسنا البهجه والفرح ………..
– – – – – –
الموسيقى لغة كونية ابدية
معها لن تكن لوحدك ابداً لأنك بها تعانق الكون……….
– – – – – –
مع الموسيقى
يتحرر منا كل مسمى للألم
وتنتحر الأحزان عبر تقاسيم الفرح………….
– – – – – –
عندما تتحدث الموسيقى مع روحنا
تشعرنا أننا لازلنا على قيد الحياة……….
– – – – – –
لا شيء سوى الموسيقى يخترق أحزاننا…………
– – – – – –
وحدها الموسيقى من تمنحنا شهية الحياة…………
– – – – – –
الموسيقى ليست مجرد انغام
هي وسيلة تواصل لالتقاء الذهن والروح عند الشخص الواحد……..
– – – – – –
الملاذ الحقيقي للروح
هي الموسيقى
ولنا فيها حياة………………..
– – – – – –
الموسيقى تتحدث إلى روحنا لتثيرها
و تجعلنا نشعر أننا على قيد الحياة و هي في داخلنا جزء منا ……..
– – – – – –
الموسيقى عبادة
تهذب الروح وترتقي بها الى السماوات ……………..
– – – – – –
ضع كل شيء جانبًا ولتبدأ في سفرك
هذا السفر الذي يأخذك من نفسك إلى نفسك ………….
– – – – – –
الموسيقى لغة عالمية
ووسيلة رائعة للتعبير عن النفس وتغذية الروح والجسد……..
– – – – – –
من حزن فليستمع للموسيقى…فإن النفس إذا حزنت خمد منها نورها… فإذا سمعت ما يطربها اشتعل منها ما خمد………..
– – – – – –
الموسيقى حالة عشق بين الالحان والايقاع
تسافر فيها ارواحنا على نوتاتها الى عالمنا الخاص………
– – – – – –
لنترك ألما
وننظر إلى النوتات المتطايرة
كأبخرة البحر حين تحلق إلى غيوم السماء
وكرقصة الدلافين تتماسك
لتضحك من حواليها
كي تخلو من كل شيء إلا من طهارة الجماليات ….
وسفينة متوسطة بالقرب من جزيرة تعبر ذاك المحيط المتنفس
من أسطح تحمل عشاق يتوسمون على ضحكاتهم الصغيرة
ليرشقوا بها نكهة البحر …………….
– – – – – –
الموسيقى كالمصباح.. تطرد ظلمة النَّفس.. وتنير القلب.. فتُظهر أعماقَه. والألحان في قضائي… أشباح الذَّات الحقيقية أو أخيلة المشاعر الحيَّة. والنَّفس كالمرآة المنتصِبة تجاه حوادث الوجود وفواعله تنعكس عليها رسومُ تلك الأشباح وصور تلك الأخيلة…….
– – – – – –
و لحن يجعلك تسافر بعيداً عن واقعك المحزن … لتحلق في عالم وهمي جميل …. هو ما ستتذكره دوماً مهما طال الزمن… وسيبقى هذا اللحن كالتوقيع المحفور في ذهنك أبداً … فما أقوى الموسيقى حين تلامس القلب وترتبط بحدث مصيري …. فتلك هي القوة الكامنة في الموسيقى… لن يدركها أي كان …………
– – – – – –
الى عالم الهدوء نحمل الحقائب
ونتجه بخطى ناعسة
وهمسات متهاوية ثملة
تقبل اعناق الزهور
عالم امد فيه بصري لاحتضن نسيمه العذب
ادع اناملي تتلمس جسده الترف
حتى يتطاير عقلي واجن فيه
ثم اعود كي أستنشق منه نسمة
واحاول حبسها في صدري حتى اتلذذ بنبيذها
عالما يغنيني عن الكلام فيه الاستماع احق من أي شيء…..
– – – – – – – – – – – – – – – – – –
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر جميلة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..