انتقاد الاخرين لك – النقد البناء

لا يوجد نقد بناء
ــــــــــــــــــــــــ
يعتقد الناس أن هناك شيء إسمه نقد بناء وهذا أبعد ما يكون عن الحقيقة. فالذي ينتقد نقد بناء هو إنسان مفكر أساسا لذلك هو يقدم فكر. يدخل بنية تقديم فائدة لصاحب الفكرة. فالنية جوهر النقد البناء وهي طبيعيا تحوله إلى فكر بناء وتمنحه القوة للتطور أكثر وأكثر.
 
لذلك نرى المفكر لا يعترض على الأشخاص ولا يحاول النيل من شخصياتهم وإنما يحاور أفكارهم. فهو تارة يضيف من عنده وأحيانا يبين خلل في المنهجية وفي مرات أخرى يكشف حقائق جديدة ليستفيد منها صاحب الفكرة الأساسية.
 
لكن لو نظرنا للنقاد الآخرين فسنجد بأنهم لا يملكون نية الإصلاح أو التعاون. هم يخوضون في الموضوع من أجل إثبات خطأ المفكر. جوهر قضيتهم يرتكز على دحض الفكرة من أجل تدعيم فكرتهم الخاصة.
 
المنتقد خائف بطبعه، فهو لا يقاتل الفكرة لأنها خاطئة ولكن لأنه يخاف من تداعياتها عليه وعلى مستقبله أو أسلوب حياته.
 
بإختصار، الجبناء ينتقدون، والمفكرون يتعاونون.
 
تعاون المفكرين يتخذ أشكال عديدة، منها التنبيه لوجود خلل، كشف حقائق جديدة، شرح مفصل، تبادل معرفة، دعم وترويج، إنتاج فكري مبني على الفكرة الرئيسية.
 
س: كلام جميل أستاذ عارف ..ما رأيك في من يبدي وجهة نظره لنفس الفكرة و لكن يراها من زاويته المختلفة عنك أليس هذا نقدا بناء؟
 
ج: هذا حوار
 
س: يعني مفروض يكون اسمها فكره بناءة 😀
 
ج: نعم يا بطة ههههههههه
 
س: النقذ مقبول و الزعل مرفوض
 
ج: وعلى هذا الأساس الفكر مقبول وإللي ما يعجبه يشرب من البحر
 
س: فى طبعا نقد بناء وأقرب مثال النقاد الفنيين بيكون هدفهم الارتقاء بالفن والقضايا التى تناقش والوصول بالممثلين لأقصى حالات التقمص والمعايشه وبالتالى هدفهم هنا الانتاج الجيد عن طريق الغير اللى يملكوا امكانيات مختلفه ….مينفعش نقلل من اى قيمه لا نؤمن بها وتصور حضرتك لو مفيش نقاد فى عالم الفن على سبيل المثال لا الحصر !!!!!!!!!!!!!!!
 
ج: نتكلم عن الفكر، حاولي تركزين. معضلتنا في الفكر وعندما نحلها حتى النقد الفني سيتغير ، النقد الفني يتبع منهجية مختلفة وهي التحليل
 
س: انت يعني مشكلتك في الاسم
خلاص ياسيدي
نسميها فكر بناء
 
ج: لا، مشكلتي ليست في الإسم لكن في ما يفهمه الناس من الإسم. الآن أنظر، الإسم له معنى واضح أما قبل ذلك فكان خبط عشواء
 
– النقد البناء كلمة نقولها عندما نريد فرض آرائنا على الآخرين.
 
س: وممكن يكون بناء لان هدف صاحبه البناء لا الهدم ..او بمعنى ادق البناء عن طريق الهدم
 
ج: المهم، هل فهمتي القصد من الموضوع؟ هذا أحسن من نقعد نتلاعب بالكلمات. ما رأيك؟
 
– هل في حياتكم سمعتوا عن ناقد إستشهد إيجابا ولو بجزء من فكرة هو ينتقدها؟
لا يمكن، لأن الناقد لا يرتاح إلا بالتعتيم على الطرف الآخر وإخفاء ذكره بالمرة.
 
كلمة نقد كلمة سلبية فكيف من يتمتع بها يستطيع إنتاج نقد إيجابي؟ نقارن هذا بكلمة فكر. كيف تشعر؟
 
س: فى رأى سمعته لا أذكر لمن … كان يقول لا يوجد شىء اسمه نقد بناء ، فالنقد للهدم ومن بعده يبدأ البناء ، لم أحدد رأيى حول هذا الكلام بعد ولكن قلت أشارك به ☺
 
ج: كلامك هذا بناء أو هدام؟ يلا إعترفي هههههههههههههه
 
عارف الدوسري
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : تطوير الذات

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..