ان الله لايضيع اجر من احسن عملا – من لا يؤمن بذلك..

ما عند الله لا يضيع… ( إنا لا نضيع أجر من أحسن عملاً )

من لا يؤمن بأن الله يجزي الإنسان على عمله سيجد صعوبة بالغة في الغفران للآخرين ذلك أنه يريد إستعادة حقه بقوته الذاتية ( المتواضعة ) هذة شخصية مادية بحتة لا تؤمن إلا بالحواس الخمس فحتى إيمانها بالله إيمان باهت ممل كئيب ليس بإيمان.

كتبت سابقا موضوع عن الخوف من الخسارة. إن كنت قد قرأت الموضوع وعرفته فستعرف بأنك لا يمكن أن تخسر أبدا. لا يمكن لأحد أن يخدعك وإن فعل فأنت غالب لا محالة إن إستطعت أن تهب خسارتك لله وحينها سيعوضك الله أضعافا مضاعفة.

من يعرف هذا عن الله ويؤمن به حق إيمانه أنى له أن يمتنع عن الغفران للآخرين. عندما تعرف أنك لن تخسر أبدا وأن ما تهبه لله سيعود عليك مضاعفا عشرات المرات بطريقة الله العجيبة فما الذي يمنعك من المغفرة للآخرين؟

لا يوجد شيء يمنعك إلا نفسك المليئة بحب الإنتقام وتضخم الأنا الذي يستحوذ عليك. هذة هي كل قصتك مع الله. لم تعرفه ولم تقدره حق قدره فتلوثت روحك بحب الإنتقام وتدمير الآخر بوسائل بدائية.

أنت لا تريد قوة الله، لا تريد تفعيل دوره في حياتك لذلك تركك وشأنك.

والآن توضأ يا صديقي وقف في خشوع للصلاة وإنتحب، أدعو الله أو أدعو هبل فلا فرق لأنك لم تعرف ربك ولم تعرف قدره لذلك لن يتغير وضعك كثيرا بعد الصلاة. فقط حاول أن لا تهدر الكثير من الماء أثناء الوضوء لعل هذا يشفع لك.

& هناك فرق بين الغفران والصفح عن الإسائة. فالذي يصفح هو يتنازل عن حقه عن طيب خاطر وهو عمل ظاهر للطرف الآخر أما الغفران فهو عمل قلبي لا يعلمه إلا الله ونحن. الغفران عمل بين العبد وربه

عارف الدوسري

اقرأ أيضاً: الانسان المادي – قادر علي تحويل الحب والدين إلي مادة !

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : قوانين حياة من القرآن

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..