بناء الدولة – فكرة الـ 18 سنة وبداية الحياة الحقيقية وتقدم الدولة

أحد أهم وأقوي أسباب تقدم أوروبا وأمريكا وماليزيا هو موضوع الـ 18 سنة ..
أول ما الولد أو البنت يكملوا 18 سنة يقدروا ينفصلوا بحياتهم لو عايزين..
أو لو أحلامهم وأفكارهم هتحتاج منهم الإنفصال كالارتباط بشخص ما أو السفر للتعلم..
 
ويتم الانفصال عن أهلهم ويبدأوا من الصفر ؛حتي لو أهلهم أغنياء !!
لأنهم ليسوا حمقي تقودهم المادة ، هم يريدون الحياة نفسها وليس المادة !
 
وكمان الارتباط سهل ، وبالتالي طاقا الحب والجنس القويتان جداً بداخل الإنسان يتم إخراجهم بالشكل الطبيعي السليم وأيضاً القائم علي اختيار الإنسان وليس أهله أو النظام الاجتماعي .. أما عندنا فنحنوا لا تعليق! .. والنتيجة:
 
& الشباب والبنات عندهم مشغولين ببناء أنفسهم وحياتهم وتحقيق أحلامهم ، أو العمل والبحث والسعي لإيجاد أحلام كبيرة يسعون لتحقيقها
& الشباب والبنات عندنا مشغولين ………..
 
& يبدأون في إنتاج القوة والنشاط والحب والحركة.. فيكونون روح الدولة
& في مصر يبدأون في إنتاج الحزن والتعاسه والاكتئاب .. وأصبحت حقيقة علمية وحياتيه الرجل المصري كئيب حزين ، والمرأة المصرية نكدية ههههه
 
& يبدأون في انتاج أفكار ، أحلام ، مشاريع ، ….
& في مصر يبدأون في الغوص في مستنقع الأفلام الإباحية والعادة السرية والبعض يبدأ في البحث عن العلاقات الغير شريعة..
 
فكرة أن مصر تحتل مركز متقدم جداً في مشاهدة المواقع الإباحية وأن نسبة تتعدي 99% أن لم تكن 100% من شبابها وبناتها تربوا ما بين الأفلام الإباحية والعادة السرية والأكثرية يجمعون بين الأثنين أصبحت حقيقة ، لا ينكرها رجل دين ولا أي أحد .. لا تحتاج لأي جدال أو نقاش أو إثبات !
 
وبالتالي إستنزاف وهدر لطاقة الإنسان الجبارة في سن الشباب في الجري وراء الجنس ، وللأسف ليست بالطرق الطبيعية ! ، بلد تحمل أكبر عدد من الشباب لا تستفيد بهم وبلاد أخري تقدم عروض مغرية لهم .. لمن يريدون الدارسة بها بالمجان ! أو العمل بها ! … لأن الفكرة ليست بالعدد ولكن بالجودة ، جودة أستخدام ذلك العدد حتي لو قليل وأستخراج اكبر قدر ممكن من طاقاته وقدراته.
 
ونحنوا لا نستطيع تقديم أي قيمة أو فكرة حقيقية وذات جودة عالية لأن للحصول علي الجودة تحتاج للتتغير المستمر للأفضل .. والتغيير لن يأتي بدون فكر .. والفكر حرام !
 
ماليزيا ، قالت ذلك عن نفسها عن كيفية بدأت رحلة تقدمها لتكون الآن أحد أقوي الدول في الصناعة والسياحة و… ،، أنها من الدول التي كانت تحتل المراكز الاولي في مشاهدة الأفلام الإباحية فأدركت أنها تضيع قوة شبابها وبناتها في الفراغ وأيضاً تجعلهم يصابون بالإكتئاب بدل أن يكونوا قوة ونور البلاد .
 
فبدأت نشر ثقافة الزواج بسهولة في من بداية سن الـ 18 سنة ، والارتباط كخطوبة علي الأقل من اول سنة في الجامعة وفي الغالب الزواج وهم في الجامعة وجعلهم يفعلون كما يفعل الغربيون .. أن يشتغلوا ويصرفوا علي أنفسهم ويدرسون مع بعضهم .
 
فبدأت ماليزيا في الطيران وتركت القاع للحمقي وبدأت تنافس أقوي الدول في الصناعة والسياحة والفكر و….
 
تعالي نرجع تاني لفكرة الـ 18 سنة ..
 
عايزك تتخيل معايا إنك من وإنت عندك 15 سنة بتفكر هتعمل ايه فى حياتك ومستقبلك كمان 3 سنين ، بتحاول تشوف حاجة بتحبها وتنميها عشان تبقى شغلك ومصدر دخل ليك ، بتبتدى تعتمد على نفسك فى قراراتك لأنك هتبقى ليك حياتك الخاصة اللى هتمشيها بدماغك .
 
بتغلط أه وبتختار ناس غلط وبتختار شغل غلط و أحياناً بتقرر تسيب الـ High School وتعمل Start-up إنت وإثنين صحابك وتفشل مفيش مشكلة ، بتقرر تحب واحدة وترتبط بيها بناء على قناعاتك الشخصية مش قناعات أهلك ولا المجتمع والناس …
 
كل ده بيحصل وهو عنده 18 سنة يعنى ما يعادل شاب لسه داخل أولى حقوق أو بنت دخلت تجارة إنجلش وأقصى طموحها فى الحياة هو إنها تعيش حياة الجامعة ويبقى ليها شلة صحاب حلوة .
 
خلينى أقولك إن مش كل الشباب والبنات اللى فى أوروبا وأمريكا بيعملوا الكلام ده فى ناس بتكمل حياتها مع أهلها عادى وفى ناس بتمشى حسب العادات والتقاليد بردوا وملهاش طموح زي معظمنا ..
 
بس اللى بيعمل كده وهو عنده 18 سنة ويجرب ويغلط ويتعلم ويعتمد على نفسه وميستناش مساعدة حد أو حد يشغله ويأكله ويلبسه ويجوزه إلخ …
 
لما بيبقى عنده 21 سنة بيبقى ناضج بدرجة تعدى شباب فى التلاتينات عندنا لسه لحد النهاردة قاعدين عالقهاوى منفضين للشغل وعايش أبوه بيأكله وبيديله حق علبة السجائر وحجرين الشيشة اللى بيشربهم ..
 
هناك بتلاقى الشاب اللى عنده 20 سنة بيسافر يدور على شغل بره بلده لو حكمت ومعندوش مشكلة يشتغل أى شغلانة ملهاش أى علاقة بمجال دراسته عشان يبقى مسؤول عن نفسه ومش مستنى مساعدة حد
 
لأن لما يبقى قرشك من جيبك … قرارك بيبقى من دماغك
 
من الأخر مش بقولك انفصل عن أهلك أو متسمعش كلامهم بس شيل عنهم مسؤوليتك سن 18 سنة ده مش طفل ولا عيل صغير زمان أيام الرسول (ص) أصغر قائد للجيش الإسلامى أسامة بن زيد كان عنده 18 سنة مكانش قاعد فى البيت بيقول لا أنا لسه صغير وحرب ايه
 
دلوقتى هى مش حرب هى مجرد طموح ورغبة ان يبقى ليك حياتك الخاصة اللى تشكلها بدماغك وبمجهودك عشان انت اللى هتعيشها بقيت عمرك محدش غيرك
 
ومش بقولك عامل أهلك وحش أو تطاول عليهم ولو باللفظ أو النظرة السيئة ! ، لأننا في العرب متطرفين فكرياً بشكل كبير .
 
وقولت لك كذا مره ، ربنا قالك أحسن إليهم .. حبهم .. عاملهم برحمة .. لكن لم يقل لك أعبدهم ! .. وحذرك بنفسه أنك تشركهم به ، لأن ببساطة حياتك كلها هتدمر .
 
إرسم لنفسك طريق واسعى تجيب أخره…
فأنت لم تأتي للحياة لتوافق علي الواقع أو تخضع أمامه ! ، وكفاية تواكل . 
.
أحمد عزت
عبدالرحمن مجدي
.
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : عاهات مجتمع

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..