ثقف نفسك بنفسك قبل الزواج

س: كيف نعرف الشخص الذي أمامنا هو زوج أنفسنا ؟؟؟؟؟؟؟
 
ج: نعرف أنفسنا ونصاحب قلوبنا ونتناغم مع قلوبنا أولاً ، ثم بعدها سنعرفه بكل تأكيد ولن نقبل أي شخص غيره .
وكيف نعرف أنفسنا ونتاغم مع قلوبنا ؟ بالقراءة والتأمل والتفكر وعيش الحياة بحرية كالأطفال ..
—————————
س: السلام والرحمه .. شكرا لأتاحة الفرصة للحوار بهدف الفائدة ومساعدة الاخر على المواصلة والحضور .. التحدث بهكذا موضوع هنا اسهل واكثر مرونه
لفتة جميلة منك في القران تقول : مودة ورحمة لقوم يتفكرون .. الموضوع روحاني اكثر من كونه مادي .. سواء جسد اومال!
لذالك اريد ان اعرف اكثر .. هناك تضاربات عدة .. الزواج لايروق لي والصورة غير مكتملة .. ليس هناك شغف له كما شغف الحب الذي اشعر به
يعني الزواج جسد ومشاركة واكتمال لصور سابقة : روح -مشاعر- وليس هو الأساس .. القفز مؤلم لروحك وشعورك ..
 
عندما تكون روحك حاضرة ومشاعرك كثيفة هنا تبدأ الصراعات والتساؤلات : ماهو الجنس؟ لما لم يفصل في القران اكثر ؟ ولما خلقت الغريزه بداخلنا وربطت بالزواج فقط ؟ وان كانت غير محصورة بالزواج ماهو الزنا اذا” ؟ مالذي قصده القران ؟! ومالذي يرضي الله في الزواج والجنس والغريزه التي خلقها معنا …. ؟
 
ليتك تسبر اغوار تلك التساؤلات لانني ارفض وارفض وارفض الارتباط بالآخر وتلك الصورة معلقة ….
 
ج: ماهو الجنس ؟ لما لم يفصل في القران اكثر ؟
الجنس أمر غريب يلمس الجسد والروح في آن واحد .. القرآن تكلم كثيراً عن الجنس .. إذاً لماذا دائماً وأبداً كان يقول النكاح .. النكاح .. نكاح يعني جنس .. في حين عندما تكلم عن المودة والرحمة وقال لقوم يتفكرون في بداية الآية قال خلق من انفسكم أزواجاً .. باقي آيات القرآن عن النكاح .. يعني ممارسة الجنس ..
 
وهذا الأمر من المفترض ان يحدث .. يجب علينا حينما نصير مجتمع صحيح طبيعي أن يتزوج الإنسان بمن يرغب عندما يريد ذلك لا عندما يرضى عليه أهله وأهل الطرف الآخر !؟ وأن ينفصلا عندما يريد الطرفين ذلك ! .. في الغالب أكثر الناس لا تصل لزوج نفسها ببساطة فتحتاج أن تدخل علاقات وتنفصل عنها .. وأحياناً طرفى العلاقة يتغيرون في اتجاهات مختلفة وهنا يحدث الإنفصال إن شعرا أن التناغم نتيجة تغير شخصياتهم حدث له خلل ..
 
وأكبر دليل علي أن ممارسة الجنس القرآن جعلها سهلة وميسرة وبسيطة جداً هذه الآية ( وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبداً إن ذلكم كان عند الله عظيما ) ، الآية رجال الدين الحاليين أغلبهم أقنعوا ملايين من الناس أن الآية دليل علي الحجاب !!! ، مع أن سياق الآية موجه للصحابة الرجال وليس للنساء !! ” فاسألوهن من وراء حجاب ” .. ولو كان الأمر بالمفهوم التقليدي إذاً وجب علي الرجل أن يتحجب وفقاً لهذه الآية !!
 
المهم ربنا بيقول للصحابة الرجال عندما تسألو أزواج النبي أي شيء اسألوهن من وراء حجاب أي من وراء حاجز أو ساتر ، لماذا ؟ لأن هذا أطهر لقلوبكم وقلوبهن ! .. الله قال قلوب ولم يقل أن الجنس شهوة ! .. لأن الجنس غريزة في قلب الإنسان مثلها مثل الحب .. ( وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ) أجهل معناها ، ماذا يعني !؟ ، أما النصف الآخر وقوله ( ولا أن تنكحوا أزواجه من بعد أبدا .. ) ، هذا يدل انهم وصلوا لمرحلة أصبح ممارسة الجنس ” النكاح ” سهل للغاية ، لدرجة أنه كان من الممكن والطبيعي طبقاً للمجتمع الحالي أنه بعد موت رسول الله أن يتزوج أحد الصحابة زوجة النبي .
 
* ولما خلقت الغريزه بداخلنا وربطت بالزواج فقط ؟ وان كانت غير محصورة بالزواج ماهو الزنا اذا” ؟
 
لما خلقت فينا لا أعرف ! ، علي نفس السياق قولي لي: لماذا خلقت بداخلنا غريزة الأكل ؟ أو التنفس !؟ .. فكرة الزواج ربطت بداخلنا بممارسة الجنس مع شخص آخر .. إنما ممارسة الجنس الشخص مع نفسه كالعادة السرية هذا الفعل يمرضنا ويصيبنا بأشياء غريب غير محببة للنفس ، مثل أن يأكل الإنسان فضالات الحيوانات !! أو أي شيء آخر غير طبيعي .. أما فكرة الزواج طبقاً للعادات والتقاليد هذه مشكلة شخص خاضع لمجتمعه .. الزواج مرحلة من الممكن أن تنتهي من أول سنة ومن الممكن أن تبقى معنى مدي الحياة .. ومن الممكن بعد أن نتخلص من علاقة ندخل في علاقة آخرى تستمر معنا مدى الحياة ..
 
لا أعرف معنى الزنا ، ولكنى قرأت قبل ذلك أن الزنا آتية من كلمة زن .. أي شخص يزن علي الآخر ويضغط عليه ويغريه لممارسة الجنس معه .. مثال حادثة يوسف فهي كانت محاولة تحرش جنسي وإغتصاب ..
 
أنصحك أن تقرأى هذا المقال سيفيدك كثيراً: الجنس هل هو طريق إلى النجاح والوعي؟ من يصدق ذلك!
 
* هناك ماسد وسبر اغوار تساؤلاتي “الهاماتك” , وهناك ماحفزني اكثر للبحث ” استنتاجاتك “… ممتنة
 
——————————
 
عبدالرحمن مجدي
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : مقالات ثقافية متنوعة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..