حاجات الطفل النفسية – الحاجة الي الطمأنينة

الإحتياج النفسي الثالث للطفل : الحاجة الي الطمأنينة
 
ببساطة طفلك محتاج يحس بالأمان
 
أعداء الطمأنينة في حياة الطفل :
 
١- الخلافات بينك و بين زوجك ، مش عيب إن الزوجين يختلفوا لكن العيب اننا منعرفش إزاي نختلف بحب و رقي و أخلاق
 
٢- قلة الحدود و الضوابط و القواعد ، يعني التساهل مع الطفل بيوصله رساله ان مفيش حدود و معايير و ده يتسبب في عدم إحساسه بالأمان ، البشر يشعرون بالأمان لأنهم يعلمون أن هناك خالق للكون وضع قوانين تحكم هذا الكون و حدود و معايير تضمن الحياة عليه بأمان
 
٣- انشغالك عن طفلك و تفويض أخرين للرعاية بشكل مستمر و متكرر
 
٤- قلقك علي طفلك ، ينتقل للطفل تلقائيا و تكون نتيجتة شعور الطفل المستمر بعدم الأمان
 
٥- تغير إسلوبك معاه بشكل متكرر ، يعني تخلي طفلك فار تجارب كل ما تسمعي كلمتين عن طريقة لتعديل سلوك الطفل تجربيها يومين مجبتش نتيجه تجربي غيرها ، بدأتي حاجه كمليها لأخرها علشان تحصلي علي تنايج
 
ازاي نحقق الطمأنينة لدي الطفل ؟؟
 
١- الإسلوب اللين و الصوت الهادي و الإبتسامه أثناء التعامل مع الطفل
٢- بلاش المحاسبه و اللوم و التهديد
٣- دايما إبحثي علي أشياء بتبسط طفلك و تفرحه
٤- اوجدي جو من الطمأنينة حقيقي بينك و بين زوجك ، مش مستنيه العيال يناموا علشان تتخاتقوا
٥- الزيارات العائلية و الأقارب
٦- القواعد و الظوابط ، يعني مثلا مواعيد نوم و نظام للأكل و أماكن اللعب و إحترام الملكية
٧- ثبات طريقة التربية ، يعني مش انهارده احضان و بوس و بكره زعيق و ضرب و بعدين عيب يا ولد بهدوء و بعدها بالعصايه ، اثبتي علي إسلوب
٨- اللمس ،يعني مثلا حطي ايدك علي كتفه احضنيه و بوسيه امسكي ايده لما تمدحيه ، نيميه مره في حضنك ، شليه وانتوا بتلعبوا
 
في الأخر انتي أكثر مخلوق عارف إزاي يطمن طفله و عارفه إن التهديد و التخويف مش هيحققوا أي أمان عند الطفل
 
صباحكم أمان 🙂
 
نانسي شبانة
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : مقالات عن تربية الاطفال

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..