حب الذات وتقديرها – معنى حب الذات

حب الذات لا يعني أن تحب ذاتك بدلاً عن الآخرين، ولا يعني أيضاً أن تبدأ في محبة ذاتك عندما تنتهي من محبة الآخرين، ولا يعني أيضاً أن تحب ذاتك كما تحبّ الآخرين، فليس هناك إشارة إلى الآخرين أبداً، والأمر في غاية البساطة، أحب ذاتك.
– – – –
“أنا وردة سواء كنت محبوبة أم لا. أنا وردة سواء جُن بحبي أحدهم أم لا”.
“سيردار أوزكان”.
– – – –
في تلك الحالة، فهمت أن تعلم حُب ذواتنا هو أهم شيء يُمكننا القيام به في أي وقت، الأمر الذي لا يعرف مُعظمنا كيف يفعله.
– – – –
أحضر صديقاي “برايس” و” أليسون ” ابنتهما ” أليكس” من أجل زيارتنا بضعة أيام ، عندما كان عمرها حوالي ثمانية عشر شهراً، سألها “برايس” في ليلة بعد العشاء: “هل أنتِ رائعة “أليكس”؟”، أجابته: “طبعاً”، ثمّ عانقَت نفسها، بعد ذلك وقفت وأعطت قبلة لانعكاس صورتها أمام مرآتنا الكبيرة.
– – – –
الخلاصة هي: لا يميز الدماغ ما بين الحقيقة والتخيل. تظهر العديد من الأبحاث أن الدماغ يتغير عندما نقوم بشيء، ويتغير تقريباً بالكمية ذاتها إن تخيلنا القيام بالشيء ذاته.
– – – – –
إنها حالة من الرضا، إذ نكفّ عن مقاومتنا للحياة وعندما نقوم بذلك نمتلك فعلياً المزيد من التأثير عليها. إنها أيضاً حالة من الامتنان تجاه البشر حولنا، أو ما تحتويه حياتنا.
– – – – –
إنّ العالم في كثير من الأحيان يرد عليك بمشاعرك الخاصة عن ذاتك، وعادة من خلال كيفية تعامل الناس معك.
– – – –
هناك الكثير من الناجحين في حياتهم هكذا، كاملين يحتاجون أن يكونوا الأفضل, مدفوعين بقوة شعور النقص داخلهم, مؤمنين أنه في يوم ما سيملئون النقص من خلال الانجازات, بيد أنهم يفتقرون تماماً إلى معرفة أنّ النقص في تقدير الذات، لا يُمكن تعويضه أبداً من خلال الانجاز
– – – –
غالباً ما يرغب الآباء أن يحظى أطفالهم بحياة أفضل من حياتهم, ولكنهم قد لا يشرحون هذا الأمر لهم على نحو كامل, ومن السهل حينها أن يُساء فهم تصرفاتهم على أنها كره لأطفالهم.
– – – –
نستطيع أن نُغير من كيفية شعورنا عن طريق:
1- استخدام تفكيرنا.
2- تحسين تغذيتنا أو تناول الأدوية التي تُؤثر على كيميائية الدماغ وتُساعد على تهدئة جهازنا العصبي.
3- تحريك أجسادنا بطريقة تعكس الشعور الذي نريده.
جميع هذه الأساليب تعمل, ولكن استخدام أجسادنا من أجل أن نغيّر ما نشعر به هو أسرع أسلوب في أيّ لحظة، كما أنه أسهل طريقة من أجل إحداث تغيّرات طويلة الأمد.
– – – –
إنّ الابتسامة هي العنصر الجوهري في ممارسات “يوغا ” الضحك , جرّبها الآن, خذ نفساً عميقاً, اجعل وجهك يتخذ وضعية الابتسامة العريضة, ثمّ أخرج الهواء مع ضحكة خافتة. تخفض هذه الحركة ضغط الدم، وتنتج “السيروتونين”، “الدوبامين”، “الأندورفين” وهي من كيمياء السعادة داخل الدماغ, كما أنها ستشعرك بالتحسن.
– – – –
لا يجب أن تهتمّ إن أحبّك الناس أم لا، كُن مُهتمّاً فقط فيما إذا كنتَتحب ذاتك أم لا.
– – – –
يقع السحر أحياناً عندما نُواجه صعوباتنا عوضاً عن تفاديها وعدم مُواجهتها.
– – – –
الحياة ليست أبيض أو أسود، وليست أيضاً بينهما. إنّ الحياة نوع من العوم من السواد إلى البياض، ومن البياض إلى السواد، وتتراقص قليلاً في الرمادي، وتتباهى في الأصفر والبرتقالي، وتستغرق في التأمل على الأزرق، وتتوحش في الأحمر وتكون أكثر جمالاً، وهي على الأغلب غير متوقعة. إن تعايشنا مع ذلك، فسيكون هذا رائعاً.
– – – –
إنها حقيقة أن بعض الناس قد يختارون الخروج من حياتنا، ولكن إن حدث ذلك، فهذا يترك مساحة لأناس جدد كي يدخلوا. ألم يكن لديك على الأرجح أناساً في حياتك أحبوا حقيقتك، أكثر من أناس أحبوا ما كنت تتظاهر أنك عليه؟.
– – – –
هنا يكمن الحل البسيط، إنه بسيط حقاً. وإليكم الحل:
اخرج واتصل مع الناس. واتصل معهم كما أنت!
– – – –
الفتية والرجال, تماماً مثل الفتيات والنساء, يربطون تقدير ذواتهم مع شكل جسدهم، ويعتقدون أنهم إن لم يبدو بطريقة معينة, لن يودهم الناس, ولن يُحبوهم, ولن ينجذبوا نحوهم أو يقبلوهم.
– – – –
إن الحنو على الذات يحجب ألم خيبة الأمل. إنه يوقفنا من أخذ كل شيء على محمل شخصي جداً. إنه يذكرنا أنه لا بأس أن نمر بيوم سيء, لا بأس أن نفشل, وأننا لم نفشل بأي حال إن لم نشعر بالسعادة, أو لم نكن ناجحين, أو لم نكن على علاقة بأحد, أو أننا مفلسون. هناك دائماً يوم جديد.
– – – –
أظهر البحث أن التسامح مع أنفسنا أو مع الآخرين, أمر جيد للقلب, إنه يُوسع الشرايين عندنا، ويزيد من تدفق الدم إلى القلب، وأيضاً ينقص ضغط الدم، ومعدل ضربات القلب. إنه يحسن من أداء الشريان التاجي لدى الأشخاص المُصابين بنوبة قلبية. إنه يُحسن أداء الجهاز المناعي.
– – – –
أنت تستحق الحب, الصحة, السعادة, الثروة, وكل المتع التي تقدمها الحياة. تلك حقيقة!.
إذاً، لا تخف أن تعيش حياتك على طريقتك. إنها حياتك. وليست حياة أي أحد آخر.
اتخذ خطوة إلى الأعلى!، امتلك ما تستحق. تحمل المسؤولية في حياتك من هذه اللحظة. كن قائداً لحياتك.
——————————–

أنا أحب ذاتي فن حب الذات – هاملتون – ترجمة د. حسكي
.
.
هل ساعدك هذا المقال ؟

 

تصنيفات : تطوير الذات

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..