حكمة عن الحياة

أكثر الناس يعيشون بعقولهم يحسبون كل شيء بعقولهم ومنطقهم المشوه ..
لذلك يعيشون حياة فارغة من المشاعر .. حياة مملة لا طعم لها !
أنصحك أن تعيش بقلبك .. لأن فيه الحياة ..
– – – –
حياتك من بعد البلوغ إلي الوفاة أما هتعيشها في الحب أو الجنس. لا خيار ثالث !
الحب هيجعلك تحترم قلبك وروحك ورغبتك الجنسية ، الجنس هيجعلك تشعر بالجوع الجنسي تجاه أي كائن حي.. وهيضعك في منزلة أقل من الحيوانات بكثير.

أرفع طاقة الجنس ، طاعة الحب تنخفض .. وقلبك سيصاب بالعمي .
أرفع طاقة الحب في حياتك ، طاقة الجنس تنخفض من تلقاء نفسها وتفني !

طاقة الحب: هو الحب في كل جوانب حياتك ، وبالأخص علاقتك بشريك حياتك .
– – – – –
الحياة تتغير والعلم يتغير والإنسان يتغير .. وبعض البشر ثابتون كالحجارة ( يتغيرون فقط عندما يأتي أحد السادة ويشكلهم حسب أهواءه وأفكاره ) ومع ذلك يتوقعون أن في الغد ستكون حياتهم أفضل .. ويدعون الله كل يوم أن يغير حياتهم البائسة الثابتة المقدسة للأفضل.. ضرباً من الحماقة !
– – – –
الأهل ليسوا للعبادة .. والأبناء هم آمانة وليسوا عبيد .. العبادة تؤدي إلي تدمير الفرد والأسرة .. وفي القرآن في سورة نوح .. نوح ترك أبنه مع أن اختياره سيؤدي به إلي الموت! .. تركه لأن هذا هو اختياره .. نحنوا لا نؤمن بالحرية أصلاً .. مع ان الحرية هي الفارق الوحيد بين الإنسان والحيوان .. وإذا تم نزع الحرية من الإنسان .. فما قيمة الإنسان .. لا شيء !
– – – –
الأهل ليسوا للعبادة .. الأهل لهم البر والحب والرحمة .. ولكنهم ليسوا للعبادة !
المتطرف يتخيل أنني أقول له أضربهم ! أو سبهم ! أو ألعنهم !
وما أكثر المتطرفين !؟

هم فقط كالأصدقاء تسمع لنصائحهم وبعدها تتبع ما تعتقد أنه الأنسب لروحك ..
طاعتهم خارج نطاق حياتك الشخصية والفكرية والدينية..
ببساطة لو أنت أطاعتهم طاعة عمياء ..

فاختروا لك طريق حياتك ورفضوا الطريق الذي كنت ترغب أن تسلكه
واختروا لك شريك حياتك رغماً عن انفك ورفضوا من تريد أن تعشقه
واختروا لك أسلوب حياتك ورفضوا أسلوبك الخاص في الحياة ..
سيشعر قلبك أنك بلا قيمة في تلك الحياة ..

وقلبك سيكرههم وسيلعنهم وسيسبهم كل يوم ..
ربما لن تسمع صوته لكن أفعاله ستكون واضح لمن يري ولمن يشعر !
وما أكثر الأبناء الكارهون لأهلهم .. دار المسنيين .. الشوارع .. أعالة أهلهم وكأنهم حمل ثقيل جداً علي أنفاسهم .. ليسوا لأنهم يحبونهم فالحب تم قتله بينهم بسبب الإستعباد .. هم فقط يفعلون ذلك لأي سبب آخر غير الحب !

المتطرف فكرياً ، يري الحب أما للعبادة أو للإستعباد
وهذا هو سبب إنهيار الحب في حياة أكثر الناس من حولك
يتمتعون به يوماً ويتعذبون به آلاف الأيام !

اقرأ: الشرك بالله في طاقة الوالدين – أحد أكبر مصائب الوطن العربي
– – – –
إنسان عنده فراغ عاطفي تجاه نفسه وحياته ولقي ( عبد ) يقدر يطلع فيه كل الفراغ العاطفي والنفسي دا .. ميستعبدوش ليه !! .. دا يبقي عبيط 😀

في العلاقة دي بقا: السيد والعبد خاسرون .. والعلاقة فاسدة .!
– – – –
أي إنسان صابر علي حاله بالمعني الأجتماعي ( يعني مقهور وعاجز ) وراضي أنه يعيش عبد عند أي إنسان تاني في أي علاقة .. السبب ببساطة أنه لا يجد مكان آخر يذهب إليه ..
لو وجد مكان آخر لتغيرت شكل العلاقة ..
لو كان يملك الشجاعة لتغيرت شكل العلاقة..

طالما أن هناك جبان وهناك أحمق ، فأعتقد أنه لا أمل لتلك العلاقة علي الحياة.
يمكنها أن تكون مصدر للموت البطيء .. إنما الحياة .. أشك ولا أعتقد ذلك .
———————————-

عبدالرحمن مجدي

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر جميلة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..