حكمة عن بر الوالدين

وأنت متى بيفطمونك؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأمر محير فعلا، كلما تحدثت إلى أحدهم قال أهلي. طيب بما أنك في طاعة أهلك وهم يوفرون لك كل شيء ولا تستطيع التخلص من قبضتهم لماذا تبحث عن حلول خارج نطاق العائلة؟
 
لماذا ترهقني وتضيع وقتي عندما تكون قيمة أهلك أعلى من قيمتك أنت؟ أهلك يمثلون عالمك الذي يمكنك التحرك فيه ومن خلاله لذلك لا توهم الناس بأنك تبحث عن حلول شخصية ولكن كن جريئا وقل أنا أبحث عن حل لعائلتي. قلها منذ البداية حتى أعرف بأنني أتعامل مع مجموعة كبيرة من الناس.
 
كل الحلول التي أقترحها أنا أو غيري أينما ذهبت ستستثني أهلك هذا إلا إذا كنت تبحث عن حلول ترقيعية. في هذة الحالة سأعلمك كيف تصبح منافقا جيدا. جرب النفاق بما أن أهلك يسيطرون عليك، إلعب بهم وتلاعب بعواطفهم ومشاعرهم وأخلق لهم المشكلات وإجعلهم يدورون في دوائر لا نهاية لها.
 
تظاهر بالمرض وتظاهر بالشفاء وإمدحهم كثيرا ثم تمارض مرة أخرى. كن مطيعا لهم لكن متطلبا أيضا وكلما أعطوك خذ وأطلب المزيد بأدب وبأخلاق عالية ثم تمارض.
 
أرهقهم حتى يكرهوا حياتهم معك بينما أنت في الظاهر إنسان مطيع ومتعاون وفي النهاية سيتركونك وشأنك.
 
عندما يكونون أهلك هم ربك سيصعب على أي كان مساعدتك. لا أستطيع أن أجعلك تكفر بربك.
 
في أي مشكلة سواء في الحب أو الزواج ستجد الأهل يطلون برؤوسهم. إبحث في تاريخ مشاكلك وستجد الأهل هم السبب الأول. هم يحددون لك من تحب ومن تتزوج وكيف يتم الترتيب لكل تلك الأمور، هم يتدخلون في خلافاتك وفي تربيتك لعيالك. هم الأشخاص الذين تفكر في إرضائهم وأنت تتخذ قراراتك. أنت مرتبط بهم إرتباط تام وهذة هي مشكلتك.
 
نحن في سنة ٢٠١٤ وكل الحلول ستدور حول التحرر والحرية. هذا هو منطق البشر في هذا الزمان، لو جئتني قبل خمسين عاما لقلت لك أطع أبوك وأمك وإن أهلكوا عمرك. أما الآن فالحل هو الحرية الفردية لأنك فعلا لا تدري هل الذي سترتبط به متحرر أم لا. إن كان شريك العمر متحررا فستكون قد أعددت العدة للفراق القريب.
 
الأهل ليس إلا مفهوم يعيش في رأسك عندما تتخلص منه وتبعدهم عن تفكيرك يبتعدون. لا تعرهم إهتماما ولا تفكر في ردود أفعالهم وسترى بأنهم فيك من الزاهدين. هم يدخلون في حياتك بسبب تفكيرك فيهم وفي ردود أفعالهم. أنت تقحمهم في حياتك لذلك هم يدخلون.
 
فقط لا تفكر فيهم وسترى بأنهم بأنهم يتركونك وشأنك.
 
على نفس المنوال تجري قصة المجتمع. من هم المجتمع؟ لا يوجد شيء إسمه المجتمع. المجتمع فكرة تعيش في خيالك أنت وحدك. تعيش في بلاد من ملايين البشر هل فعلا تعتقد بأنهم يكترثون لك ولوجودك؟ لا أحد يدري عنك وما هي مشكلتك وهل أنت صالح أو طالح.
 
كم حشاش تعرفه؟ كم مختلس أنت وأصحابك تتهامسون عند رؤيته؟ كم واحدة تعرف بأنها تقيم علاقات متعددة؟ كم إنسان نذل سمعت بقصته. ماذا صنعت لهم؟ ولا شيء وكذلك هم بالنسبة لك. لا يستطيعون إلا الكلام وعندما تبعدهم من عقلك تصبح غير مرئي بالنسبة لهم. تكون قد فككت الإرتباط بهم فلا يجدونك هدف، لا يجدون متعة في الخوض في أمرك.
 
عندما لا تفكر فيهم لا تخطر على بالهم، ينقطع الرابط بينك وبينهم. مع الأهل أو مع المجتمع الأمر سيان، ما تبعدهم عن تفكيرك يبتعدون.
 
المجتمع في الواقع ليس أكثر من ٢٠ إلى ٣٠ شخص تعرفهم. نصفهم أهلك والباقي أصدقاء أو معارف مقربين. بقية الناس الذي تتشارك معهم الحياة مشغولين في أنفسهم مثلما أنت مشغول في نفسك فأين المجتمع الذي تخاف منه؟
 
الأهل والمجتمع إن كنت في موقف ضعف ولا تستطيع مقاومة تسلطهم أو سطوتهم فتلاعب بهم. كن ذكيا أو قويا. التلاعب ليس الحل الأمثل ولكنه الأخف ضررا حتى تفلت من قبضتهم. الأهم هو أن تكون حرا في أعماقك.
 
كن ذكيا لا عاجزا وعندما تسنح لك الفرصة حرر من هم تحت يدك ولا تعيد تجربة أهلك. حرر أولادك، حرر زوجتك وكل من هم في أمرك. حررهم حتى لا تتكرر المأساة.
 
* الموضوع والصورة كسر معتقدات لملايين الشباب العرب واحلى شئ الصورة هههه
 
– عوروا راسنا، أهلي وأهلي. يا أخي الحل واضح. أهلك يسببون لك مشاكل أتركهم. إبتعد عنهم. صايرين مثل المدمن إللي يذم المخدرات وإذا أعطيناه الحل يقول بس ما أقدر أترك المخدرات. طيب ايش نسوي لك؟
 
س: مقال قوي ، الصراحة انا من المتورطين بشماعة أهلي ، لما اقول أهلي فأنا اعني القطبين الاساسيين الام و الأب -فقط- لان التوفيق مرتبط عندي برضاهم ، ياما فكرت اتمرد واعيش رؤيتي ووجهة نظري ، اخرها اليوم الصبح بس ماعندي الجرأة الكافية لهذا الاستقلال ، صعب خاصة اني بنت وما عندي نقطة خبرة في العيش خارج جلبابهم .
 
ج: هدى، تلاعبي بهم وبعقولهم. هم مكلفون أمام الله وتقع عليهم مسؤولية تجاه أنفسهم وقراراتهم. الله لم يسلط الوالدين على الأبناء وإنما هم يعطون أنفسهم حقوق لم يأمر بها الله.
 
الخطة للتخلص من الأهل.
 
١- أخرجيهم من رأسك ولا تضعي لهم إعتبار في أمورك الخاصة.
 
٢- دائما توقعي بأنهم يتفقون معك. حتى الأمور التي كانوا يعارضونك فيها غيري توقعاتك تجاهها وإبدئي برؤية أهلك متفهمين ومتفقين معك وأنهم قد تركوك تقررين مصيرك.
 
٣- بما أنهم مرتبطين بك، داويها باللتي كانت هي الداء. طالبيهم بالإهتمام، توددي لهم، مثلي دور الحزن والكئابة عندما لا ينفذون رغباتك وعندما يفعلون طيري فرحا وهذا سيجعلهم يحاولون تحقيق إنتصارات في تعاملهم معك لأنهم يتأثرون بحالتك النفسية سيحاولون إسعادك لأن هذا سيعود عليهم ببعض السعادة المؤقتة.
 
٤- إصنعي كل ذلك بحب. نختلف معهم أو نتفق فإن هذا لا يغير الحب.
 
س: الرغبة في رضاهم هو القيد الأكبر، لكن ان حولنا هذه الرغبة الى اسعادهم بان نعيش سعداء اظن سيتغير الامر و سيرضون لسعادتنا… يعتمد عليهم أيضاً.. لكن تجربتي انك تستطيعين اعادة تفصيل الجلباب..
 
ج: نوال، كلامك صحيح ولكن يجب أن نعرف بأن الأهل مكلفون أيضا. عندما نرفعهم إلى مرحلة الألوهية فإننا نظلم أنفسنا.
 
أعتقد بأن كثير من العرب يعبدون أهاليهم ولا يشركون بهم أحدا هههههههههه
 
س: هههههههه عارف ، لو صار الرجال رجال، و كان هناك نظام حماية اخر للمرأة، لتركت أهلها و تغير دورهم في حياتها…
 
ج: المرأة ليست بحاجة للرجال بقدر ما هي بحاجة لإعادة صياغة مفاهيمها حول الحياة. قوة المرأة تكمن في قدرتها على التلاعب بالرجال، سواء زوج أو أخ أو أب.
 
يجب التلاعب بالرجال حتى يعرفوا بأن الله حق.
 
س: عندما يسلب الرجل المرأة كل حقوقها و يلوح لها بالطلاق عند اول ضعف، كيف تتلاعب به؟ عندما يكون ذكرا لا رجلا، كيف تتلاعب به؟ عندما يكون جبانا يلوح للآخرين بكلام ى لا يستطيع مواجهتها، كيف تتعامل معه؟
 
ج: تبحث عن زوج آخر وتعيش حياة سعيدة. ليس هناك إنتقام أنكى من النجاح وبلوغ السعادة. الحياة لا تتوقف عند شخص واحد.
 
س: عندما يحمل لها لائحة بالأخطاء و يفسر كل تصرف لعل ضمن هذه اللائحة، كيف تتفاهم معه؟!
 
ج: نوال، تتفاهم مع نفسها ومع ذاتها. الرجل أو الزوج أمر طارىء. عندما نكسب أنفسنا لا يهمنا من نخسر
 
س: هو دا ” من كان له حيلة فاليحتال ”
بالنسبة للتمثيل والتلاعب ياكثر ما عملتها وأكلت أنواع التبن هههههه
حيداروا مين ولا مين بس ان شاء الله متوسمة خير قدام 🙂
 
ج: هدى، السر في تغيير التوقعات. عندما نغير توقعاتنا تتغير أشياء كثيرة. جربي ولن تندمي
 
– المرأة العربية تنضرب في بيتها لأنها تتوقع هذة المعاملة. هي تعيش بصفتها ضحية وتتوقع بأن كلمتها غير مسموعة وأنها مقموعة. مشكلتها أنها لا تعرف سر قوتها وصدقت كلام الرجال خصوصا المكذوب على الله ورسوله. قالوا لها بأن الله قد خلق خلقا وقال يحق للذكور أن يهينوا الإناث وأنه سلط الرجال على النساء.
 
يعني الله خلق خلقا من نفس واحدة جزء منها كريم وجزء مهان، المرأة صدقت هذا الأمر لذلك هي تعيد الأحداث جيلا بعد الآخر
 
س: و ما الحل يا عارف، عندما تكالبت عليها وسائل الاعلام و المنابر الدينية و الحكومات و المجتمع و و و وسلبوها آدميتها و زاد الرجل الذي تسلمه نفسها الطين بلة، ماذا تفعل؟
 
ج: الحل هو العمل السري، هي تشتغل على نفسها بصمت وتطور نفسها وقدراتها وتتلاعب بالمحيطين بها. يعني ما يحتاج أعلمكم حركاتكم هههههههههههههه
 
* أعتقد أن بيد المرأه الحل لمشكلة ظلم المجتمع الذكوري لها .. المرأه القوية تتفوق في دراستها وعملها وحياتها بعيدا عن الرجل المتسلط وتسعد بانجازاتها …وحينها يمكنها أن تجد من يحبها بقوتها ويقدر نجاحها وتفوقها. وإن لم تجد فذاك أيضا ليس نهاية مأساوية كما يتخيلها البعض …فهي سعدت في مشوار تحقيق النجاح والسعادة …زبدة الكلام سعادتك بيدك وليس بيد غيرك ..عيشي واسعدي بنفسك وجود رجل لا يعني دائما السعادة …ممكن أن تكوني وحيدة ولكن سعيدة احسن مليون مره من أن تكوني مرتبطه بعلاقة فاشله وتعيسه ولكنك في عيون الناس سعيدة
 
* اقسم ان هذه كانت و لازالت دائما مشكلتى و لم افلح فى كيفية الخروج عن ضغط الأهل خصوصا كونهم الأكثر إحتكاكا بى و يوميا ، فيمارسون كل انواع التدخل فى حياتى و بأمانة اكثر هما شخصين فقط من العائلة والدتى و اختها الموقّرة ! لكنهما لم يفلحا لحد الآن و وقفت لهم بالمرصاد و اعلنت تمرّدى على نصائحهم و أرائهم و مواعظهم البائسة ، فكيف آخذ نصيحة او موعظة او رأي من اشخاص حياتهم اصلا بائسة و لا يعرفون معنى الإستمتاع و يذوقون السعادة إلا نادرًا !! مجتمع بائس بأراء و مواعظ بائسة و يريدوننى ان اكرر سيناريو حياتهم و تكون حياتى طبق أصل من حياتهم ! و اكرر دائما ان فاقد الشيئ لا يعطيه ..
 
– وصلتني رسالة مؤلمة من صديقة ومنها سأكتب هذة الفكرة.
 
الرجل الذي لا يحمي زوجته من أمه ليس برجل. يوم أنت ما تملك من الرجولة ما يكفي ليش تروح ترتبط ببنات الناس حق تعذبهم وتشغلهم خدامات عند أمك؟ لعنة عليك وعلى أمٍ جابتك.
 
وإنتوا من تشوفون واحد شكله رجل رحتوا طبيتوا على بوزكم. من يقولون لكم كلمتين ذبتوا؟
 
س: موضوعك جميل لكن اخاف بالتلاعب بهم اسبب لنفسي كارمه ههههههه ويجي من يتلاعب بي
 
ج: عبير، أي كارما؟ ناس مغيبين عن الوعي إلى درجة أنهم خلقوا أمة متخلفة وفاشلة هؤلاء التلاعب بهم واجب وطني ههههههههههه
 
المهم هو النية، عندما نقول كلاما للأطفال ونأخذهم على قدر عقولهم فهل نحن ننوي الإساءة لهم أم نريد مصلحتهم؟ نفس المنطق مع الكبار الذين يرفضون فهم الحياة.
 
النية الصالحة ضرورية والإحساس بالمسؤولية هو ما يحدد نوع الكارما.
 
أي إنسان لا يفهم الحياة أو يرفض أن يفهم فهو يضع نفسه ضمن مخططات الآخرين مهما كان مقربا أو عزيزا. نحن إنما ندير شؤون حياته بالنيابة عنه لأنه ليس أهلا لإدارتها بنفسه.
 
لا تسمحوا لمتواضعي القدرات بتقرير مصيركم حتى وإن كانوا أقرب المقربين.
عارف الدوسري
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : تغيير الذات

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..