حكم عن النجاح

منذ أن أفتح عيني حتي أغلقها و أنا أشاهد كل ما حولي ” يفعل “
كل شئ يتحرك ليفعل شيئا معينا، حتي جسدي يفعل اللازم دون حتي أن أطلب منه ليضمن حضوري في هاته الحياة الدنيا
كل يفعل و أنا أستمتع بما يفعله و أنا حتي لم أطلب شيئا
السؤال الذي لا ينفك يأتيني ليحملني من هنا لهناك و يتوهني بين فعل و فعل هو ” و أنا ماذا يجب أن أفعل” من علي أن أسمع لأتلقي أمر فعل أفعله؟
الشمس تشرق
الأرض تدور
المطر ينزل
ال ….
و أنا ما علي فعله ؟
هل علي أن ألبي أمر منظومة وضعها عقل ما ليستنفذ طاقتي و يحيا بها ؟
طبعا عليكي العمل وهو الفعل الذي يجب أن تقومي به لتضمني تميزا و حضورا في هاته المنظومة الحياتية التي نسجها الانسان
جمييل و ذاك ما أفعل
لكن لما أحس أنني بغير مكاني و أن ما أقوم به ليس بالفعل الذي علي أن أفعله
لما احساسي قوي بأن أسير بالعكس؟
أحس أن هناك شيئا ما علي فعله و لكني نسيته
يالله لما لم تنسي الشمس ما عليها فعله؟
علي أن أتميز و أشرق و أنجح لأكون مثالا يقتدي به.
لما؟
لا أريد أن أكون مثالا لشئ عابر لا أهتم
مالذي نسيته و أحسه و لا أفقه قوله و لا كتابته؟
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
تقول أفعل الصواب و لكن احساسك يقول لك “لا”.
تجد حولك مشجعيين و معجبين بالصواب الذي تفعله، تندمج يختفي احساسك و تندفع نحو الصواب و التصفيق من حولك يهلل لك….
و فجأة يختفي كل من حولك تجد نفسك وحيد مع الكل و وحدك بالكل.
و تجد الصواب الذي سعيت له امامك و معك… لكن احساس قوي بداخلك يخبرك “لا”
تختفي قيمة الصواب و تجد نفسك راغبا في معرفة منبع الاحساس الذي يسكنك
لكنه بك بداخلك فتتسائل “هل يمكن لعيني ان تبصر داخلي كما تفعل بمع ماهو خارجي؟”
يعجز عقلك عن تفسير ما لا تراه عينك فيحس بالضياع فيجذب لك صوابا جديدا و يحدث حولك ضجة عارمة تصفيق تهليل معارضين …يجذب أشياء تراها عينك و يمكن لعقلك ان يحللها.
فترتاح لما تقول انك تعرفه تترك الاحساس و تعاود مع الصواب ….
أما سئمت؟
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
حاول.
حاول
حاول
كرر المحاول مرة اثنين ثلاثة …الف
لا يهم العدد لكن حاول لا تفكر بان تحاول بل
حاول…. ليتجلي وهم ما تظنه ” انت ” و تتجاوز الفكرة التي تحوز علي انتباهك.
الفكرة لا تتوقف عن القدوم اليك فأنت ارض نشأتها و مجال تشكلها.
لكن حاول لا تبقي تفكر بان تحاول فتستنفذ طاقتك و تعيق نموك و حين تأتي الموت تجد نفسك بولادة أخري في هاته الحياة الدنيا.
حاول لتيأس فتسلم لتقرأ كلمات تكون من خلالك تُكتب بك لكنك لست ناطقها.
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
دورة الجذب يقودها مٌحتاج و يجذب اليه كل مُحتاج … نجح
دورة البحث عن الشريك يقدمها باحث عن شريك فيجذب كل باحث يصير له شريك … نجح
دورة التخلص من الغضب القلق ال … يٌقدمها كل غاضب قالق فيجذب الغاضب القلق ال … نجح
دورة خطط لحياتك يقدمها كل من عجزت خططه عن تقديم الحياة له فجذب كل من لا هدف له و لا خطة … نجح
دورة ….
كل دورة يُقدمها محتاج يبحث عن فحوى المادة التي يقدمها فيجذب ما يحتاجه و ينجح شخصه بالبقاء
لذا نجد ان كل شخصية تحضر دورة تُسرع لتقدم دورة لتنجح و تبقي
المريض يقول اشفي
الوحيد يقول اجمع
التائه يقول اخطط
و العارف لا يقول بل يتجلي لكل من يئس من كثرة النجاح.
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
من فترة لما عرفت قانون الانعكاس اصبح لعبتي المفضلة و اصبحت وسيلة لاغوص في اعماقي و اكتشف خفاياها….
يأتي الاحساس يظهر الحكم و البحث عن السبب و المسبب.
لكن ذاك استنزف مني طاقة كبيرة حتي وصلت للانهاك.
مالمانع في ان احزن فلا حزن يدوم
جذبت شخص سلبي و مالو، اعجبني بقيت معه لم يعجبني سلام
جاء الملل لما اركض لازيحه فلأمل اين المشكل.
جاء الغضب لاغضب، بشرط ان لا اشير لغيري،
فليكن ما يجب ان يكون …
فمهما كانت الحالة الاكيد انها لن تدوم سترحل
لكن ان ادخل في البحث … هي ممتعة صدقا لكن تفقد اهميتها حين تتعرف علي اغلب الحالات.
الشخص ان ظهر كشف ما جذبه.
كلما كنت حاضرة كلما وعيت بذلك
لكن عدد الافكار لا متناهي و كذلك الحالات و الشخصيات لو بقيت احللها لتحللت قبل ان احيا ههههههه
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
حالاتي متعددة و متغيرة و ليست بثابته.
كلما حلّت احداها جذبت اشباهها فيكون اللقاء.
فلا اجد غير السماح بالحلول و التعبير فلا حكم لي علي اي منها و لا علي ما تجذبه
لكن حكمي فقط علي، اختار ان اجاريها و العب دورها او ان اكتفي بالمشاهدة دون اثراء للنص.
باسلوب اسهل لو ظهر امامي الحزين لان حزنا الم بي جذبه لا اهاجم ذالك الشخص بل احضنه اسمح له حتي تروح حالة الحزن تلك و تاتي نقيضها لنضحك باستمتاع
رفضك للآخر لحالة تمر به او تسكنه و تكون انت من جذبه لا تدل الا علي عجزك عن قبول ما هو بك.
فلنترفق بمن نجذب و لنكن اسيادا في منازلنا فكل قادم لم ياتي من حاله بل لبي ندائنا له.
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
لا شئ يكون الان بسبب أمس مضى أو لأجل غد لم يأتي.
كثيرا ما تقول أن ما يقع معك الان بسبب أمس وَلَّى :” بسبب أمي و جهلها أبي و جهله اصدقاء ليسوا بأصدقاء جبيب ليس بحبيب سحر حسد ورثة أو …..” الاسباب التي يحملها الامس لا متناهية يمكن ان تعود بنا لاول الخلق لادم نفسه فلا ننسي هو سبب خروجنا من الجنة ووجودنا هنا ههههههههه
 
كل ما حصل أمس انتهي مات أنت بذكره و الحديث عنه تنفخ فيه من روحك و تبعثه للحياة الآن و تقف ….
 
كل شئ لا يكون الا الآن و الآن فقط.
كلما ذكرت أمسك كلما وجدته الآن
تريد الجديد؟
ثق تجد
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
 
مني الصالحي
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر جميلة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..