حكم في الحياة قصيره

الحياة مزحة ، فاضحك لها ..
املأ حياتك وأيامك بالذكريات الساذجة البريئة ..
ما الحياة غير ذلك ؟ ذكريات ساذجة بريئة مفعمة بالحب والحياة .. 💖
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
لا تصدق ما تراه بعين رأسك ، بل صدق ما تراه بعين قلبك ..
أسمع صوت قلبك .. أتبع إحساسك الداخلي ..
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
أمسك هذه اللحظة بقبضتك ، ولكن لا تسجنها ولا تعيش خارجها .. !
أي لا تعيش في ماضيك وأجعلها تمضي ببساطة ..
ولكن لا تجعلها تفوت حتي تعيشها بالكامل ..
عيش فيها بكامل كيانك وجوارحك ..
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
– الشجعان والمجانين فقط هم من يصنعون الحياة …
بينما الجبناء والحمقى خارج نطاق الحياة .
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
لا شيء يستطيع أن يقتل قلبك أكثر من الخوف وأفكارك .
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
ما أسوء العلاقات عندما تصبح عادة أو روتينية أو قائمة علي الخوف أو الخجل أو التحكم والسيطرة للقوي علي الضعيف ، خالية من المشاعر والتلقائية فى التعامل بدون تعقيد أو تكلف أو خوف .
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
لا يهم كم يوم عشنا إلي الآن ؟ المهم حقاً هو كم يوم شعرنا فيه بالحياة !؟
فالحياة لا تقاس بالسنين والأرقام ، إنما تقاس بالسعادة والحب .. أي تقاس بمقدار المشاعر التي شعرنا بها وعايشناها في هذه الأيام ؟
 
– الحياة تقاس بالأيام أو اللحظات التي حييناها من أعماق قلوبنا .. تلك الذكريات التي لا ننساها ولا نستطيع أن ننساها .. تلك الذكريات محفورة بأحرف من نور علي قلوبنا .. مجرد تذكرها تملأنا بالحياة مرة آخرى ! .. هذه هي الحياة .. وأفقر أهل الأرض من يملك ذكريات قليلة ! .. صديقتي \ صديقي: أدعوك أن تصنع ذكريات جديدة ساذجة وبريئة ومفعمة بالعفوية كلما جاءتك الفرصة ، وإن لم تأتي الفرصة فلا تنتظرها اسمع صوت البرائة جواك .. اسمع صوت قلبك وكفي .
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
لماذا يجب أن تكون سعيداً الآن ؟
أولاً: لأنك أنت علي قيد الحياة …
ثانياً: لأنه يمكنك أن تكون ما تريد ، وإن لم تكن تعرف ماذا تريد فتستطيع أن تبدأ أجمل رحلة بحث في حياتك كلها ، وهي رحلة البحث عن قلبك إلي أين ينتمي ؟ وأين يجد الحياة ؟ وكل ما عليك فعله هو أن تتبع سعادتك العفوية البريئة الغير منطقية والغير عقلانية والغير واقعية …
 
– إذا لم تكن تستطيع أن تكون ما تريد ، بكل تأكيد هناك أصنام أنت خاضع لها سواء كانوا أشخاص أو أفكار ، أعرفهم جيداً وأعرف لما أنت تقدسهم حتي الخضوع والعبودية ؟ وعندما ستعلم أنك مسمم ومشوه في داخلك ولأنك جبان وراضي بالذل والهوان وعيش دور الكلب المطيع ، والحرية لا يمكن أن تقع في يد جبان خائف ! الحرية تحمل مسؤولية الحياة .. الحرية قوة .. الحرية السير في المجهول .. الحرية فقط للشجعان .
 
ماذا يجب أن تفعل ؟ أنتزع حريتك بشجاعة وقل لهم بكل الأساليب ( هل ممكن تعتقوني لوجه الله وتمنحوني حريتي لأعيش حياتي حياً بينكم لا ميتاً فداءاً لإرضاء غروركم !؟ )
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
لقد تعلمنا دائماً أنه بقدر علو درجاتك بقدر كونك ناجح في نظر المجتمع ..
فكبرنا فوجدنا انه بقدر ما تملك من المال بقدر كونك ناجح في نظر المجتمع ..
لكن لم يقل لنا أحد هل سنجد السعادة عندما نفعل ذلك أم لا ؟!
 
– لو نظرت حولك قليلاً بعين المتأمل ستجد أن الذي جأء بأعلي الدرجات لم يسعد سوي لدقائق معدودة سعادة قائمة علي التفاخر وليس الحب ! ، ولو نظرت إلي من يمتلك المال أيضاً ستجده لم يسعد سوى لدقائق معدودة سعادة قائمة علي التفاخر أيضاً بينما الحب والشغف لا وجود لهما في حياته .. ربما المال فقط من له وجود .
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
– هناك الكثيرون من أريد أن اسألهم هذا السؤال ولكني أكتفي بالإبتسامة والضحك لأن السؤال سيجعلهم يهيجون وأنا أمي بتحبني وبتخاف عليا .. هههههه
 
أريد أن أعرف شيئاً عنك ، هل ولدت هكذا أم سقطت علي رأسك وأنت صغير ؟ كيف لأي إنسان أن ينبح طوال اليوم بلا سبب !؟
 
لا أحد يحترمك هنا ، جميعهم خائفون من المسؤوليات التي تم فرضها عليهم سواء كانوا طلاب أو عاملون لديك في مؤسسة ما ، وأعلم أنت تحتاجهم بقدر ما هم يحتاجون إليك .. المشكلة أنهم لا يعلمون ذلك ولا يشعرون بذلك .. لو شعروا بذلك لكنت تحترمهم بحق ولا تخرج أمراضك النفسية عليهم .
 
إن كنت من يمثل دور المعلم أو الدكتور الجامعي أنت أيضاً تحتاجهم حتي تكتمل المسرحية ويكون لوجودك قيمة ، وإلا فلن تستطيع أن تقوم بالتمثيل بفردك ، فلماذا لا تقومون بالتمثيل سوياً في جوا يسوده التناغم والمحبة ! 
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
 
عبدالرحمن مجدي
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر جميلة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..