حكم وأقوال مأثورة

تنتحر الأحزان أمام أبواب نهر الحب ..
– – – – – – –
مفتاح السعادة موجود فقط وحصرياً في قلب سيادتك ..
فلا تبحث عنه خارجك ؛ لأنك ستضل الطريق حتماً .
– – – – – – –
أنت نجم هذا العصر .. أنت شمس هذا العصر ..
ولكن المجتمعات الميتة والأغبياء من البشر سيحاولون ليل نهار إخبارك أنك مجرد رقم في قطيعهم ، بينما الكون سيحاول أخبارك كل يوم ( أنك شمس هذا العصر ) .
– – – – – – –
في طريق رحلة حياتك ، أفعل أي شيء من أجل الحب …
وستفعل الحياة أي شيء من أجلك ، فستقدم لك المعجزات طوال الطريق هدايا لك .
– – – – – – –
ليس من المهم أن تعيش المناهج والعادات والتقاليد ؛ لأنهم جميعاً أموات ..
بينما من المهم أن تعيش الحرية .. القلب .. الأحساس والحرية ؛ لأنهم جميعاً أحياء ..
– – – – – – –
القدر يساعد الشخص الذي يؤمن بنفسه ويبذل أقصى مجهود ممكن ..
فيحول حياته إلي سحر أو حظ كما يقول الجهلاء .
– – – – – – –
أصنع طريقك الخاص .. أكتشف لعبتك الخاصة ..
حيث تكون فيها أنت اللاعب وأنت المنافس له .
– – – – – – –
الحياة للعيش وليس لهدرها .. الحياة للحياة وليس للموت ..
الحياة للحب .. الحياة للحرية .. الحياة للسعادة ..
– – – – – – –
تحدث مع الله بعفوية .. تحدث مع الله بحب ..
تحدث معه كأنك تتحدث مع صديق حميم ..
 
فقط إسمح للكلمات أن تخرج من قلبك مباشرة ، فأنت مع الله وتتحدث مع الله الواسع البصير. أنت لا تتحدث مع إنسان سطحي ضيق الآفق يحركه غروره. الله رحمن رحيم .. يتحرك في حياتك بالرحمة والمحبة .
– – – – – – –
الحب .. الحرية .. السعادة .. الموهبة ..
أمور لن تقدر علي شرائها بالمال ؛ لأن قميتها لا تشترى بالمال وإنما بخفقات القلب ..
وهذه الأمور هي التي تصنع المال ، بينما المال لا يستطيع أبداً ان يصنعها .
– – – – – – –
الجميع يدعون مساعدة الفائز والناجح ، ويحاولون إقحام أنفسهم في إنجازاته ..
بينما الشريك الحقيقي هو من يساعد الإنسان منذ البداية وعند الهزيمة .
– – – – – – –
أفعل ما بوسعك فعله لعيش هذه الحياة ..
ولا تقبل أبداً بالمعاناة والألم واقعاً لحياتك .
– – – – – – –
الحياة .. العمل .. المنافسة .. ليست ما يهم فيهم هو المكسب والخسارة ( فمفهوم المكسب والخسارة مفهوم ضيق ) ، بل ما يهم هو أن تفعل ما بوسعك ، وأن لا تتوقف عن فعل أقصى ما يمكنه فعله .
– – – – – – –
أن تفعل أقصى ما يمكنك فعله الآن ، وغداً تفعل أقصى ما يمكنك فعله ..
هكذا هي الحياة .. هكذا ستحياها بغنى ، وهكذا ستنعم بها ، وهكذا ستحبك هي .
– – – – – – –
عليك أن تعلم أن الأمور لا تحدث بعبثية إلا في رؤوس الحمقى فقط. عليك أن تعرف أن أي شيء ولو حتي كان بسيط في نظرك يحدث بقدر وبقانون. وأن كنت تعتقد بعكس ذلك فسأل نفسك لماذا الشمس تشرق كل صباح !؟ ولماذا لا تغيب عنا لمدة عام مثلاً من باب العبث !؟
– – – – – – –
أقسم برب الأرض والسماء ..
ستعيش حياة ساحرة مليئة بالإبداع والمعجزات عندما تتحرر من كل .. كل موروثاتك الفكرية الإجتماعية الدينية وتحترم قلبك فتتبع قلبك فقط ، وتسمح لقلبك أن يعبر عن الحياة المميزة الفريدة الحرة التي زرعها الله بداخله .
– – – – – – –
بداية الطريق للخروج من المستنقع الإجتماعي البشري أن تتوقف عن نصيحة الناس ، وأن تملك الجرأة والشجاعة الكافية وتنصح نفسك وتطبق نصيحتك علي نفسك قدر الإمكان. ثاني أمر أن تبدأ وتحترم قلبك وتقدره فوق كل إنسان وفوق كل علاقة بشرية آخرى وفوق مذهب المجتمع بأكمله وحتى فوق الحياة والموت ، فلا يهم أن يقتلك أفراد مجتمع غبي لأنك حر وشجاع وحي. الأهم أن لا يموت قلبك بداخلك ولا تموت علاقتك به ولا تموت الحياة بداخله .
– – – – – – –
من عجائب الجبناء أنهم لا يرضون أن يسقط عليهم الناس قاذورات أجسادهم ، بينما قاذورات أنفس الناس من حولهم فهم يقننونها ويجعلون منها أسلوب حياتهم وديناً يتعبدون به لإلههم ، فيصبحون هم المصب الأساسي حيث يصب الناس فيهم قاذورات أنفسهم وشخصياتهم المريضة المختلة .
– – – – – – –
لا يعرف أكثر الناس أن الإعتراف بالجهل براءة …
لا يعرفون أن الجهل فطرة !!! ؛ لذلك ستجد وجوههم متعجرفة وقبيحة وتدعي بغرور أنها تعرف كل شيء ويجب أن كل شيء يمشي حسب غرورها ، والحقيقة ما هم إلا أغبياء حمقى فاشلون حتى في عيش حياتهم الشخصية بسلام .
– – – – – – –
المنطق أحياناً كثيرة جداً غير مفيد وخائن وغدار وأناني أيضاً 😀
 
كلنا مختلفون عن بعضنا الآخر بدرجات متفاوتة ، فحتى الإنسان يختلف مع نفسه في كثير من الأحيان ، فالإختلاف أمر طبيعي ، ولذلك فنحن كبشر لا تجمعنا ملة ما أو مذهب ما أو منطق ما أو عادات وتقاليد مجتمع ما ، وإنما تجمعنا الإنسانية والإبتسامة والضحكة واللامنطق واللافكر والحب والبراءة والفطرة ..
– – – – – – –
يقول الحديث الشريف: “ إن الله لا ينظر إلى أجسامكم ، ولا إلى صوركم، ولكن ينظر إلى قلوبكم
 
مذاهبكم التي توارثتموها صورة ..
مللكم التي توارثتموها صورة ..
أجسادكم وألونكم صورة ..
 
إذاً الله وكذلك حياته الآن تتعامل مع ماذا !؟
مع الأصل ، والأصل في قلوبكم وفي أعمالكم ..
الأصل في أفكاركم ومشاعركم. هل هي جيدة صالحة أم سيئة فاسدة !؟
الأصل هو واقع حياتكم التي تعيشون فيه الآن ، وهو الذي يعبر عن دينكم الحقيقي وإيمانكم الحقيقي هل هو جيد وصالح للحياة أم هو سيئ ومريض وغير صالح للحياة !؟ ، وهو ما تحاسبكم عليه الحياة الآن ، وهو ما ينظر الله إليه ويحاسبكم عليه أيضاً .
 
فكما أن الحياة لا تنظر إلي صوركم ولا تنظر إلي موروثاتكم مهما كانت تحمل خرافات تقول أنكم مقدسون وأنكم أفضل أهل الأرض لمجرد أنكم توارثتموها كغيركم ، فكذلك الله لن ينظر إلي صوركم ولن ينظر إلي موروثاتكم وسيحاسبكم علي واقع حياتكم الآن سواء كان جيد أو سيئ ، وإن كان سيئ سيقول لكم لماذا ؟ وكيف ؟ وما فائدة نعمى الكثيرة عليكم والتي منها قلوبكم ورؤوسكم !؟ وهل أنا خلقتكم في هذه الحياة لأعذبكم وأجعلكم تعيشون في هذا الجحيم الذي صنعتموه بأنفسكم لأنفسكم نتيجة لإيمانكم العظيم بموروثاتكم الفاسدة وتقديمها علي قلوبكم وعلي حياتكم كلها !؟
– – – – – – –
– أمنح الحب لأيامك. أجعل أيامك مفعمة بالحب ، ولا تجعل أيامك ووقتك فارغون من الحب ! ، ولا تمنح حبك فترة زمنية ، ولا تمنح الحب الوقت. بمعنى لا تجعله علي قيد الإنتظار متي سينتهي بفعل صنم غرورك !؟ متى سيحدث ذلك !؟ والكثير من المخاوف الآخرى التي يضعها الإنسان فتضيع منه السعادة وسحر وفرص اليوم ، ويضيع منه الحب أيضاً.
 
فالأمر ينطبق علي كل شيء ، مثلاً الشيء الذي تحبه كهواية ما أو فكرة ما تشعرك بالشغف أو الحب تجاه شخص. هنا عليك أن تمنح الحب لوقتك ولأيامك التي تمضيها في التفكير أو السعى أو العيش في هذا الحب ..
 
وأياك أن تمنح الوقت لحب هذا الشيء أو الشخص ، كما قولت المخاوف والشروط وحواجز الغرور الصلبة الخاصة برأس الإنسان ؛ لأن هذا سيجعلك تفقد الحب بكل تأكيد عاجلاً أم آجلاً ، وسيظل الغرور والمنطق الميت رفيق عمرك !
 
والأسوء أنك لن تستمتع بالحب قط ، بل ستتعذب به طوال حياتك ، وبعد ضياعه ستتعذب أكثر بسبب ضيق آفقك وحماقاتك .
– – – – – – – – – – – – – –
 
عبدالرحمن مجدي
.
.
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر جميلة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..