حكم ومواعظ عن الحياة

 

عندما يقتل الانسان الحب في قلبه بسبب موقف أو ظرف ..
فإنه يهيء جسده للضعف والمرض ..
أحب بلا شروط .. يكن حبك لله ..!
اقرأ : الحب الحقيقي
– – – –
حين تصبح أنت بصفات شريك الحياة الذي ترغبه ..
وحين تعيش الحب طبيعيا بلا أقنعة ..
يظهر لك الشريك الذي يحبك بلا شروط ..
اقرأ: اختيار شريك الحياة
– – – –
البعض يفعل الخير بدافع الخوف وتأنيب الضمير .. ثم يشتكي .. الناس لا تقدر المعروف !
كن مختلفاً .. افعل الخير بوعي وبدافع الحب !
– – – –
قمة السعادة . الابداع . تحقيق الاهداف .. تأتي مع انسجام الروح والعقل !
للوصول إلى إنسجام الروح و العقل، يجب معرفة في أي أمر بالتحديد سيتحقق هذا الانسجام ..

بمعنى أن تحدد هدفك ورسالتك التي جاءت روحك في هذا الجسد من اجلها !
من الضروري أن تأخذ وقتا لتتذكر، نعم تتذكر لانك كنت تعلمه منذ ولادتك وانساه لك المجتمع – البيئة – المصالح – الناس – البرمجة …

تذكر ! لأي شيء كان يميل قلبك عندما كنت صغيراً ..
ماذا كنت تحب وما الذي كان يستهويك ..
ما الذي كان يغريك ثم مع الوقت تناسيته ..
اقرأ: كيفية اكتشاف موهبتك الخاصة
اقرأ: رسالة الإنسان في الحياة
– – – –
لاحظ شعورك الداخلي تجاه الاخرين .. لو رأيت شخص لديه ما ليس لديك ..
ان كنت تشعر بالضيق فأنت تعيق حصولك على ذلك الشيء ..
مثل : مال – صحة – اولاد – صفات …
الحل ..
ردد من قلبك “الله يبارك له ” حتى تتبرمج عليها .. فيتيسر حصولك على ما تريد ..
طيب .. لو صفة شخصية .. كالجمال مثلا . هل يمكن ان تحصل عليها ؟
نعم تحصل عليها بصورة غير مباشرة .. كنور في الوجه – بسمة ساحرة – قوة تأثير على الاخرين – مهارة معينة ..
– – – –
عندما تترافق معالجة النفس مع المعالجة الدوائية للجسد .. فإن ذلك يعجل الشفاء بأقل أضرار محتملة .. وقد يستغني المريض عن ادويته تماماً ..
أما علاج الجسد دون شفاء النفس .. فإنه يزيد احتمال ظهور المرض في أعضاء اخرى من الجسد ..
– – – –

طالما تستمر في الشعور بالذنب أو الندم .. طالما تجذب لنفسك العقاب على شكل احداث غير مرغوبة او امراض نفسية وعضوية !
لتتجنب ذلك .. يجب ألا يتعدى الشعور بالندم الدقائق اللازمة لتعي وتدرك ما فعلت وتعدل المسار أو النية .

اوهموك فقالوا الشعور بالذنب والندم من الدين .. ويوقظ ضميرك !
هو كذلك في الدقائق الاولى .. اما بعد ذلك فهو يسمم ضميرك وجسدك كله !

إنتبه ! قد يحاول البعض أن يفرض عليك الشعور بالذنب والتأنيب عبر الاتهامات المتلاحقة من اجل ان يحصل على سُلطة دينية أو سياسية او غيره .. كُن واعياً .. تجاهل طاقته !
– – – –
كلما أعطيت قيمة أكبر لهدف أو رغبة ما ، كلما زاد احتمال خسارتك له !
من جهة أخرى المبالغة في تفادي شئ ما (حدث او شيء)، يزيد احتمال مواجهتك له .. لانه تعبير عميق عن عدم الرضى عن نفسك او عن خالقك ..
هذه هي معادلة تحقق الرغبات بسهولة .. أو تفادي المخاطر بسهولة ..
وهي صورة من صور فك التعلق والارتباط بالنتيجة.
– – – –
تجنب إغراء الرغبة في مساعدة الآخرين رغم رفضهم ..
في عمق تلك الرغبة إيجو (الانا) !!
– – – –
كلما كان الانسان (عالي الذبذبات) انتقلت طاقته الى مقتنياته وممتلكاته ..
الممتلكات والاشياء مثل ( موبايل- لابتوب – سيارة …..)
ليس لها إرادة لكن لها طاقة تتأثر بطاقة صاحبها !
تجد بعض الناس الشيء الذي يمتلكه يدوم ولا يتعطل كثيراً (يوفر المال والجهد))
وتجد نفس الشيء عند آخر يتلف ويتعطل كثيراً .. (يصرف المال والجهد)
وهذا سر من أسرار البركة !!
الإطمئنان والثقة في الله + البهجة + الامتنان للممتلكات
(يعني ان تشعر بشعور الرضى والحب لها) = تنتقل ذبذباتك لها وتزيد بركتها بإذن الله.
– – – –
بعض الناس يـؤمــن بأن العـين (الحسد) حـق .. أكـثر مـن إيمانه بأن الله خيـرُ الحافظـين .. لذلك يتأثر بالعين بسرعة !
– – – –
الإنسان المستيقظ (الواعي) هو المتصالح مع الحياة مهما وضعت من عراقيل وصعوبات في طريقه.

هو الذي يقبل الأحداث الجيدة والأحداث السيئة في أيامه من دون أن يفقد توازنه أو ينكسر أمام أي حدث.
هو القادر على الاستمتاع بكل لحظة في حياته أينما كان وكيفما كان من دون أن يعني ذلك رضوخه لما لا يمكن الرضوخ له..

الإنسان المستيقظ (الواعي ) هو الذي يرى وراء الأقنعة، هو الذي يرى أبعد من الأشكال ويقرأ خلف الكلمات والصور ..
هو الذي يستطيع رؤية الحياة بحقيقتها،
لا كما يريد عقله أو رئيسه أو حاكمه أو تلفزيونه أن يريه إياها !
– – – –
تكرار الشعور ب الضعف – الغضب – الجشع – الحقد – الانتقام … يدل على نية زائفة في اللاوعي تتحول تدريجيا لرغبات مكبوتة ..
استخرج النية خلف تلك المشاعر .. كن واعيا لها ..
حللها وبددها في الهواء فهي لا تمثل روحك ..
( قد افلح من زكّاها . وقد خاب من دسّاها )
اقرأ: قوانين حياة من القرآن
– – – –
عندما تستمع لشكوى مريض او معاناة أليم .. حيّد مشاعرك .. تعاطف بحب لا تشفق ! لا تنساق لدراما الموقف .. إذا تألمت .. إبتعد حتى لا تنتقل إليك ذبذبات المعاناة أو تزيد انت منها !
بل ردد في سرك (الحمد لله الذي عافاني) واستشعر نعمة الصحة ..
– – – –
القدر يتفاعل معك كل لحظة بحسب تركيزك ومشاعرك ..
لو افترضنا سفينة في بحر هائج ..
المتشائم يستمر في الشكوى من قوة الريح ويندب حظه العاثر ..
الإيجابي الواعي يوجه شراع السفينة .. ويدعو الله باطمئنان.. ثم يستمتع بالرحلة !
– – – –
الصدق .. ليس فقط هو قول الحقيقة ..
بل انسجام النوايا ووضوحها وعدم تناقضها ..!
– – – –
كلما خفّضت من أهمية أهدافك .. كلما زاد احتمال تحققها بطريقة اسهل واسرع ..!
– – – –
من أكبر مخاوف الرجل .. عدم قدرته على إسعاد المرأة ..!
المرأة الواعية توفر عليه هذا العناء ..!
– – – –
في جسم الإنسان .. العضو الذي يقوم بدوره على أكمل وجه .. يقوم الجسم بتغذيته بكل ما يريد من غذاء وأكسجين فيصبح أقوى وأمتن ..
كذلك أنت كعضو في الكون !! عندما تقوم بدورك ورسالتك في الحياة على أكمل وجه ..
سيمنحك الله كل ما تحتاج فتصبح أسعد وأقوى .!
– – – –
” ما كان الرفق في شيء إلا زانه، وما نزع من شيء إلا شانه ”
الجسد الحي مرن ولين ..
والجسد الميت صلب وقاسِ ..
القسوة والصلابة من علامات الموت ..
اللطف والمرونة من علامات الحياة ..
فالشجر اليابس ينكسر بسهولة تحت ضربات الفأس .. !
– – – – –
ثقافة صحية ، لكل من تجري وراء وهم تفتيح لونها .. تمهلي !

الجمال في عين الرجل ليس لوناً .. والجمال في عين البشر ليس منظراً فقط ..
إن البشرة النظيفة النضرة .. والوجه المبتسم .. والروح الشابة المؤمنة المتفائلة .. هي مفتاح الجمال الحقيقي..
فيما عدا التشوهات .. لا توجد في الحقيقة إمرأة قبيحة بالنسبة لكل البشر !!
لكن توجد من لا تحسن فهم الجمال الباطن الذي أودعه الخالق فيها ..
ان الجمال الباطن إن احسنا التعامل معه ينعكس على جمال الظاهر..
لا تدمرى بشرتك وجسدك بسبب وهم بياض البشرة ولا تصدقي كل ما يعلن عنه.. تقبلي ذاتك واشكري الله علي نعمة الصحة التي لا تقدر بثمن !
—————————

احمد المتعافي

هل ساعدك هذا المقال ؟

 

تصنيفات : خواطر جميلة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..