حل المشاكل التي تواجهك في – تحمل مسؤولية حياتك

المواضيع التي أكتبها ليست مواضيع للإستمتاع وإنما للتطبيق. من خلالها أقدم حلول عملية أستقيها من مشاكل حقيقية. أخفي الأسماء والأحداث ولكن أبقي على روح الحل.

معظم مشاكل البشر تدور حول العلاقات والحب والهجر وكلام الناس والثقة بالنفس وجذب المنافع وتحقيق الأهداف، وكل جانب من تلك الجوانب قد أفردت له موضوعا خاصا به وأعدت كتابة نفس الفكرة بطرق مختلفة ولم يبقى إلا أن يتحمل كل إنسان مسؤولية حياته.

أقول هذا الكلام لأنني قد بدأت أكرر نفسي. أكتب الموضوع ثم أعود لكتابته لكل شخص على حدة. موضوع المنارة مثلا يجيب على كل التساؤلات. عندك شخص تحبه وهجرك، إمنحه الحب بلا مقابل. ما الصعوبة في ذلك. أعطيك خطوات لكن لا أستطيع الدخول في قلبك لأعلمك الحب. هذة مشاعر، مشاعرك أنت. إجلس مع نفسك وإستشعر الحب لأنه موجود في أعماقك. تدرب على الحب، تدرب على المشاعر. عندما تسألني سأقول لك إقرأ هذا الموضوع ثم ستقول لي كيف؟ كيف هذة ترجع لك أنت. أنت الوحيد القادر على جلب مشاعر الحب.

يجب أن تغفر لمن أخطأ في حقك حتى تتحرر منه. لا أستطيع أن أقدم لك حل آخر. إغفر ثم قدم الحب اللا مشروط وستجد بأن ٩٠٪ من مشاكلك ستزول.

توقع ما تريده. عندما تقول لي الواقع أقول لك أنت تعيش الوهم لأنك لا تريد أن تعرف مصادر قوتك وأنك قادر على صناعة واقعك بيدك. أنا لا أتأثر بالبكاء ولا مشاعر الحسرة التي تعتصر قلبك. أشعر بك ولكن أعلم بأنها تجربتك الخاصة التي يجب أن تعيشها بنفسك لتصل في النهاية لحقيقة واضحة وهي. (( تحمل مسؤولية حياتك ))

كل الحلول تقول لك إبتعد عن كلام الناس ونظرة المجتمع، لماذا لا تريد أن تفهم أن المحيطين بك ومن يحبونك وتحبهم هم سبب كل مشاكلك إن أنت تركت نفسك لهم؟ أنت تقول لهم تعالوا أدخلوا حياتي وقرروا لي كل شيء. أنا عاجز، أنا بائس، أنا لا قيمة لي بدونكم رغم أنك تسببون لي الآلام ثم بعد ذلك تريد حلول خرافية؟ من أين آتيك بحلول من هذا النوع؟ تحمل مسؤولية حياتك أو إبقى تتألم إلى يوم يبعثون..

حلو الكلام؟

س: كلام حلو حلو كتير … وإني لأعجب من أصحاب المشاكل .. عندك مشاكل فأين الله ؟!!!

ج: ( الله لا يساعد من يرفض مساعدة نفسه ، وفقط يساعد من يطلب مساعدته ويعلن عجزه أمامه )

هذا أحد قوانين الكون وهي من ضمن سلسلة القوانين الداعمة لقانون الجذب. قانون الإستسلام أو التسليم وقد كتبت في هذا سابقا بمعنى لا تقاوم وأترك الأحداث تحدث.

هذا هو التوكل والتسليم لله لأن يدير حياتنا دون مقاومة الأحداث. عندما نحاول ونفشل ثم نحاول ثم نفشل ثم نحاول ثم نفشل ثم نحاول وتغلق الأبواب نستسلم لله ونقول له إفتح الباب الأنسب لمسيرتنا في الحياة.

وهذا ليس تنازلا عن أهدافنا وطموحاتنا وتحملنا لمسؤولية أنفسنا ولكننا نعلن بأننا نحتاج للمساعدة. أما المتقاعسين والمحبطين والمتنازلين عن الحياة والمتلذذين بلعب دور الضحية فيكفيهم أنهم يستطيعون التنفس والكلام.

اقرأ: الشرك بالله في طاعة الوالدين – أحد أكبر مصائب الوطن العربي
اقرأ أيضاً: في تقدير الذات كل الحياة .. وبدونه لا حياة!

عارف الدوسري

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : تغيير الذات

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..