خاطرة عن الحياة

العمر قصير أوي.. و3 حاجات عمرك ما هتندم أنك ضيعت وقتك فيهم

1- أفعالك الطفولية ، أفعالك الحمقاء ، أفعالك البهلاونية ^_^
2- مساعدتك لأي إنسان ، وكلما كانت المساعدة معنوية بحب كلما كان تأثيرها بداخلك وبداخل من قمت بمساعدته أقوي ويستمر معك للأبد..
3- أنجازاتك البسيطة او الكبيرة في المجال أو المجالات اللي انت بتحبها أو اللي انت اخترتها بإرادتك الكاملة بعيداً عن أفكار ” اهل ، مجتمع ، .. ” اختيار نابع من قلبك

الخلاصة: عمرك ما هتندم علي لحظة واحدة عشتها وأنت تتبع قلبك.. وانت تتبع روحك.. ،، بس أحب أؤكد لك أنك هتندم علي ملايين ملايين اللحظات اللي عشتها وانت تتبع أي حد غيرك ، وأنت بترضي أي احد ( اهل ، اصحاب ، رأي المجتمع ،.. ) غير نفسك تحت أي مسمي اجتماعي ، ديني جميل…

وأحب أقولك أنت جواك بتكره الحد دا ، بس أنت ليسه أضعف من أنك تواجه نفسك ، وأضعف من أنك تتحمل مسؤلية حياتك ، لما تبقي قوي وشجاع وناوي تدفع ثمن الحياة وناوي تضرب ظروفك بالشلوت وقراراتك كلها تكون طالعه من جواك وبس .. ساعتها هتعرف يعني ايه حياااة ؟

صباحك حيااااة…

اقرأ: في تقدير الذات كل الحياة وبدونه لا حياة!
اقرأ: حل المشاكل التي تواجهك في – تحمل مسؤولية حياتك
– – – – –
السمكة القوية وحدها التي تقدر علي السباحة عكس التيار ، بينما أي سمكة حتي لو كانت ميتة يمكنها أن تسبح مع التيار..

التيار في حياة الإنسان هو المجتمع والبيئة التي نشأ فيها
الإنسان الضعيف أو الميت هو من يترك مجتمعه وأهله يحددون له شخصيته وأسلوب حياته..

فهو يعيش ولكنه خارج نطاق الحياة! ، أختار الآمان والرضي المجتمعي فضاعت منه الحرية التي منحها الله له .. وعندما فقد الحرية ضاعت منه الحياة.. !!
– – – – –
من العبث أن يُضيق الإنسان على نفسه الخيارات بما يرضي المجتمع أو الأهل ، ثم ينسب هذا الضيق إلى حكمة الله ، ثم يخدع نفسه ويصبر ويحتسب.. !!

بينما عقله وقلبه لا يستخدمهم ولا يتفكر لينعم بحياة أفضل..
يستخدمهم فقط ليثبت أن المعاناة التي يعايشها من البلد أو الله!

عاوز تصبر من غير تفكر أو بحث.. هاتصبر كتير اوي.. !
بس ياريت متخليش أبنك او بنتك يصبروا زيك..
ارحمهم وسيبهم يختاروا طريقهم…

ولو مقدرتش تقف جمبهم وتكون صديق ، ياريت متقفش ضدهم وتكون عدو !
– – – – –
جريمة كبيرة ترتكبها ، حينما تقول لشخص محكوم عليه بالسجن مدي الحياة..

لك حق الحياة ، لك حق الحرية ، لك حق الاختيار ، هذا ليس تفضلاً من أحد عليك .. هكذا خلقك الله وهذا هو حقك الذي أعطاه الله لك في هذه الحياة ..
وهي حرية التفكير ، حرية الاختيار ، حرية التجربة…

دعك منه فأنت ترتكب حقاً جريمة وأنت لا تشعر.. تفهمه أن له حق ، تجعله يرفع من قيمته بنفسه ويشعر انه يمكنه أن يعيش حياة مختلفة .. حياة أجمل ” لأنه لا حياة بدون حرية! ” ، وبعد ذلك لا فادة مما قولت له .. فحياته ليست ملك له.. أذهب إلي مالك حياته وقل له ذلك واقنعه بذلك ، أو فلتصمت ودعه يعيش كما يريد..

الأهم ان تنقذ نفسك وبعدها لا توقع بأفراد أسرتك في ذلك السجن .. وأنصح فقط من يريد النصيحة ومن يريد أن يدفع ثمن الحياة ويخرج من ذلك السجن الذي وضع نفسه بداخله ،، أما أولئك الذين يتخذون من السجن أسلوب حياة .. فقط ادعي لهم بما تتمناه لنفسك ..

وأنت تدعي قد تشعر أنه من المستحيل تحقيق ذلك الدعاء لهم ، لا عليك فقط ادعي لهم بحب .. ولا تشفق عليهم كثيراً فالحياة أختيارات وهم اختاروا السجن بأنفسهم لأنفسهم .
– – – – –
دينك..
هو دين أمك وأبوك
دينه..
هو دين أمه وأبوه

وبعد أن يكبر الإنسان أما ان يكون لنفسه شخصية وكيان ، ويبدأ يتأمل أفكاره عن الله والحياة .. ويبدأ يأسس إيمانه في قلبه ، ويبدأ رحلته الخاصة الروحانية مع الله .. ويبدأ في التواصل الروحاني مع نفس بعيداً عن ما ورثه من أباه وامه .. ويظل ينمو ويرتقي .. ينمو ويرتقي إلي أن يفني ويرجع إلي الله
أو يظل تابع للأسرة ، رجل دين مفضل له ، … لا عزاء له ” حياة البؤساء ”

أرى من الغباء أن تبغض وتكره إنسان لمجرد أنه نشأ في أسرة تحمل ديانة مختلف عن دياتنك.

أكره الجهل ، وأنشر العلم
أكره الفقر ، وأنشر الراحة

لا تكره الأشخاص ، أكره الأفكار فقط!
إذا كرهت شخص ما ، فعلم انك تكره جزء كبير فيك وفي كيانك.
فأبحث عن ذلك الجزء ، بكل تأكيد ستجد فيه الكثير من المشاكل
قم بإصلاحها فوراً .
– – – – – –
أنت بتفسر وبتحكم علي تصرفات الناس وبتضخمها أو تصغرها علي حسب أفكارك وأهوائك ومشاعرك ،، فلو سمحت…

لو مقدرتش تطبطب علي قلب حد ، ياريت متجرحوش!
لو مقدرتش تنشر حب ، ياريت متنشرش كراهية!
لو مقدرتش تقوي حد ، ياريت متضعفهوش!

محتاجين نحس ببعض أكتر من كدا…

وصدقني ركز علي نفسك وعلي شكل حياتك دلوقتي وحياتك اللي نفسك وتأمل بشدة أنك تعيشها في المستقبل ، هاترتاح أوي..
ركز علي الناس وأنك تحكم عليهم وتحاكمهم علي تصرفاتهم تجاه معاليك! ، حياتك هتضع في السراب..
وهاتتشل 🙂
– – – – – –
لو شايف أنك تستحق أحسن من وضعك الحالي ؟ خلاص كمل واستحمل اللي أنت فيه ده وخلي عندك يقين أنك هتوصل في يوم من الأيام ؛ لكن متستناش اليوم ده .. !!

اتعب من غير ما تستني مردود وأن حد يقف جمبك لأن الشخص دا مش موجود في الوجود أصلاً ! .. أو صعب جداً تلاقيه لو لقيته أمسك فيه بإيديك وسنانك وكلبش في ايديه وأوعي تسيبه يهرب ^_^

الشخص دا ممكن يكون صديق ، قريب ، حبيب ، كبير ، صغير …
مش مهم هو ايه ولا نوع العلاقة بينكم ايه ، المهم أنه بيحبك وبيشبهك
– – – – –
لازم تحط شوية اسباب عشان تعيش وإلا مش هاتعيش.. !

أسباب علي شكل اعتقادات ، أفكار ، أشخاص ..
أهي شوية الأسباب دي هي اللي بتدي لحياتك معني وطعم .. وأول ما تضعف علاقتك بالأسباب دي بتحس أنك مش موجود ومش عاوز تعيش وبتختار الاكتئاب أو الحزن أو الانتحار.. !

فخد بالك من الأسباب دي وظبطها ديماً وعدلها للأفضل وللأحسن..
– – – – – –
سننا ده سن ” الإكتئاب والحسرة والحزن ” بس ده مش بسبب الحاجات اللي احنا عملناها .. ابسلوتلي ؛ لكن بسبب الحاجات اللي احنا معملنهاش .. بسبب الكبت اللي بيسمم كيانا كل يوم .. أروحنا وقلوبنا الشابة اللي نفسها تخرج من عالم الأفلام والدراما والخيال والفيس والمفروض ، وتعيش وتعمل مليون حاجة وحاجة ، بس ديماً بيقف قدامها عاهات وتقاليد وفلوس وغلط وعيب وأحنا أهلك وأحنا الأكبر وفاهمين اكتر منك وشكلك قدام الناس..

من الآخر أنت هاتعيش الحياة اللي المجتمع عاوزها وهيفضل يضغط عليك فإما هاتستسلم وتنضم للقطيع أو هاتستحمل الضغط وبعد شوية تهرب منهم وتعيش الحياة اللي أنت عاوزها واللي أنت تستحقها بجد .. اختار
– – – – – – – – – – – – –

عبدالرحمن مجدي

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر جميلة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..