خطوات النجاح في الحياة

إذا كنت تعتبر أن هدفك صعب المنال. فالشكوك و الوسوسة بامكانية الفشل سيفسدان عليك حفلة العيد.

كيف أذن يمكنك الإيمان بالمستحيل كي يصبح ممكناً ؟
لا سبيل !
أنت لن تستطيع أقناع نفسك و لا أرغامها لتؤمن.
دعك من هذه المتاعب الجوفاء و مارس عملاً أحسن من هذا .
دور في ذهنك شريحة هدفك و لا تنسى تحريك رجليك بأتجاه الهدف.
لا يجب أن تقلقك مسألة أن هدفك لا زال بعيداً وراء السحاب. فمن الصعب عليك أن تتصور أنه يمكن أن يكون لك ولكن هذه ليست مهمتك. يتطلب الأمر منك فقط أن تقوم بحجز و النادل سيأتيك بطلبك.

عندما سيرى العقل أن الأبواب تنفتح. ستختفي الشكوك.
كثير من الأشخاص الذين حققوا نجاحات باهرة أقروا بعدها أنهم لم يؤمنوا فيما سبق أنهم قادرون على ما أنجزوه..

نصيحة واحده فقط. لا تضع هدفك على ورقة رهان واحدة. بل جد لك تأميناً. مخرج آمان. لا تصفق من خلفك الأبواب القديمة و لا تحرق الجسور قبل الآوان………
– – – – –
عندما تمارس التخيل. فشريحة عالمك تنتقل في فضاء الاحتمالات إلى تلك المناطق حيث الهدف محقق. لا داعي لتفكر كيف أن الأمر ممكن. أستحضر فقط في ذهنك شريحة ذهنية بهدفك و في الوقت المناسب. ستفتح لك النية الخارجية الأبواب. يعني الفرص الحقيقية التي لم تكن لتتوقعها فيما قبل و ما كانت لتأتيك لولا أشتغالك بالشريحة الذهنية. عندها سترى بأن هدفك يقترب تحققه في الواقع. سيختفي الشك و الخوف من تلقاء نفسهما.

لا تنظر لشريحتك من الجانب كما لو أنك تشاهد شريطاً سينمائياً بل عش داخلها و لو أفتراضيا. تعامل كما لو أن الأمر واقع و حقيقي و تخيل كل مرة تفاصيل جديدة. لا تحول أشتغالك بالشريحة لواجب ضروري متعب. أسمح لنفسك ببساطة أن تستمتع بالصورة حيث هدفك محقق و طبعا. لا ترغم نفسك إذا كنت تحصل على صورة غير واضحة. أفعل بالشكل الذي يناسبك كيفما كان. الأهم إذا كنت تمارس التخيل باستمتاع و انتظام اعتبر أن هدفك في جيبك .
اقرأ: الخيال – العقل الباطن
– – – – –
اخفض من أهمية الهدف. تخلى عن شهواتك و أبق عندك القرار بالأمتلاك فقط.
اخطو نحو هدفك كما لو أنك ذاهب لصندوق بريدك.
الشي الوحيد الذي يمكنه أن يضيع كل الأمر في طريقك نحو هدفك هو المبالغة في المسؤولية و الحماسة المفرطة و الخوف من الفشل.

دور في ذهنك شريحة هدفك و لا تدخل عليها أية سيناريوهات. أنت الآن تحسن القيام بذلك. لا تفكر في وسائل و طرق تحقيق هدفك .
إذا ركزت انتباهك لهدفك كما لو أنه تحقق. فبعد بعض الوقت ، ستفتتح لك النية الخارجية الأمكانات. الأبواب ، و عندها ستتواجد الوسائل بنفسها.
اقرأ في: فلسفة النجاح
– – – – – – – – –

فاديم زيلاند

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : فلسفة النجاح

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..